هذا الصباح بدا أم ذا محياكِ

نقولا النقاش

35 verses

  1. 1
    هذا الصباح بدا أم ذا محياكِوذاك برق أم افترَّت ثناياكِ
  2. 2
    أم الغزالة من بين الغصون بدتأم وجه هند بدا من خلف شباكِ
  3. 3
    إلى مَ يافتنة العشاق هجرك ليراعي العهود وراعي لوعة الشاكي
  4. 4
    كلتْ لحاظك مما قد فتكت بنالم تبق حيا بهذا الحي عيناكِ
  5. 5
    أن جاز حجبكِ شرعا عن نواظرنافمن تري في دم العشاق أفتاكِ
  6. 6
    مصونة عن خيال الوهم قد حجبتكان إدراكها من فوق إدراكي
  7. 7
    أيا رعى اللّه وقتاً بالربوع مضىولم يرق لي بهِ إلاك إلاكِ
  8. 8
    فكم به بت أرعى البدر عن شغفٍكان في البدر نوراً من محياكِ
  9. 9
    وكم سعدت دجى إذ كنت غافلةولم يكن غير عين اللّه ترعاكِ
  10. 10
    نزهت طرفي في روض الجمال كماسجت من ببديع الحسن أغناكِ
  11. 11
    معانقاً يدكِ اليسرى ومتشحاًبرد العفاف الذي حاكتهُ يمناكِ
  12. 12
    فلم أمدّ لمنديل الجبين يداًأد خفت إشراق صبح منهُ هتاكِ
  13. 13
    ولم أزح عن جميل الصدر سترتهُإلا لتشهد لي بالطهر نهداكِ
  14. 14
    والريح لما بأطراف ألقبا لعبتمنعت طرفيَ أن يحظى بمرآكِ
  15. 15
    ثم انتبهت وجدت النور منطفئاًوالبدر أرسل نوراً شبه شباكِ
  16. 16
    فوق الجبين وما بين النهود أضاحاشا فما ذاك إلا نوركِ الزاكي
  17. 17
    لو لم ألذ بظلام الشعر مستتراًلكاد تفضحنا واللّه أضواكِ
  18. 18
    لم أدر ما صار إلا فلتةً حصلتمن بعد ذاك وفَمِيّ لاثم فاكِ
  19. 19
    وقبل أن تبتدي واللّه حالتناقامت قيامة أحشائي و أحشاكِ
  20. 20
    لكن إذ استيقظت والخوف برجفهاكأنها ظبية في وسط أشراكِ
  21. 21
    حُلَّ ألقبا فأرتنا رمح قامتهاوأحيرتى بين هتاك وفتَّاكِ
  22. 22
    ثم انثنت خجلاً نحوي تعاتبنيفقلتُ ذنبيَ تمحوه سجاياكِ
  23. 23
    قالت تؤمل عفوا بعد سرقتناأجبتها العفو شيءٌ من مزاياكِ
  24. 24
    قالت ألم تدران اللص ملتزمٌفقلت يا منيتي بالرد بشراكِ
  25. 25
    قالت وبالسجن قلت السجن لي شرفإذا حطيت بهِ في باب مغناكِ
  26. 26
    قالت وبالقيد قلت القيد في عنُقيلما غدت مهجتي من بعض أسراكِ
  27. 27
    قالت وبالعيد قلت البعد يقتلنيحاشاكِ أن تحكي بالقتل حاشاكِ
  28. 28
    كل العذابات غير البعد تعذب ليأن كنت فيها إلا في بعض أرضاكِ
  29. 29
    يا أمة العرب هلا تنقذون فتىهمَّت على قتلهِ أجفان أتراكِ
  30. 30
    ما تم قوليَ إلا والخلاص دناوطيف حنَّة وأوفى طرفهُ باكي
  31. 31
    فقلت أهلاً فقالت أين عهدك ليبدلت حسن الوفا في قبح إشراك
  32. 32
    ما القلب إلا محلي ليس يسكنهُإلايَ قلت وما في القلب إلاكِ
  33. 33
    يا مهجة العمر بل يا منتهى أمليأنت الشريكة في عمري وأملاكي
  34. 34
    لولاك ما راق لي عيش ولا سعدتعيني بطعم الكرى أحظى بلقياكِ
  35. 35
    وهكذا تم حملي وانتبهت ولمأفز بشيءٍ سوى شوقي لمرآكِ