إليك ...أمي

هند النزاري

37 verses

  1. 1
    أ شريكتي في الهم والأملما زلت في شكواي فاحتملي
  2. 2
    أنت التي استوعبتني سلفامذ كان حقل صباي معتقلي
  3. 3
    مذ كان وجه الحلم ممتزجاًبالخوف بين دفاتري الأوَلِ
  4. 4
    ويداك تكتنفان رعشتهوالتيه في الأعماق والمقل
  5. 5
    وزماننا المكلوم يرمقنامستغرقاً في اليتم والثكل
  6. 6
    هل تذكرين الفجر يطرقنامتلفعاً بعباءة الطَفَلِ
  7. 7
    وخطاك تلهث في غياهبهيصغي السكون لوقعها الوجلِ
  8. 8
    والعجز في عينيك مشتعلوالناس من لاهٍ ومنشغلِ
  9. 9
    فتسارقين عيونهم أملاًوالكبرياء تئن من ثقلِ
  10. 10
    وأنا بذيل الثوب لائذةيخفي شجون براءتي خجلي
  11. 11
    هل تذكرين أنين شرفتناوالليل يرقب هجعة الرسلِ
  12. 12
    واللحن في شفتيك منكسرفي أغنيات الحزن والمللِ
  13. 13
    آهاته خلف الظلام أسىعمرٍ من الآلام متصلِ
  14. 14
    وأنا أعيد صداه ضاحكةفتباركين بمسحةٍ جَذَلي
  15. 15
    فأنام بين يديك يدفؤنينبض الرضا وحرارة القبلِ
  16. 16
    هل تذكرين هدير أسئلتيعن قامة في الريح لم تملِ
  17. 17
    عن آهة أخفيتِ وجهتهاعن دمعة سالت و لم تسلِ
  18. 18
    عن سجدة لا تملكين سوىأن تغرقي فيها وتبتهلي
  19. 19
    أدركتُ معنى الهمهمات بهالما تكانف غربتي زللي
  20. 20
    ولمستُ حرقة ما تناثر منشِعرٍ على الطرقات مرتَجلِ
  21. 21
    أو ما تمزق من ستار رضافوق التهاب الجرح منسدلِ
  22. 22
    يأتي المساء الآن مختنقاًوالحلم والأوجاع في جدلِ
  23. 23
    كبرت خطاي وما أزال علىجسرٍ من الأوهام مشتعلِ
  24. 24
    خبأتُ في جمراته أملاًواليأس يصرخ فيّ لن تصلي
  25. 25
    أنا لست مثلك كي أعاندهوأسير فوق حرائق الشلل
  26. 26
    ماذا لدي من العتاد سوىأشلاء حلم غير مكتمل !
  27. 27
    أو ذكريات مرارة علقتبفمي من التنهيد والزجل
  28. 28
    أتراك إذ علمتني أمداًتستغربين الآن من فشلي ؟
  29. 29
    أمي تغير لون أسئلتيوالحيرة الهوجاء لم تزلِ
  30. 30
    و كبرتُ رغم إرادتي ألماًرث العروق مهلهل الحُللِ
  31. 31
    قلبي الذي تدرين وجهتهمنذ اخضرار الحلم في الأزلِ
  32. 32
    غرفاته السئمات تنزف منوجع على الأيام محتفلِ
  33. 33
    مازال يرقب وهج أمنيةزارته ذات أسىً على عجلِ
  34. 34
    نسي الطريقُ لها مواجعهوالأغنيات وبائع المللِ
  35. 35
    أمي سأغلق باب ذاكرتيفانسي تفاصيلي أو افتعلي
  36. 36
    أو فاقرئي كفيّ واختلقيمن أجلنا شيئاً من الدجلِ
  37. 37
    ولسوف أمحو كي أصدقهكذب المدى بدفاتر الأملِ