الإشْرَاق

نور الدين جريدي

16 verses

  1. 1
    هــيّــا اقْــرِعْـي الأحْـــلامَ يَـــا أشْـــوَاقُمِـــــلْءَ الــمَـسَـافَـةِ إنَّــنِــي مُــشْـتَـاقُ
  2. 2
    وَاسْتَأذِنِي فِي النَّبْضِ قَافِيَةَ الصَّدَىإنَّ الـــــفُـــــؤَادَ بِـــصَــمْــتِــهِ خَـــــفَّــــاقُ
  3. 3
    عَــزْفٌ عَـلَـى وَتَــرِ الـصَّبَابَةِ فِـيْ دَمِـيْمَـــــــوَّالُ عِــــشْـــقٍ مَـــوْجُـــهُ تَــــــوَّاقُ
  4. 4
    نِـصْفِي عَـلى بَعْضِيْ تُطَارِحُنِيْ الرُّؤَىمِــــــنْ نُـــورِهَـــا يَــتَــزَمْــزَمُ الــتَّــرْيَــاقُ
  5. 5
    مِـنْ صَمْتِ مَرْيَمَ يَـنْتَشِيْ حَـرْفُ الْمُنَىيَــنْــسَـابُ نيلا نَــبْــعِـيَ الرَّقْرَاقُ
  6. 6
    وَتَـلُوحُ فِيْ الْمَسْرَى الْمُغَيَّمِ آيَة ٌيُذْكِي الْمَشَاعِرَ سِحْرُهَا الْخَلاقُ
  7. 7
    طُـوْفِيْ عَـلَى وَجَعِ الْفُؤَادِ وَرَدِّدِيْأمَــــلا لِـكَـيْـمَا تَــرْقُـصُ الأحْـــدَاقُ
  8. 8
    طَيْفٌ تَهَادَى كَالشُّمُوسِ مُسَبِّحًاوَبـمُـهْجَةٍ مِــنْ خَـاطِـرِيْ تَـنْسَاقُ
  9. 9
    وَتَسَاجَمَتْ رَقَصَاتُ عَاشِقََة الْهَوَىوَتنَوَّعَتْ فِيْ كَاسِنَا الأذْوَاقُ
  10. 10
    يَـنْمُو الصَّفَا كَالْيَاسَمِيْنِ وَيَزْدَهِيْلِـيَـضُـوعَ بَـيْـنَ الْـعَـاشِقِيْنَ وِفَــاقُ
  11. 11
    شَـوْقِيْ يُـسَابِقُ لَـفْظِتِيْ لَمَّا بَدَتْدَاوُوْدُ يَعْزِفُ وَالْــهَـوَى صَــفَّـاقُ
  12. 12
    وَتَرَاقَصَتْ وَتَوَهَّجَتْ شَمْسُ الْمَدَىوَهُــنَـا هُــنَـاكَ هُـنَـا الْـمَـكَانُ يُــرَاقُ
  13. 13
    والـحُلْمُ رَفْـرَفَ فِي السَّمَاءِ لِرَقْصَةِالـصُّـبْحِ الْـوَدِيـعِ ، وَهَـلَّـلَ الإشْـراقُ
  14. 14
    لـمَّا اسْـتَوَى الْقَلْبَانِ عِنْدَ الْمُنْتَهَىفَــإذَا الْـعُـهُودُ مَــدَى الْـوَفَـا مِـيـثَاقُ
  15. 15
    غَـنَّـى الـزَّمَـانُ كـمَـا الْـمَكَانُ لِـحُبِّنَاوإذَا الـصَّـبَاحُ عَـلَى الْـمَسَاءِ عِـنُاقُ
  16. 16
    تِــلْـكَ الَّــتِـيْ لُـمْـتُـنَّنِيْ فِـيْـهَـا فَــذَاشَـــغَــفٌ بِـــكُــلِّ هُــيَـامِـهِ دَفَّاقُ