لحسن رأيك باتت تخضع الفكرُ

نقولا النقاش

18 verses

  1. 1
    لحسن رأيك باتت تخضع الفكرُفقل كما شئت لا ضرُ ولا خطرُ
  2. 2
    يمثل ذاتك أضحى العصر مفتخراًأنت الضياءُ لهُ والغوث والوطرُ
  3. 3
    أضحيت للعصر نوراً والعيون ضيانعم بغير الضيا لا ينظر البصرُ
  4. 4
    بغير فضلك لا ذكر ولا خبروغير ذكرك لا يحلو لنا خبرُ
  5. 5
    أن يستر الحقَّ وقتٌ لا يغيرهُبشراك بشراك قام الحقُ ينتصرُ
  6. 6
    قام الوزير ضياء الكون منتصراًوقام عن جانبيهِ العدل يزدهرُ
  7. 7
    هذا الهمام الذي ذاعت مكارمهُفي الخافقين كما طابت بها السيرُ
  8. 8
    لم نلههِ الغر عن نيل العلاءولم تعقه بيض بدا في طرفها حورُ
  9. 9
    شهمٌ متون المعالي دون همتهِودون هطل نداه الغيث والمطرُ
  10. 10
    كانَّ أقلامه والبيض تخدمهاسمر تشير إلى ما خطه القدرُ
  11. 11
    قد سدت مولاي بالرأي السديد وعنإدراك شاءك كادت تعجز البشرُ
  12. 12
    أظهرت مستقبلاتٍ بالتفرس منفرط الذكاء كوحي ليس ينتكرُ
  13. 13
    حتى إذا ما تناهى الخطب مضطرماًبرزت تطفي لهيباً كاد ينتشرُ
  14. 14
    فجاءَ فعلك مصداقاً لما ذكرواوالعين قد شاهدت ما أثبت الخبرُ
  15. 15
    لمعت في أفق الشام نجم هديودونه النيران الشمس والقمرُ
  16. 16
    فكان يوم اللقا يوماً يقِرُّ بهِويطرَب المرشدان السمع والبصرُ
  17. 17
    حللتها وهي روض طاب موردهففاح عاطره إذ مسهُ المطرُ
  18. 18
    وقام يزهو على الأقطار مفتخراًنَعَمْ بذاتك أرخ جاءَ يفتخرُ