بسمةُ الرحمانِ

نور الدين جريدي

27 verses

  1. 1
    لِـمُـحَـمَّدٍ يَــشْـدُو الْـبَـيَـانُ مُـسَـمِّـعَا◆حُبٌّ تَــجَـذَّرَ فِــي الْـفُـؤَادِ تَـرَبَّـعَا
  2. 2
    نَــبْــعٌ تَــدَفَّــقَ كَــوْثَــرًا مِـــنْ كَــوْثَـرٍ◆شَــــرِبَ الــوُجُــودُ زُلالَــــهُ فَـتَـيَـفَّـعَا
  3. 3
    طُـــهْــرٌ إلَــهــي ّالْــقَـدَاسَـةِ لْــونُــهُ◆أرَجَ الـــهُــيَــامُ بِــلَــوْنِــهِ ،فَــتَـلَـفَّـعَـا
  4. 4
    فَـتَـقَـدَّسَتْ رُوْحُ الْــوَرَى مِــنْ هَـدْيـهِ◆حَـــــقًّا تَـــهَــادَى لِـلْـحَـيَـاةِ لِـيُـقْـنِـعَا
  5. 5
    وَقَــدَاسَـةُ الْــقُـرَآنِ يَـسْـطَعُ وَحْـيُـهَا◆مِـنْـهَاجُهَا رَسَــمَ الــرَّؤَََى وَالْـمِـصْقَعَا
  6. 6
    حَـمَـلَـتْ رَسَـائِـلَـهَا مَـلائِـكَـةُ الـسَّـنَا◆هــاَمَ الْـمَـدَى غَـنَّـى هَــواهُ الأرْوعَــا
  7. 7
    فَـمَـضَى مَــعَ الإسْــرَاءِ يَـطْوِي لَـيْلَهُ◆بُـــــدرٌ تَـــنَــوَّقَ حُــسْـنُـهُ فَـتَـلَـعْـلَعَا
  8. 8
    وَإذَا الــسَّــمَـاءُ تَــفَـتَّـحَـتْ أبْــوَابُــهَـا◆فَـسَـمَـا لِــسِـدْرِ الْـمُـنْـتَهَى وَتَـرَفَّـعَـا
  9. 9
    وَحَــفَـتْ بِــه الآفَــاقُ عِـنْـدَ عُـرُوجِـهِ◆رَقَّ الــجَــمَـالُ بِـمِـسْـكِـهِ وتَــضَـوَّعَـا
  10. 10
    فَـلَـكٌ يُـحَـاكِي الـبَـدْرَ فِــيْ مِـعْـرَاجِهِ◆صُـــبْــحٌ تَــنَــفَّـسَ نُـــــورُهُ فَــتَـوَزَّعَـا
  11. 11
    بَـيْـضَـاء يُـشْـرِقُ بِـالْـمُنَى نَـامُـوسُهَا◆بِـمَـحَـجَّـةِ الْــفُـرْقَـانِ فَـــاضَ تَـنَـصُّـعَا
  12. 12
    فِـــيْ مِـهْـرَجَـانِ الْـقُـدْسِ أمَّ الأنْـبِـيَا◆لِـمُـحَـمَّـدٍ شَــهِــدَ الإلَــــهُ وَشَــرَّعَـا
  13. 13
    وَتـهَـاطـلَتْ أنْـــواؤهُ تُـسْـقِـي الْـفَـلاَ◆غَـيْـثًـا عــلـى بِــيـدٍ أسَـــالَ وَأمْـرَعَـا
  14. 14
    أتْـــرَى لَــهُ وَحْــيُ الـسَّـما رَحَـمَـاتِهِ◆فِـــيْ ثـغْـرِهَا الْـبَـسَّامِ هــاَمَ وَأتْـرَعَـا
  15. 15
    هَـيَ بَـسْمَةُ الـرَّحْمَانِ صِبْغَةُ قُدْسِهِ◆تُـطْـلِي رُؤَى الـنَّـجْوَى هُـدَىً وتَـوَرُّعَا
  16. 16
    وَتَــهَــجّــدَتْ ألْــفَــاظُـهَـا وَتَــيَــمَّـنَـتْ◆سَــجَــدَ الــزَّمَـانُ حَـيَـالَـهَا وَتَـضَـرَّعَـا
  17. 17
    قَـامَـتْ مَـحَارِيبُ الـنِّدَا تَـشْدُو الـدُّنَى◆هَـــبَّ الـنَـسِيْمُ بِـهَـا وَكَـبَّـرَ مُـسْـرِعَا
  18. 18
    فَـتَـثَـمَّـلَ الْـبُـلَـغَـاءُ وَالْـخُـطَـبَـاءُ مِـــنْ◆آيَـــاتِــهِ، سَــــرِحَ الْــخَـيَـالُ فَــأبْـدَعَـا
  19. 19
    هَـذِي الـنُّفُوسُ مَـضَتْ تُـجَاهِدُ غَـيَّهَا◆واللهُ ألْــقَـى فِــيْ خُـطَـاهَا الْـمَـهْيَعَا
  20. 20
    صَــحَـتِ الْـحِـجَـازُ وَهَـلَّـلَـتْ أنْــوَارُهَـا◆فَــإذِا الـصَّـبَاحُ هَـفَـا هُـدَىً وتَـخَشَّعَا
  21. 21
    الْـمُـنْـتَهَى هَـــا أنْـــتَ خَـاتِـمُهُ هُـنَـا◆وَالــبَــدْءُ فِـــي رُوحِ الـنَّـبِـيِّ تَـرَصَّـعَـا
  22. 22
    عـلَتِ الـشُمُوسُ الـصّافِنَاتُ سُرُوجَهَا◆فـسَـرَى الْـحَـكِيمُ بِـهَـا ،وَرَبُّــكَ وَقَّـعَـا
  23. 23
    هَــــمَّ الــسَّــلامُ مُــشَـرِّقَـا وَمُـغَـرِّبَـا◆عِــشْـقًـا بِــرِبِّــهِ مُــوصِــلا فَـتَـفَـرَّعَـا
  24. 24
    كَــمْ أنــتَ مـنِّـي كـالـضّياءِ لٍِـسَـرْمَدٍ◆والْــبَـدْءُ فِـــي بَـــدْءِ الـنَـهَايَةِ أوْدَعَــا
  25. 25
    يَا عِشْقَ قَلبِيْ، لَحْنُ حُبِّكَ فِيْ فَمِيْ◆كَالْمَوْجِ مِنْ أقْصَى الْفُؤَادِ تَدَفَّعَا
  26. 26
    وَيـتُـوقُـنِي الْــحُـبُّ الْـمُـقَـدَّسُ كُـلَّـمَا◆نَــــادَى بِــــلالُ مُــكَـبِّـرًا وَمُـسَـمِّـعَـا
  27. 27
    شَــرِبَ الضَمِيرُ ،وَمِـنْ شَـمَائِلِهِ ارْتَـوَى◆غَــرِفَ الْـحَـقَيْقَةَ والـسَّبِيْلَ الأنْـصَعَا