ترنيمة أم

هند النزاري

32 verses

  1. 1
    هلتْ وهلَّ البشرُ والأفراحُجاءَ السرورُ تزفُّهُ الأرواحُ
  2. 2
    يا ربِّ باركْهَا وأحسنْ نَبْتهافالدينُ نهجٌ والحياءُ وشاحُ
  3. 3
    يا ربِّ وامنحها لباس فضيلةٍيَهدي خُطاها في الدروبِ صلاحُ
  4. 4
    ينأىَ بها عن دربِ كلِ رذيلةٍوالبعدُ عن تلك الدروبِ نجاحُ
  5. 5
    ياربِّ خوفي أن تحاصرها يدٌسوداءُ تحملُ راية الإنصافِ
  6. 6
    ويغرَّها في المفسدين نعيقُهمويطالَها الداعون للإسْفـــافِ
  7. 7
    يعلو على الحق الجليِّ نباحهُمفتُغَرُّ بالتطبيلِ والإرجـــافِ
  8. 8
    فيَحوكُ سُرَّاقُ العدالةِ حولَهاآراءَهم في العدلِ والإجحافِ
  9. 9
    يا ربِّ خَوْفي أن تخالطَ قدوةًمن أدعياءِ الحقِّ والحُــرية
  10. 10
    لا تعرفُ الإسلامَ إلا لفظةًخلطوا بها الإفسادَ والوَضعية
  11. 11
    نسَبُوا لها الإرهابَ وهي بريئةٌودَعَوا لها الإجرامَ والرّجعية
  12. 12
    وعلتْ تنَدُّدُ بالهدى أصواتهمورؤى الحقائق عندهم وهميَّة
  13. 13
    يا ربِّ خَوْفِي أن تُغَرَّ بِمذهبٍوتحيدَ عن نهجِ التُّقى والدينِ
  14. 14
    ويزيدَ مابيـنَ المقاصدِ تيهُهالا ترتضِي منها طريقَ يقينِ
  15. 15
    وتفوتَها أنوارُ سنَّةَ أحمدوتضيع في الأهواءِ والتخمينِ
  16. 16
    تتتبَّعُ التَّضليلَ والتمويه لاتدري بفعلِ حبائلِ التزييــنِ
  17. 17
    يا ربِّ خَوْفِي أن يميلَ فؤادُهالمفاتنِ الدنيا فتنـسَى الآخرةْ
  18. 18
    وتدورَ في فلكِ المباهجِ غفلةتهوِي بها آمالُ نفــسٍ غامرةْ
  19. 19
    تتوهمُ العيشَ الخلودَ تناسياًأنَّ الحياةَ طريقَ لــهوٍ عابرةْ
  20. 20
    ويغيبُ عنها أن تعدَّ لرحلةٍيوماً إليها كالجميعِ مُســـافرةْ
  21. 21
    يا ربِّ خَوْفِي أن تحينَ لِصائدٍفيهزَّ أطرافَ الشِّباكِ إليــــهـا
  22. 22
    ويصيدُ منها ما يريدُ غَريــرةًوتظلُّ تحْفرُ قبْرَهَا بِيديــــهـا
  23. 23
    يغتالُ عِفَّةَ قلبِها وعفافـــــــهاويصبُّ وَهْمَ الحُبِّ في عَيْنَيها
  24. 24
    ويفرُّ بعد نواله ما يشتــــهيوالناسُ تُلقي بالمـــلام عليهــا
  25. 25
    يا ربِّ خوفِي من أساطيلِ الهوىوالعريِ والإسفافِ والتخريــبِ
  26. 26
    وسهامِ تقليدٍ تصيبُ ثبـــــــاتَهافتسير خلف مواكبِ التغريـــبِ
  27. 27
    تُلقي بآدابِ الفضيــــــلةِ جانباًوتملُّ صوتَ النُّصحِ والتَّصْويبِ
  28. 28
    يُعمي بصيرتها بريـــــقٌ كاذبٌفتقابلُ التَّدْميـــرَ بالترحيـــــــبِ
  29. 29
    يا ربِّ لا تخفى عليك مخاوفِيأنت العليــــمُ بلُجَّةِ الأخطـــــارِ
  30. 30
    أنتَ الخبيرُ بكربِنا وبلائــِـــنافي قبضة الأعداء والفجار
  31. 31
    أنتَ العليمُ بما نخافُ ونـَرتجِيونحسُّ في الإعـــلانِ والإسرارِ
  32. 32
    الأمنُ والإيمانُ عنــدكَ يُرتجَىو يَظلُّ لطفُك في الخليقـــةِ جارِ