غَيْمُ الْخَلِيجِ

نور الدين جريدي

19 verses

  1. 1
    سَلِ الدُّنْيَا وَ قُلْ لِلْمَجْـــــــــدِ نَبْقَىوَهِـمْ فِيْ لَحْننَا نَشْـــــــوَىً وِعِشْقَا
  2. 2
    وَهِجْ يـَــــا شِعْرُ ، فَالأوْطَانُ أضْحَتْمــَـــــــرَابِضُ أسْدِهَا سَجْنًا وَشْنقَا
  3. 3
    نَجَـــــــــا مِنْ وَثْبَةِ الأقْدَارِ مُوسَىتَنَفَّسَ بَحْـــــــــــرُهُ أمْنًا فَألْقَى
  4. 4
    تُحَاصِــــــــرِهُ الْعَواصِفُ لا يُبَالِيْمَضَى كَـــــــالطيْرِ فِي الأجْوَاءِ طَلْقَا
  5. 5
    تَضَمَّخ عَابِقًا بِدَمِ الْقَــــــــــوَافِيْفَبَثَّ عَبِيْرَهُ غَـــــــــرْبًا ، وَشَرْقـَا
  6. 6
    وَغَنَّى حُلْمَنَا كَـــــــــــالْفَجْرِ لَمَّاتَبَسَّمَ يَنْتَشِي الألْحَــــــــــانَ نَسْقَا
  7. 7
    تُعًانِقُهُ الْمَلائِكَـــــــــــةُ ابْتِهَاجًاوَمِـــــــــنْ تَسْنِيمِهَا يُجْزَى وَيُسْقَى
  8. 8
    دَعِ التَّارِيخَ بِالأحْــــــــرَارِ يَمْضِيْوَمِنْ زَنْـــــــــزَانَةِ الأعْيَادِ نَرْقَى
  9. 9
    وَدَعْ غَيْمَ الْخَليجِ لنَــــــــــا يُغَنِّيْسُمُـــــــــوًّا يَرْتَقِي كَالصَّرْح أفْقَا
  10. 10
    وَفِيْ أهَـــــــــــاتِنَا رُوحٌ تَجَلَّتْبِهَــــــــــا كَانَ الْبَيَانُ نُورًا وَحَقَّا
  11. 11
    إلى قـُــــــــدُسِ الْقَصِيدِةِ يَنْتَمِيْإلَى قـُـدْس ِالْقَصِيدةِ طَــــــابَ عِرْقَا
  12. 12
    فَدَامَ إلَى قَصِيدَتِــــــــــــهِ نَبِيًّايُنَـــــــــاجِيْ سِحْرَهَا وَزْنًا وَنُطْقَا
  13. 13
    وَصَلَّى فَرْضَــــــــــــهُ للهِ لَمَّاتَشَــــــــــوَّق يَبْتَقِي لِلْخُلدِ طَرْقَا
  14. 14
    سَفِيْرُ الرُّوحِ قُلْ لِلْحـُـــــــــرِّ إنَّاقَصَــــــــــائِدُنَا مَدَى الأيَّامِ تَبْقَى
  15. 15
    وَعُدْ يَا مَجْـــــــــدُ فَالأطانُ ثَكْلَىوَلُــــــــــحْ فِيْ لَيْلَهَا رَعْدًا وَبَرْقَا
  16. 16
    فَكَمْ غَنَّى الْقَضِيَّــــــــةَ رَاحَ يهْفُوإلَى رُوحِ القَضِيَّــــــــةِ هَاجَ صَعْقَا
  17. 17
    سَتَبْتَهِجُ الدِّمَـــــــــــاءُ غَدًا وَإنَّابِنَا شَـــــــــعَّ الزَّمَانُ هُدَىً وَرَقَّا
  18. 18
    وَإنَّا فِي الْحَضـَــــــــارَةِ نُورُ فَجْرٍعَزِيْمَتُنَا مِنَ الْقُــــــــــرْآنِ وُثْقَى
  19. 19
    سَيَذْكُرُنَا الْخَلِيجُ غَــــــــــدًا بِأنَّازَرَعْنَا النُّـــــــــورَ آيَاتٍ وَصِدْقَا