العنابه

همدان محمد الكهالي

34 verses

  1. 1
    أسقني كاْساً مِن العنَّاب خـمراواطعمي قلْبا تضور منك تمرا
  2. 2
    يا بعيداً في مســافاْت اشتياقييا قريباً هل لـنا بالْوصل عـذرا
  3. 3
    اتصال الْروح أكســيْر لــذاتيكالتقاء النحل بالأزهار فجـرا
  4. 4
    عاشـقٌ شوقي برحمِ للتصابيينفح الأرواح إلهاما وشعـرا
  5. 5
    يصطفي منْ نور عينيْك الأمانيويواري سوءة الإشراق سـِرَّا
  6. 6
    زهـــرة ميْــساء تسقيــْها بكـورٌمن نحورٍ شهدها ينْسابُ قطرا
  7. 7
    كحَّلت مِنْ طرفها جُنْح اللــياليواخجلت فيْ طلعها شمساً وبدرا
  8. 8
    لحظها رصْـدٌ تــولَّى مرســلاتييخطف الألْباب والافـئاد قهرا
  9. 9
    قدها الميْاس يزهو في مروجٍكلُّما داْر الرحى يزداد فـقرا
  10. 10
    يوم جاءت فوق أمتـاْن اشتياقيثوبها منْ سندس يخْتال فخــرا
  11. 11
    نادمتنيْ في حنانِ الكون قالتيا حبيبي إنّ بعد العـسر يسرا
  12. 12
    غير أن الْحب في دنــيا أراهاكذبة منْها ينال الْقهر أجرا
  13. 13
    فالهوى في رحلة الدنيا سرابينتهي بالموتِ جثمانا وقبرا
  14. 14
    ينتهي إن صاحب الأحلام فقرٌاو تـولَّى مهجة الإحسان كبرا
  15. 15
    ينتهي إن كان من تـــهواه قلــباًمن بني الإنسان يا مولاي عذرا
  16. 16
    ليس لي بالحب مأوى في حياتيكلَّما نادى الهوى أزْددتُ كُفـرا
  17. 17
    موعدي إنْ شئت بالأخْرى أكيدما لنا عذْر إذا أسْطعت صبرا
  18. 18
    حيث لا عــذْل يراناْ أو حسودفي خلودٍ نعتلي بالحبِ قدرا
  19. 19
    لا فــراقٌ فيْهِ كــلَّا أو تجافيفي جنانٍ مسكها قدْ فاح عطرا
  20. 20
    قلت رحماك تطير بي هواكِكلُّ يوم زارني يزداد عُمرا
  21. 21
    كلُّ ليل ينجلي بالنــور حتماًكلُّ ويـل ينتهي بالصبر نصرا
  22. 22
    وانطلقنا في خفافِ الْعمر نسعىنعصرُ الأيـَّام والأعـوام عصـرا
  23. 23
    فعرفنا اللَّه روحاً لا نـراهـاورسـول اللَّه من آيــات إقـرا
  24. 24
    ودرســنا في مدارسـنا علومـاًفوجدنا حجة الإسلام كبرى
  25. 25
    أن يسود العدل والإحسان فيـناأن يزول البغي والفحشاء دحرا
  26. 26
    حيث أوصىْ بالتراحم كل قلبٍونهى نفسي عن الأهْـواءِ جهرا
  27. 27
    قسَّم الأرزاق والأعمار حسبيمالنا فيها سوى ما خطّ ذكــرا
  28. 28
    مالنا نسْعى بها سعْيِ المطاياننحر الأيمان والأطـماع نحرا
  29. 29
    طالما الأقدار تحملنا لماذا ؟!نجمــــعُ الأوزار والأوزار تبــــرا(ء)
  30. 30
    ويـح نفـسيْ من لممها والخطاياْيوم يحشرْنا من الأجْداثِ حشرا
  31. 31
    يــوم لا نفْـعٌ بــمالٍ أو بنــونأو تـزر نفسٌ من الأوْزار أخرىْ
  32. 32
    ما لنا منها سـوى ربٍ رحيمٍما تراني فاعل والنار حمـرا(ء)
  33. 33
    قلتها والْشوق في قلْبي كظيمحجـة العــشّاق للعشّاق نُــكرا
  34. 34
    وافرقت والدمع يذرفها بحورايا فؤادي ذاك ما أوتيت خُـبرا