عِلْمُ الْبَيَاْن

همدان محمد الكهالي

98 verses

  1. 1
    عِـلْـــمُ الْبَـــيَاْنِ وَأَبْجَــدِي وَمِدَاْدِيْ◆عِــقْـدُ الْجُـمَـاْنِ وَمَـــوْرِدِي وَودَادِيْ
  2. 2
    حُــــورٌ تَـعـَـتّـقَ بِالجِــــنَاْنِ قَوَامـُـهَا◆سـُـــوَرٌ تُـنَـمِّــقُ لِلْزَمَـــــاْنِ مُـــرَاْدِيْ
  3. 3
    اللهُ لَا رَبّــــاً ســـِـوَاهُ وَلَيْــــسَ لِي◆إلَّاهُ مـَـــوْلَى نَــابــِـــضٌ بِفـــُؤَادِيْ
  4. 4
    فهَو الَّذِيْ فَطَرَ الْخَلَائــقَ وَاسْــتَوَىْ◆فِيْ عَرشــــهِ الرَّحـمٰــنُ بِالْميـْعَاْدِ
  5. 5
    مِنْ نـَــوْرِهِ خَلَـقَ الْمَلَاْئِكَ سُـجَّـدَاً◆كُلٌّ لَــهُ مِــــنْ زُمْـــرَةِ الْأَجْـــــنَاْدِ
  6. 6
    وَالْجِــنَ مِـنْ نَــاْرٍ تَـوَلَّىْ خَلَــقْهَمْ◆فَكَأنَّـــهَمْ طَـــلْعٌ مِـــنَ الْأَطـْــوَاْدِ
  7. 7
    فَالسَّابِــحَاتُ السَّابِـــحَاتُ بِأَمْـرِه◆وَالسَّابِـــقَاْتُ السَّــابِــقَاْتُ بِــضَاْدِ
  8. 8
    إِذْ كَاْنــَــتَا رِتْــــقَاً وَثُــمَّ فَتَقـْــهُـمَاْ◆وَكَأنَّـــــمَاْ سُلَّــتْ مِـــنَ الْأَغْــــمَـاْدِ
  9. 9
    رَفـــَعَ السـَّـــمَاْ بِمُقَـــدَرِاْتٍ زانها◆وَالْأَرْضَ أَرْســــَاْهَاْ عَـــلَى الْأَوْتـَــــاْدِ
  10. 10
    وَهَو الَّذِيْ جَعَلَ النُّجُومَ لِتَهْـــتَدَوْا◆وَمَـــنَاْزِلَاً لِلــــدَهــْــرِ وَالْأَعْـــدَاْدِ
  11. 11
    وَكَــواْكــبَاً وَلَـــهَـاْ بـــُـــروْجٌ زيَّــــنَتْ◆وَجـْـهَ السـَّـمَاْ حِفْــظَاً وَبِالْمِرْصــاْدِ
  12. 12
    فمِــنَ النّــوَاةِ تَكَاْثَــرَتْ أَطْــــوَاْرُهَاْ◆وَمِــنَ الْـمــيَاْهِ الْحَــيِّ فِيْ إِيـْـــــَلاْدِ
  13. 13
    مَرَجَ الْبِــحَاْرِ الْمَاْلِــحَاْتِ وَعَذْبِـهَاْ◆فِي بَــــرْزَخٍ لا يبغيا بِحـــِـيَادِ
  14. 14
    والفُـلْكُ تـَجْــرِيْ فُوْقَـــهَا وَكَأنَّــمَاْ◆أمْـــواْجـهَا ســَـرْجٌ لِمـَـتْنِ جَــــوَاْدِ
  15. 15
    ظُلُــمَاْتُ بَعْضٍ فوقَ بَعْضٍ حَطَّهَاْ◆مـُوْجٌ عَــلَىْ مـُوْجٍ طـَـغَىْ بِســوَاْدِ
