لمن بالهوادج يخترقنَ الوادي

نقولا النقاش

19 verses

  1. 1
    لمن بالهوادج يخترقنَ الوادي◆رفقاً فلم يحملن غير فؤادي
  2. 2
    سارت وما التفتت كانَّ ضياءها◆باعت سهاد جفونها برقادي
  3. 3
    ساروا وقد زودتهم بمدامعي◆والدمع للأحباب أحسن زادِ
  4. 4
    ولغيرهم واللّه لست أنادي◆حاشاكم أن تنكروا ودَّ الذي
  5. 5
    عرفت سجيتهُ بصدق ودادِ◆ورثتْ عن الآباءِ والأجدادِ
  6. 6
    أن كان في بعدي رضاكم منيتي◆وبهِ المنية حبذا أبعادي
  7. 7
    كم قد أطلعت ولم أكلفهم سوى◆أن لا تطيعوا في الهوى حسَّادي
  8. 8
    حفظاً على عهد لعظمة شأنهِ◆بدمائنا قد خط لا بمدادِ
  9. 9
    وأنا الذي عن حبكم لا انثني◆وإليكمُ ألقيت كل قيادي
  10. 10
    وأظل مفتخراً بأني رقكم◆طوعاً وفي هذا أرى إسعادي
  11. 11
    اللّه أكبر قل لمن يغتابنا◆أن الإله عليه بالمرصادِ
  12. 12
    ذابيت قلبي فافحصوا سكانهُ◆هل فيهِ غير الأهل والأولادِ
  13. 13
    يا ساكني بيروت لي في ربعكم◆بنت الكرام سليلة الأجوادِ
  14. 14
    لم أنسها يوم النوى إذ أقبلت◆غرثى الوشاح بقدها الميادِ
  15. 15
    وبدت تطارحني الوداع ومقلتي◆مزجت سواقي دمعها بسوادِ
  16. 16
    يا عنترةً ما راق لي من بعدها◆عيشٌ وعيشي صار غير مرادي
  17. 17
    ما كنت أرضى بالكثير بقربكم◆حتى رضيت بطيفكم ببعادي
  18. 18
    مرَّت بنا الأعياد وهي كئيبةٌ◆وكأنما خطرت بثوب حدادِ
  19. 19
    ما العيد إلا قربكم ولقاؤكم◆أن اللقاءَ لا يهج الأعيادِ