العذراء

همدان محمد الكهالي

19 verses

  1. 1
    إذا هـبَّ نسناسُ الْهـوىٰ صرتُ شـاعراأناجيْ منَ الإحساسِ بالشوقِ حاضرا
  2. 2
    خـياليْ إلىٰ الأزهــارِ يَسـريْ قريـحةًوخيليْ علىٰ الأوتـارِ تَجريْ خـواطـرا
  3. 3
    بـحـارُ القـوافيْ قطـرةٌ مـنْ قصيدتيْوبالمـطـرةِ الأنـهـارُ تُـهْـمِي المحاجرا
  4. 4
    يُحاكيْ ندىٰ الأسحاْرِ معزوْفةَ الهوىٰويحـكيْ تـمـيـمُ الـعـاْشــقِـينَ الْمـآثرا
  5. 5
    فـحسبيْ قريضـاً ناْبـعاً مـنْ سلـيقتيْلكيْ يَصْدُقَ الإرهافُ حِسِّيْ مشاعرا
  6. 6
    حـنـينٌ يَـهِـدُّ الصخْرَ شوقاً بخافقيْأنـيـنٌ يَـقِـدُّ الصـدرَ بيْ والخـواصرا
  7. 7
    أُداريْ بـأشـواقـيْ فـضيـحـةَ لـوعَـتِيْوعنْ لـهـفـتيْ يُخفي التلاقيْ سرائرا
  8. 8
    طوتْـنِيْ سُـنُـوْنَ العُمْرِ بالصبرِ عِـلَّةًِبها كمْ طَوَتْ أَجْـرَاْحُ قلبيْ خناجرا
  9. 9
    عتاديْ شذىٰ الأرواْحِ والحُـبُّ عِدَّتيْوزاديْ قـلــوبٌ أوثـقــتْـنِي الْأواصـــرا
  10. 10
    تُـلَـبِّـيْ رِمــاء الروحِ نـجـوىٰ صبابتيْبسقط الْلوى تبكيْ جنوح الْأشاهرا
  11. 11
    و لي أحرْفٌ بينَ الْحــنـايـا بَـعَـثْـتُـهاتُـداويْ طـريحاً كادَ يَـثْـوِي المـقابرا
  12. 12
    حـبـيـبـيْ طـبـيـبـيْ والـوصـالُ دَوَاْؤُهُلِـقـلـبٍ دعـا لِـلــدَّاْءِ بـالـطِّــبِّ كافـرا
  13. 13
    و مـا إِنْ دنـا قلـبٌ تَــدَلَّـىٰ هَــوَاْهُ بِـيْإلىٰ روضـةِ الأبكارِ أقصىٰ النـواظـرا
  14. 14
    فـلا يَرحمُ القلـبَ الـظَّـمِـيَّ وُصَـالُـهُولا قُـرْبُـهُ في الْكَسْرِ يُـجْـبِرُ خَاْطِرَا
  15. 15
    سَقَىٰ اللهُ قلبيْ كمْ تَلَوَّىٰ منَ الظَّمَاْومِـدرارُ حُـبِّيْ كانَ كالـغـيـمِ مـاطـرا
  16. 16
    فـيا زهْـرةَ العشريْنِ جُـوديْ لـعـاشقٍمنَ الجَنَّةِ {الـعَـذْرَاْءِ} ما صاْر نـافـرا
  17. 17
    وَشُـقِّـيْ بِصَمْتِيْ زفرةً بالجوىٰ عسىٰيَحُطُّ الهوىٰ بيْ عنْ عصاتيْ مسافرا
  18. 18
    فَيُمْسِيْ دُجَىٰ طيفيْ هزيلاً بمقلتيعلىٰ شاطئِ الأحلامِ يُرسي البواخرا
  19. 19

    علىٰ شاطئِ الأحلامِ يُرسي البواخرا ٠