  16. 16
    وَهَو الَّذِيْ جَعَـل الرِّيــاْحَ لَوَاقِـحَاْ◆يُزْجِي السّــحَاْبَ برَحْـمةٍ وَرُفَـــادِ
  17. 17
    وَالطَّيْرَ وَالْأَشْــجَاْرَ وَالْإِبِــــلَ الَّتِيْ◆فِيْ خَلْقِــــهَا الإِعْــجَاْزِ لِلْأَنـــــداْدِ
  18. 18
    وَعُيُـــوْنُ مـَــاْءٍ مِنْ جِبَاْلٍ فُـجِّــرَتْ◆وجَـــدَاْوِلاً تَجـــْرِيْ لِـكُلِّ بـِــــلَادِ
  19. 19
    فَـــرْدٌ تَـــعَاْلَىْ وَصْــفَهُ مِنْ قَـــاْدِرٍ◆فَبَـعُوْضَةٌ مَـاْ فُـوْقَـــهَاْ إِشْــهَاْدِي
  20. 20
    حَتّىْ لَوَ اجْتَمَعَوْا فَلَنْ يَسْتَنْقِذُوْا◆شَيــْئَاً بِجُــوْفِ ذُبَــاْبَــةٍ بِـأَيـَـاْدِيْ
  21. 21
    سُبْــحَاْنَهُ خَلَـقَ الْحَــيَاْةَ وَمَـاْ بِــهَاْ◆أَفَــلَاْ تَــرَىْ عَيْـنَاْكَ مَا هُوَ بَـاْدِي
  22. 22
    قَاْلَ اسْجُدُوْا إِنـَّـاْ خَلـَقْنَاْ آدَمـَـاً◆سَجَدَوْا عَدَا إِبْلِيْسَ زَاْدَ تَـمَاْدِيْ
  23. 23
    إِذْ عَــلَّمَ الْأَسْـــــمَاْءَ آدَمَ كُلَّــهَا◆وَقَضَىْ لَهُ زَوْجَـاً مِنَ الْأَعْضَــاْدِ
  24. 24
    وَدَعَىْ الْمَلَاْئِكةَ الْكِـرَاْمَ بِحَوْلِهِ◆قـَاْلَ انْبُــئُوْنِيْ أيُّــكُمْ بِرَشَـــاْدِ
  25. 25
    عَجِزُوْا وَقَاْلُوْا مَاْ لَنَاْ يَـاْ سيِّـدِيْ◆عِلـْمٌ سُوَىْ مَـاْ جَـاْءَ من إِيْفَــــاْدِ
  26. 26
    فَـإِذَاْ بِآدَمَ قَدْ أَبَاْنَ لَـهَمْ بـِـمَاْ◆أوْحى إِلَيْــهِ الْلَّــهُ مِنْ أَضْـــدَاْدِ
  27. 27
    قَاْلَ ادْخُلَاْ فِيْ جَنَّتِي لَاْ تَقْرَبَا◆مـِنْ هَــذهِ الشَّـــجَر الَّتِيْ بِمـــِهَاْدِ
  28. 28
    فَتَزَيَّنَ الشّيْـطَاْنُ فِيْ أَغْـصَاْنِهَاْ◆أَكَـلاْ وَمَـــاْ كَــاْدَاْ مِـــنَ الْعِنْـــقَاْدِ
  29. 29
    قَالَ اهْبِطَاْ مِنْهَاْ جَزَاْ مَاْ أَسْلَفَتْ◆نَفــْــسٌ وكـُـوْنَاْ حُـجَّةً لِعْـبَادِيْ
  30. 30
    حَـتّىْ إِذَاْ بَــانَتْ بِـها سَوْءَاتُـهُمْ◆أَخَــذَاْ بِخَـصْفٍ يَطْـفُـقَاْ بِريـَــاْدِ
  31. 31
    فَأَتَىْ بِكَلْـمَاْتٍ تَـعَـاْلَىْ حَـرْفـــهَاْ◆تَـابَتْ عَــلَـيْهِ وَاشْـرَقَتْ بِسَــوَاْدِ
