سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفدا

نقولا النقاش

23 verses

  1. 1
    سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفداوبثوا إسلاماً من فتى حافظٍ عهدا
  2. 2
    سلام مشوق كلما لاح بأرقيذكره تلك المعاصم والزندا
  3. 3
    إذا بته بالهجران نيران بعدكموقد طالما نال السلامة والبردا
  4. 4
    نحيلٌ وحتى الوهم لم يبق عندهُوتاللّه ما أبقى الغرام لهُ عندا
  5. 5
    أيا رحمة المولى علىّ أنا الذيبحبكم أقضي ولم أنل الوعدا
  6. 6
    نعم لم نبع قبلي حياةٌ بنظرةٌولن تشتروا مثلي فتىً يحفظا لعهدا
  7. 7
    أيا لائمي أن كنت مثلي لك ألبقافأين الذي يهدي وأين الذي يُهدا
  8. 8
    وأن لم تكن من فتية راضها الهوىفأنت إذن واللّه لم تبلغ الرشدا
  9. 9
    دعوني وشأني لا أبالي بنصحكمفما كل نصح قد وجدت بهِ رشدا
  10. 10
    وما كل مشتاق إلى الحّي عاشقٌوما كل صبٍّ عاشقٍ عاشق هندا
  11. 11
    وما كل عودٍ يجتنى منه سكرًوما كل من يجني الزهور جني وردا
  12. 12
    وما كل من قال القصائد شاعرُوما كل من رام العُلا يبلغ المجدا
  13. 13
    وما كل عبد يدعي صدق ودهإلى راشد أضحى بحق لهُ عبدا
  14. 14
    أمولاي ليس الخُلق في الخلق واحداًفذلك حكم اللّه لم يقبل الردا
  15. 15
    من الخلق مطواع أوامرَ ربِهومنهم على عصيانِه يبذل الجهدا
  16. 16
    إذا قلت أني عبدكم حافظ الوفافتشهد أفعالي التي قد غدت جندا
  17. 17
    إلى راشدٍ سقت الحديث وليتنيأساق إلى أعتابهِ كي بها أهدى
  18. 18
    أمولاي ما كان الفراق عن الرضاولكنّ صرف الدهر أبدى الذي أبدا
  19. 19
    نأيتم عن الأوطان لكن مقامكممقيمٌ بقلب ذاكرٍ لطفكم وردا
  20. 20
    وأّية دار كنت فيها سعيدةٌوأسعد خلق اللّه من لم يذق بعدا
  21. 21
    تركتم هذا القطر مولاي بعدماتركتم بهِ فضلاً حكى القطر وأندا
  22. 22
    وقد ذاق مر الصبر بعد بعادكمعبيدٌ يرى في قربكم مرّه شهدا
  23. 23
    ومذ هاجت الأشواق فيه ولم يجدسلوا فعن ذكراكمُ لم يجد بدّا