ريع الهوى

همدان محمد الكهالي

22 verses

  1. 1
    بِدَمْعَيْ وَاْقِـفَاً حَيْثُ اسْتَخَاْرُوْايُـغَـالِـبُـنيْ علىٰ اللـيْـلِ الْنـَهَارُ
  2. 2
    يَنــُوْحُ الْشــوْقُ رَيْعَاً للْتلاْقِيوَيَشْــدُو لحْـنَ قَاْفِيْتَيْ نـِـزَارُ
  3. 3
    فَمَاْ جَالَ الْوَفَا مِنْهَا ظُنـُوْنِيولا وَجِلَتْ لِمُـوٍعِدهَا جـــسارُ
  4. 4
    و لـمَّا أَقْبـَـلَ الركبُ اليــمانيْيُـظَـلِّـلُـهُ منَ الرّمْـضَاْ غـُـــبَارُ
  5. 5
    بَـدَا إشراقُها كالشمسِ سـَكْرَىٰيُـداْعبُ خَـدَّها الجُوْريْ خـِمارُ
  6. 6
    تُواكبُها مِنَ الحُورِ الغوانيْوَيحملُ عَرشَ هَيْبَتِها الْوَقَـارُ
  7. 7
    أَشارَ الْطَرفُ همساً يا حبيبيْكَمَا أَضْناكَ ، أضنانا انْـتـظـارُ
  8. 8
    فَقُلتُ : بلىٰ ؛ أغيثينيْ بكأسٍفإنَّ الروحَ حَشْرَجَهَا الصَّـفارُ
  9. 9
    أنـا يا آيــــــــــةَ الرحمَـــٰنِ آَهٌمنَ الأحزانِ يعزفنيْ قِـــثَـارُ
  10. 10
    غريبٌ عنْ دياريْ ؛ بالمــناياتُراودنيْ علىٰ نفسي المِـرَاْرُ
  11. 11
    أشـقُّ الصخرَ منْ آهاتِ صـدريْكما تـنـشـقُّ بالطـعـنِ الفِـقَـاْرُ
  12. 12
    أتيت ُ العشقَ محمولاً بنعشٍعلىٰ الأطلالِ يُبكينيْ هـِزارُ
  13. 13
    تَسيرُ خطايَ خائرةً قــواهابـجــرحٍ لا يَــقِــرُّ لَـهُ قــرارُ
  14. 14
    أُعَـلِّـلُ خاطريْ بالوصلِ حيناًوحيناً يعـتريْ قلـبي انْـهِــيـارُ
  15. 15
    فَـرَقَّـتْ ليْ ؛ وقالتْ : يا كهاليْإلـيـكَ الروحُ يَـهـديـها الـمَـنَـارُ
  16. 16
    بِـكَ الأيامُ تُزهرُ ، واللياليْبِـجَـنْيِ قِطافِها تدنو الثمارُ
  17. 17
    سنبنيْ فيْ قلوبِ الناسِ حُبَّاًيَــظَــلُّ بِـهِ لِـدِنْـيَـاهُـمْ شِــعَـارُ
  18. 18
    فَـلَـنْ يَـبْـنِـيْـهِ بالبغضاءِ قهرٌو لا بالحــقدِ يســقيهِ المــثارُ
  19. 19
    فطب نفساً ولا تنسىْ عهـوداًمن الأخلاْصِ تطويها بــــحارُ
  20. 20
    ولمّا أعـلن الفجر احْتراقيتخــلَّى عنْ معـانقــــتي إزارُ
  21. 21
    فأودعنيْ بديجــورِ الــمآسيْوَ لمْ تَفــْرِغْ بجلـــستناْ جرارُ
  22. 22
    ومنْ ريعِ الهوىٰ عادتْ بقلبيْو روحيْ لَمْ تَـزَلْ فيِـهاْ مــزارُ.