  32. 32
    يَا أَيــِّهَا الْإِنْسَـانَ مَا لَكَ باخعٌ◆نَفْــــسَـاً بَرَاْهَــاْ رَبـُّـهَاْ لِمُـرَاْدِ
  33. 33
    إِقْــرَاْ كِتَاباً فَصَّلتْ آيَـــاْتَهُ◆عِلْمَ الْبَــيَانِ وَمُهْــجَةِ الأَفْــئَاْدِ
  34. 34
    فَبِهِ مِنَ الْقَصَصِ الْعَظِامِ مواعض◆وَبِهِ عُلُومُ الْكَوْنِ وَالْأَرْصَادِ
  35. 35
    فَلَتَعْبُدَ اللهَ الّذَيْ فَطَرَّ السّمَاْ◆مِنْ قَبْلِ سُلْطَانُ الْمَمَاتِ يُنَادِي
  36. 36
    فَمَنَ الَّذِيْ قَدْ عَاْشَ فِيْهَا خَاْلِداً◆الْكـُلُّ يَقْـــضِي عُــمْــرَهُ لِمْــــعَاْدِ
  37. 37
    مَا كَانَ فِرْعَـوْنٌ وَلَا النُّــمْرُوْدُ فِي◆شِــفْــعٍ فـَـأيْنـَهُمَاْ مـَـعَ الْأَجــْنَاْدِ
  38. 38
    إِذْ قَالَ إِبْرَاْهِيْمُ مَاذَا تُعبدُونَ -◆وما تَرِكْتُم وِجْهَةَ الْأَجْدَاْدِ
  39. 39
    قَالُوا هِي الْاَصْنَاْمَ تِلْكَ إِلهُنَا◆وَأَتَوْا بِهِ مَغْلُولِ بِالْأَصْفَادِ
  40. 40
    قَـاْلَ اتَّقُــوْا نـَـاْرَاً أُعِــدَّتْ لِلَّــذِيْن _◆قَدَ اشْـرَكُوْا بِـاللهِ يَـوْمَ يُـنَاْدِي
  41. 41
    فَاسْـتَوْقَـدُوْا نَــاْرَاً عَظِــيْمٌ هَوْلُهَاْ◆الْقُــوْهُ فِيْــهَاْ - قَــاْلَ أَنْتَ عِمَاْدِيْ
  42. 42
    فِــإِذَاْ بِـــهَاْ بَــرَدَاً عَـلَــيْهِ كـأنَّــمَا◆زُفَّـــتْ بِـــمَاْءٍ صُــيَّرَتْ كَرَمَــاْدِ
  43. 43
    وَبِهَاْ سُلَيْمْاْنُ ابْنُ دَاْؤُوْدِ الّـــذَيْ◆آتـَــاْهُ عـِـلـْمَ الْكَــوْنِ وَالْأَرْصَـــاْدِ
  44. 44
    قَاْلَ ائتنيْ مُلْكَاً عَسَىْ لَاْ يَنْبَغِيْ◆مِنْ قَبْلِ أَوْ مِنْ بَعْــدِ بِالْمِـيْـلَاْدِ
  45. 45
    فَحـَبــَاهُ رَبِّيْ مـِـنْ عَـطَايَا مُلْــكَهُ◆مُلْـكَـاً عَظـَـيْمَـاً طـَائِلَ الْآمــَــاْدِ
  46. 46
    وَالْجِنُّ وَالْإِنـْسُ اسْتَـقُوْا مِنْ أَمْـرِهِ◆وَالرِّيْــحُ عَاْصِـفَةٌ إِلَى الْأَبْــعَاْدِ
  47. 47
    وَالطِّيْرُ وَالْحَيَـوَاْنُ حَلَّ لُغَاْتــهَاْ◆وَالْجِنُّ حَتّىْ أَذْعَـنُوْا لِشـَدَاْدِ
