هي التهاني لقطر الشام نهديها

نقولا النقاش

20 verses

  1. 1
    هي التهاني لقطر الشام نهديهاأم حلَّة الصبح حلَّت في ضواحيها
  2. 2
    أم آيةٌ من سماء الفكر قد سطعتعلى العباد فاهدتنا دراريها
  3. 3
    بل لا تلك سوريةٌ مذ بانَ راشدهاتوهمت فقدها عذراً أمانيها
  4. 4
    إلى مليك الورى بثت مقاصدهاوهماً مخافة ظلمات تغشيها
  5. 5
    فقال سلطاننا والصدق شئمتهُسيروا يا منٍ فصبحي قد أضافيها
  6. 6
    هذا الوزير ابن سامي المجد من عرفتأفضالهُ الخلق قاصيها ودانيها
  7. 7
    صبح الوجود وجود الصبح طلعتهُوجود كفيه للأقطار يغنيها
  8. 8
    جلت عن الحصر أخلاق بهِ عرفتأنَّى تعددها أو كيف نحصيها
  9. 9
    مهذب الخُلق من مهدٍ كما شهدتلهُ الخلائق دانيها وقاصيها
  10. 10
    بحكة سطعت منه شمس فكرتهِفأرسلت للورى جدوى معانيها
  11. 11
    أيُّ العلوم وما في صدره اجتمعتأو أيُّ فلسفة ما جاءَ مبديها
  12. 12
    أم أيُّ فنٍ وما تحتاج غرستهُورداً إلى بحرهِ الطامي فيسقيها
  13. 13
    كانَّ أخلاقهُ للحكم قد خلقتفقلت اللّه أعطي القوس باريها
  14. 14
    أتت بحق إلى علياهُ رافلةًوزارة بإلهنا دامت معاليها
  15. 15
    واللّه ما صلحت إلاَّ لدولتهِولم يكن غير مولانا يكافيها
  16. 16
    وافت وقلنا بهِ والفعل صادقهُهذا أبن بجدتها بل وأبن ساميها
  17. 17
    يا سعد من في حمى سورية سكنوامذحلها قلت قد حل الهنا فيها
  18. 18
    دامت بسيفك يا مولاي آمنةًهذي الديار وما خابت أمانيها
  19. 19
    ودام عزك يعلو فوق مركبةٍمن عنصر المجد والرحمن واقيها
  20. 20
    وكل خير غدا نظمي يؤرخهُنهديه سوريةً ما دامت واليها