دهر يزعزع ركن المجد والأدب

نقولا النقاش

27 verses

  1. 1
    دهر يزعزع ركن المجد والأدبفاحذر أخا الفضل من بلواه واحتسب
  2. 2
    يطوق فينا بكاسات فيسكرنامن خمرة الحزن لا من خمرة العنب
  3. 3
    يا من يغرهم من كأسه حببكم أمةٍ شرقت في ذلك الحبب
  4. 4
    يروغ والعهد منه في الثبات حكىخيطاً من القطن في خط من اللهب
  5. 5
    وطالب أمنه والغدر شيمتهكمن يوفق بين النار والحطب
  6. 6
    لولا الإله وحاشا من معارضةلقلت دهر كذوب بل أبو الكذب
  7. 7
    وقلت واللّه ما في حكمه حكموأن أتت فلتة من أعجب العجبِ
  8. 8
    تبت يداه رماه اللّه في عطبكما رما شيخنا ناصيف بالعطب
  9. 9
    اليازجي الذي عمت فضائلهُصحائف الأمتين العجم والعرب
  10. 10
    دست الرسوم وكشاف الهموم ومصباح العلوم حميد الفعل واللقبِ
  11. 11
    حق علينا مدى الأيام نندبهحق لفضل لهُ كالحق للنسبِ
  12. 12
    نرثيه ما دام دمع والحياة بناوكلما قلم يجري على الكتبِ
  13. 13
    فكم هدينا بشمس من معارفهوفكرة سطعت كالأنجم الشهبِ
  14. 14
    وكم له في جبين الدهر من ملحقد سار يزهو بها كالمفرد العدبيِ
  15. 15
    في الخافقين لقد رنّ قصائدهوكم تغنت بها الآلات في الطربِ
  16. 16
    نروي بحور قريض عنهُ وأسفيوطالما قد روي من بحره اللجبِ
  17. 17
    فلا يؤمني بهذا العصر من أحدأن قلت مات وربي أفصح العرب
  18. 18
    ودعته ودموع العين طاغيةٌسيلا تودع بحر الفضل والأدبِ
  19. 19
    يا ويلتي ذا وداع لا لقاءَ لهُفيه فوادي غدا في أعظم الكربِ
  20. 20
    كيف السلو وما ناحت مطوقةإلا ونوحي علا عن صدر منتخبِ
  21. 21
    وأنني سوف أسلوه إذا خمدتنار الفؤاد وعاد الصبر كالضربِ
  22. 22
    سار الهمام الذي بالأمس كان لناوللأنام أمام العلم والطلبِ
  23. 23
    يا كوكباً سار نحو البدر عن شغفقوموا أنظروا الكوكب السيار في التربِ
  24. 24
    نحو الحبيب لقد سارت رواحلهُلما علا حبهُ أعلى علا الرتبِ
  25. 25
    زياك غصن رطيب جف موردهوبذرتم وهي بالكسف والنوبِ
  26. 26
    سقيتِ مزن الرضايا تربة جمعتبين الحبيبين خير أبن وخير أبِ
  27. 27
    فإن يغيب ذلك البحر العميم فذيجدواه في مجمع البحرين لم تغبِ