  48. 48
    إِذ قَالَ مَاْ لِيْ لَاْ أَرَىْ لِيْ هُدْهُدَاً◆أَمْ يَاْ تَرَىْ قَدْ غـَاْبَ دُوْنَ مَـفَــاْدِ
  49. 49
    فَأتــَاْهُ مِنْ ســَــبَأٍ يَقِيْنَاً بِالنَّـــبَأِ◆وَتَــلاْ لهُ الْأَخـْــبَاْر عَنْ إِيــْجَاْدِ
  50. 50
    عَنْ قُوْمِ بِلْقَيْسَ الْلَذِيْنَ تَسُودُهُم◆الـْعَـاْبـِـدُوْنَ الشَّــمْــسَ بـِـالْآصَــاْدِ
  51. 51
    فَأَتَى كِــتَابــًا خَــطَّــهُ بِــرِسـَــالَة◆أَنْ تُسْـــلِمُوا أَوْ جِــئْتُ بِالْأَجْـــنَادِ
  52. 52
    بَعَثَ الرَّسَوْلَ فَاسْلَمُوْا فِيْ هَدْيِهِ◆قـُـوْمٌ رَقَوْا فِيْ سُـلَّــمِ الأَمـْــجَاْدِ
  53. 53
    قَــالَ الْحَـوَارِيُّـونَ عِيـسَى ابـْنُهُ◆بِئْــسَـاً لِــمـَاْ قَاْلــُوْهُ مِـنْ إِلْــحَادِ
  54. 54
    لَوْ كَانَ مَا زَعَـمُوا لحَلِّ خَـرَابِهَا◆وَتــَـنَاْزَعَ الْأَرْبـَــاْبُ بِالإِسْــنَـــاْدِ
  55. 55
    لَكـــِنَّــهُ رَبٌّ عَظِـــــيْمٌ وَاْحــــدٌ◆لَاْ وَاْلــِــــدَاً حــاشــاهُ مِـنْ أَوْلاْدِ
  56. 56
    حَــاشَــا إِلـهِيْ أَنْ يَكُـونَ لَهُ ســوَا◆كــَلَّا وَلَا نِــــدَّا مِـــنَ الْأَنــْـدَادِ
  57. 57
    وَبِزَوْجَةٍ كَانَتْ لِعُمْرَانِ النَّبِيْ◆فِي ذِكْرِهَا طَرَفٌ مِنَ الْإيرَادِ
  58. 58
    قَالتْ وَهبْتُكَ يَاْ إِلـهِيْ مَاْ وَعَىْ◆بَطْنِيْ إِلَيْكَ مُحـَــرَّرَاً بِمــراْدِيْ
  59. 59
    فتقبَّـلَ الرَّحْمَنُ مِنْهَاْ نَذْرَهَاْ◆حَيْثُ اصْطَفَاْهَاْ اللهُ دُوْنَ عِدَاْدِ
  60. 60
    قَالتْ وَقَدْ سَمّيْتُهاْ تَكُ مَرْيْماً◆وَأُعِـيْـــذُهَاْ بِكَ نَظْرَةِ الْحُــسَّـاْدِ
  61. 61
    قَاْلَ الْمَلَاْئِـكَـةُ الْكِرَاْمُ لِمـَرْيَـمٍ◆بُشْرَاْكِ عِيــْسَىْ صَـاْدِقَ الْمِيْعَاْدِ
  62. 62
    قَاْلَتْ وَكَيْفَ يَكُوْنُ لِيْ وَلَدٌ وَلَمْ◆أَكُ زوْجـَةً لِحــَدٍ مِـنَ الْأَجـْــوَاْدِ
  63. 63
    قَاْلُوْا قَضَاْءُ اللهِ حَقّاً إِنْ قَضَىْ◆شَيْــئَاً يَقُوْلُ يـَكُوْنُ بِالْإِيـْـكَـاْدِ
  64. 64
