زَهْراءُ قَرْطَاجَ

نور الدين جريدي

22 verses

  1. 1
    سَلامِي إِلىَ الْخْضَرَاءِ عِشْقٌ مُعَطَّرُوَشَوْقِيْ إلىَ زَهْرَاءِ قَرْطَاجَ أُخْضْرُ
  2. 2
    يُنَاجِيكِ حَرْفِيْ وَالْمَعَانِي نَشِيْدُهُفَيْسْرِي مَعَ الآفَاقِ لَفْظًا يُعَبِّرُ
  3. 3
    وَتَنْسَابُ ألحانيْ فَتَسْقِي جَوَانِحِيطُيُوْفًا عَلَى أَحْلاَمِيْ تَرُشُّ وَتَنْثُرُ
  4. 4
    عَشِقْتُكِ لِلْفْظِ الأنِيقِ وَلِلْهَوَىفَأنْتِ الْهَوَى يَجْلُو فُؤَادِيْ فَيُبْصِرُ
  5. 5
    وَسِحْرُكِ مَسْدُوْلٌ عَلَى الصَّدْرِ أَحْرُفٌتَنَاغِي هُيَامِيْ هَا ..هُنَا الحُبُّ يُبْحِرُ
  6. 6
    تَسَابِيحُ مِنْ فِيهِ الْهُيَامَى تهَوّمَتْتَرَاتِيلَ فِيْ الأَعْمَاقِ ، صَوْتٌ يُؤَثِّرُ
  7. 7
    تَوَ ضَّأَ شَوْقِيْ مِنْ مَفَاتِنِ سِحْرِهَاوَرَفَّ سَنَا شَمْسِيْ ، وَرَاحَ يُكَبِِّرُ
  8. 8
    سَرَتْ لَكِ أَلْفَاظِيْ تَشُقُّ بِحَارَهَايَهَيمُ بِهَا الْمِجْدَافُ ، وَالْعِشْق يُمْخِرُ
  9. 9
    فَكَمْ شَعَّ نُورٌ مِنْ بَهَاكِ ، وَكَمْ سَلايُدَاعِبُهُ رَوْضُ الْجَمَالِ وَكَوْثَرُ
  10. 10
    فَمَا ؟.'فَأنَا النَّجْوَى ، وَشِعْرِيْ صَلَاتُهَايَهِيمُ بِهَا الْحَلَّاجُ عِشْقًا ، وَعَنتَرُ
  11. 11
    أنَا فِيْ فَمِ النَّايَاتِ يَشْجُو حَنِينُهَاتَطُوفُ عَلَى آهِ الصَّبَايَا ،فَتُسْكِرُ
  12. 12
    فَمَا ؟ '. فَأنَا الْوَادِي ، وَحَلْقِيْ نَسِيمَهُعَذَارَى تَنَاغِينِيْ ، أُغَنِّي فَأُبْهِرُ
  13. 13
    أَرَى بَهْجَةَ الْفَجْرِ الْجَدِيدِ فَيَنْتَشِيفُؤَادِيْ رُؤَى تَنْضُو وُرُوْدًا تُعَطِّرُ
  14. 14
    وَأَرْنُو إِلىَ وَجْهِيْ أُمَنِّيهِ بِالْمُنَىوَأتْلُو صَلاَةً لِلْأمَانِ تُبَشِّرُ
  15. 15
    فَغَنَّتْ لَنَا الأرْوَاحُ حَتَّى تَأَلَّقَتْهُنَا ... هَا هُنَا حُلْمِي لَيَالٍ تُنَوَّرُ
  16. 16
    نُصَفِّقُ لِلْذِكْرَى فَتَشْدُو لَنَا الدُّنىَفَتَنْتَعِشُ الأيَّامُ ، وَالْحُلْمُ يُزْهِرُ
  17. 17
    وَأَ سْتَقْرِأ الْمَاضِي لِيَعْرِضَ عَهْدَهُفَيَرْوِي انْصَهَارًا لِلْدِمَاءِ وُيَفْخَرُ
  18. 18
    جَزَائِرُ فِيْ التَّارِيخِ تُونَسُ مَدَّهُوَسَاقِيَةٍهَاجَتْ دِمَاءً تُزَمْجِرُ
  19. 19
    أ...يُوسُفُ حُبِّي هَامَ فِيك صَبَابَةًفَفِيْ تُونَسَ لِلإخَاءِ لِلْمَجْدِ تَذْكُرُ ..؟.'
  20. 20
    تَمَادِيْتَ فِيْ شِعْرِيْ فَأيْقَظْت غَفْوَتِيتَهَادَتْ دُنىَ خَضْرَاءَ تَنْضُو فَتَمْطِرُ
  21. 21
    أَرَدِّدُ مِنْ نَجْوَاكَ ، مِنْ صَحْوَ ةِ الْوَرَىصَبَاحًا مَعِي فَاهُ يُغَنِّي وَيَنْشّرُ
  22. 22
    سَلامِيْ إلَىَ دُنْيَا الْخَيَالِ ومَا حَوتْغَدً ا تُشْرِقُ الأيَّامُ وَالليْلُ يُسْفِرُ