عيد جلاه الصفاء

نقولا النقاش

39 verses

  1. 1
    عيد جلاه الصفاءوقام فيه الهناء
  2. 2
    وراية المجد فيهلاحت فطاب اللقاء
  3. 3
    قد ينته بدورمنهم يفيض البهاء
  4. 4
    جرى به الماء نهراًفزال عنا العناء
  5. 5
    أجراه من نهر كلبٍأسدُ من الأنس جاؤوا
  6. 6
    ذل النضار لديهمليحرز العزّ ماء
  7. 7
    لهم سجايا حسانفيها يحق العلاء
  8. 8
    كم خرّقوا من جبالٍللحذق فيها لواء
  9. 9
    منا لهم ألف شكرومثل هذا دعاء
  10. 10
    فهم سلافة عصرجلت به الأذكياء
  11. 11
    عصر وللّه حمدُيزيد فيه الرخاء
  12. 12
    في عصر مولاي عبد العزيز قل ما تشاء
  13. 13
    مليكنا شمس عدلٍمنه أتانا الضياء
  14. 14
    في راحتيه بحورُيفيض منها السخاء
  15. 15
    نداه عم البرايافكان فيه الثراء
  16. 16
    أحفظه ربي دواماًما سال في الأرض ماء
  17. 17
    يا أهل بيروت بشرىقد صح فينا الرجاء
  18. 18
    هذا هو الماء جارٍفلترو منه الظماء
  19. 19
    ماءُ لذيذُ شهيُردوه فيه الشفاء
  20. 20
    ردوا هنيئاً مريئاردوه فيه الهناء
  21. 21
    لساحل البحر وافيإذا أنه الانتهاء
  22. 22
    هو الوزير المفدىمن جل فيه العلاء
  23. 23
    في كل فضلٍ وعلمٍبحرُ وفيه ارتواء
  24. 24
    شهمُ حليم حكيمبحكمه يستضاء
  25. 25
    والي الولاية حمديمنا عليه الثناء
  26. 26
    أن هز يوما ًيراعاًتراع منه العداء
  27. 27
    كأنه سيف عادٍبه الأعادي نساء
  28. 28
    وسيفه ذو مضاءفيه عليهم قضاء
  29. 29
    تسامت به وزاد النماءكما برستم باشا
  30. 30
    قد زال عنا البلاءنظيره في المعالي
  31. 31
    وما ذاك خفاءلبنان فيه نباهي
  32. 32
    إذ فيه زاد الصفاءبث المعارف فيه
  33. 33
    فزال عنه الخطاءفي ظله بات يرعى
  34. 34
    بالأمن ذئب وشاءمنا عليه ثناءٌ
  35. 35
    له كذاك دعاءقد زال عنا العناء
  36. 36
    بيروت ضاهت دمشقاًوزاد فيها الهناء
  37. 37
    فقل لمن عيروناوقلة الماء داء
  38. 38
    تعالوا الآن تلقواماء وفيه النماء
  39. 39
    سقياً لبيروت أرخفي ثغرها حلّ ما