    فَتَعلَّمَ الـتّـوْرَاْةَ وَالْإِنْجِيْلَ مِنْ◆رَبٍ عَظــيْمٍ لِلْخَــلَاْئِقِ هَـاْدِيْ
  65. 65
    وَمُبَـشِّرَاً مِنْ بَعْــدَهِ بِمُـحَـمّدٍ◆صَلّىْ عَلَيْهِ الْخِيْرَةُ الْأَشْهَاْدِ
  66. 66
    صَلَبَوْهُ فِيْ غَيٍ وَمَاْ قَتَلَوْهُ إِذْ◆شُبـِّـه لَهَمْ فـَرْدَاً مِـنَ الْأَفْـرَاْدِ
  67. 67
    لَاْ يَسْتوَي الْإِنْسَاْنَ فِيْ أَخْلَاقِهِ◆أَوْ يَسْتـَوَي التّوْحِيْدَ بِالْإِلْـحــَاْدِ
  68. 68
    الْقَاْنُتُـوْنَ الْعَابــِدُوْنَ اللــهَ هُمْ◆عُتـــــَقَاْؤهُ فِي سَاْعَـةِ َالْمِيـعَادِ
  69. 69
    وَالْكَافِرُوْنَ الْجَاحِدُوْنَ جَزَاؤهُمْ◆نـارٌ تَمَــيَّــزَ غَيْــضُــهَا لِســـوَادِ
  70. 70
    مَـــا كَانَ دِيـنُ اللهِ إِرْهَــابًـا وَلَا◆يَدْعُو لِقَتْلِ النَّفْسِ وَالْإفْـسَادِ .
  71. 71
    لَكِــنَّهُ دِيــنُ قَوِيمٌ مَــنْ لَـدَى◆رَبٍّ رَحِـيمٍ لِلْخَـلَائِـــقِ هَــادِّي .
  72. 72
    فيـهِ الْمَحَبَّة والتَّسَامـُحِ والوفا◆يَنْهَى عَنِّ الْفَحْشَاءِ وَالْأَحْــقَادِ.
  73. 73
    لَوْ كَانتَ الْأَصْنَامُ تُؤْتِيْ أُكْلُـهَا◆مـَا كَانَ صَـانِعُـهَا مِـنَ الْأَفْـرَادِ .
  74. 74
    أو كالذي عبدوا غباءً شمسها◆و الشمسُ في حلٍ من العـُــبَّادِ
  75. 75
    حاشاه ربي ليس من مِثلٍ لهُ◆كَـــلَّا وَلَا نِـــدٌ مَـنِ الْأَنــــدَادِ .
  76. 76
    اللـــهُ رَاْزقُ كُـــلَّ حَــيٍّ جـُـــوْدَهُ◆في دُوْدَةٍ عَمـْـيَاْ بجـوفِ جَــمَاْدِ .
  77. 77
    الْمَنـْزِلُ الْأَنْجِــيلِ وَالتَّــوْرَاةِ فِيْ◆مُوسى وَعِيْسَى صَاحِبُ الْإِسْنَادِ.
  78. 78
    وَزَبــــورُ داْوودِ الَّتِي أَســْـــفَاْرُهـا◆فِيْ غَيْـهَبٍ لِلْحُــزْنِ وَالْإِجْــــهَاْدِ.
  79. 79
    وَختامهُ مسـكٌ وَبِالْفُرقَـانِ قدْ◆أَوْصى مُحـَـمّـدَ صَاَدقُ الْمِيْـعَاْدِ .
  80. 80
    أَوْحَى أليه اللهُ جَـلَّ جَـلَاَلُــهُ◆آيَاتَ فِيـْـهَا الْفَتـْـحِ وَالْإيـْـصَاْدِ .
  81. 81
    فَمضَى ثَلَاثًا فِي حِرَاءِ تَيَمُّنًا◆يَدْعُو ذَوِي الْقُرْبَى مِنَ الْأَسنَادِ.
