آن الأوان

همدان محمد الكهالي

15 verses

  1. 1
    آن الأوان لرحــــلة الإنــــسـانِأن تنتهي بالربــحِ والخــسرانِ
  2. 2
    بَلْ إنَّ يومَ الدينِ يبدو مشرفبدٌّ لـهُ مـــن مجــمع الثـّـــقلانِ
  3. 3
    تُبْ قبل أن تأتيكَ صيحة قادرثُمَّ اقترب من جنـة الرضــوانِ
  4. 4
    جَلَّ العظيم الله في علـيائــهِحَقٌّ لــهُ بالســـابـــحاتِ مــثاني
  5. 5
    خِـلٌّ إذا نــــاداهُ قــــلبٌ عاشــــقٌدلَّ القلــوبَ لوصــــلهِ بثـــواني
  6. 6
    ذو الجود والإحسان يجلو نورهُرسّ الأنـــام ونزغـةَ الشيــطانِ
  7. 7
    زُفَّ الحنين لطاعةٍ فإذا قـضىسَلْ بالتلاقي رحمة الرحــمنِ
  8. 8
    شَرُ الأنــامِ إذا تـولّى جـــاحــدٌصَكّ وأدمى مهــجـة الأحــسـانِ
  9. 9
    ضَمّ الحنينُ أصابعاً وتفتقتْطَيّ الأسى باكـورةُ الأشــجانِ
  10. 10
    ظنَّ الشــقيُّ بِأنّــهُ في مــــأمـنٍعَنْ وعــدِ ربّي سيَّد الأكـــوانِ
  11. 11
    غِرٌّ غــزاهُ الرّيبُ في أقـــوالــهِفَـــضٌّ وفي همــــزاتهِ بــهـــتانِ
  12. 12
    قُلْ إنَّ للرحمن كــُلَّ مشيــــئةٍكَلَّ الوجــودُ بأيــكةِ الأزمـــان
  13. 13
    لا تقنطوا من رحمةٍ أمشاجهامُـــخُّ الفروض ونشــوة الأبـدانِ
  14. 14
    نَمْ بالوصايةِ فالورود تعفّـرتْهَـــمٌ وغَـــمٌ ســَـحَّ بالأحــــزان
  15. 15
    وَدَّ الكفــورُ بأنّــــهُ لــــمْ يولــــدُيا ويـــلهُ مــن لفحـــة النــيرانِ