  82. 82
    آمن بِـهِ أفْـذَاذُ قُـومٍ خَـصَّـهـمْ◆ربُّ السّـما بالخيـرةِ الأَجْــوادِ .
  83. 83
    مِنْ بَعْدَهَا جَهِرَ الرِّسَالَةِ أُمَّــةً◆وَتَوَسَّــدَ الإسْـــلَامُ بـِالْأَمـْـجَـاْدِ.
  84. 84
    فَتَحَقَّقَ الْفَتْح الْمُبِيْن مرَفْرِفاً◆نَصْرَاً أَعَــاْد الرُّوْحَ لِلأَجْــسَـاْدِ.
  85. 85
    وَتَعَاْنَقَتْ فِي كَلِمَةٍ أَغْــصَانُـهَا◆مُـدَّتْ بِقـُــوْمٍ أَخْلَصُوْا بِجـِهَادِ .
  86. 86
    فَإِذَاْ فَرَغْتَ مِنَ الْفُصُوْلِ تَوَدّدَاً◆فاجْعَلْ بَقَاْيَاْ الرُّوْحَ لِاسْتِشَهاْدِ
  87. 87
    لَا رَحْمَةً ترجى وَلَا كَرباً طَغَى◆تَكْبُو مَســَافَاتُ الْوَفـَـاْ بِجَـوَادِي
  88. 88
    فَكَأَنـَّــمَا بــَابٌ تَشَّـرَعَ وَاِنْطـــَوَى◆أَوْ لُـجَّـــة مــَالَتْ عَلى الأَعـْوَاْدِ
  89. 89
    فَتـَرَىْ حَنـيْن شويـعرٍ مُتـَبـَـتِّلٍ◆ذَاقَ الْمَــــرَارَ وَقَلْــبُـهُ بِحــــدَاْدِ
  90. 90
    يَرْنُوْ بِقَارِعَةِ الدّمُوْعِ قَصِيْدَة◆ثَكْلَى تـَمَاْيَــلَ غُصْنُـهَاْ بِسِهـَاْدِ .
  91. 91
    تَتَوَسَّــلُ الآيــَّــاتَ زُلْـفَى وَاْهِبَاً◆وَتمُوْسـِقُ الْأَبـِيَاتَ لِلأَحـْـــشادِ.
  92. 92
    فَلَعَـــلَّهَا بِالْبَاقِـــــيَاتِ لَعـــــلَّهَا◆تَأْتِي أَرِيــْجاً يَنْتــَهيْ بِسـْــعَادِ .
  93. 93
    فَهُنَا تَلوحُ ســِفـَارَةً أَمْشَـاْجُـهَـاْ◆وَعـْــدٌ يمــورُ ومــُوردٌ لِـمَــــعَاْدِ.
  94. 94
    هُوَ رَبُّكَ الْبَاقِي بِرِحْلَةِ عَــابِرٍ◆تمْــضِي مَعَ الْأَكْــفَانِ لِلْأَلـْـحَادِ
  95. 95
    للـه مــَا أَوْحَى فَمِنْ ذَا بــَـــالِغٌ◆لُغَــةً أَتـــَاهَا سَيــِّــدُ الْأَسْــيَادِ.
  96. 96
    لَو تجْمَعُ الثَّقَلَيْنِ يَأْتُوا مِثْلَهُ◆لَنْ يَبْلُغـُوا طـَرَفًا مِنَ الْأَستـَادِ.
  97. 97
    عَربيُّ لَاْ عِوِجِاً عَليْهِ كمَاْ أَتَىْ◆عَجْزَ الْبَيَانِ وَأبْجَدِيٍّ وَمِدَادِيٍّ.
  98. 98
    فـَبِأَيِّ آلاْءِ الْقَدَيْــرِ تُكَذِّبَـاْ◆وَبِـأَيِّ آلاْءِ الْبَيَاْنِ سِنَاْدِيْ .