خلَعَ الزمان الآن ثوب حداحدهِ

نقولا النقاش

29 verses

  1. 1
    خلَعَ الزمان الآن ثوب حداحدهِوكُسي المسرةَ من خلوص فؤادهِ
  2. 2
    صبح العدالة أظهر الحق الذيأخفاه ليل الظلم عن قّصادهِ
  3. 3
    قد أنجز الرحمن في ميعادهِإذ أنقذ الولهان من أصفادهِ
  4. 4
    برّد أيا هذا العذول صداك فيبرد الدموع فتلك من أندادهِ
  5. 5
    واحذر زفيرك أن يمس أليفهُجمر الضلوع يزيد في إيقادهِ
  6. 6
    أين الذي قد أضرم النيران فيأرض الشآم بعومهِ وزنادهِ
  7. 7
    أين الذي ألقى على لبنان هاتيك الشرار فليتها من زادهِ
  8. 8
    فالجهل قد أعمى بصيرة عقلهِفغدا يخوض بعمق يجر عناده
  9. 9
    والآن يقرع كفه متندماًلكن شبيث شط عن أكبادهِ
  10. 10
    ياليتها طفئت بهامل دمعهِخير لهُ من طفئها برمادهِ
  11. 11
    مُدَّت غيوم البغي في إقليمناواستمطرت ناراً على أولادهِ
  12. 12
    يا أيها القطر الذي إذا عميتْأبصارهُ أنأتْه عن إسعادهِ
  13. 13
    قم وأنظر العصر الجديد وصبحهُهُتكت ستائر ظلمهِ وسوادهِ
  14. 14
    أن يخف ذاك الجسم عنك لبعدهِفانظر إليه باعثاً بفؤادهِ
  15. 15
    هذا فؤاد العصر بل هذا عماد الدهر بل مراد جيادهِ
  16. 16
    هذا إمامٌ للتمدن قد غدايهدي الأنام برأيهِ وسدادهِ
  17. 17
    مولى علا وسما بصادق زعمهِوبعزمهِ وبجزمهِ ورشادهِ
  18. 18
    بسمت ديار الشام في استقبالهِلما بكى من طيبةٍ بودادهِ
  19. 19
    نومي إليه بالبنان نظير ماعقدت خناصرنا على إمدادهِ
  20. 20
    فالشرق يلهج في ثناء ِ صفاتهِوالغرب يحسدنا على أندادهِ
  21. 21
    مذ سل صارمهُ نبدّد هارباًجمع العصاة ولآت حين معادهِ
  22. 22
    فسطا عليهم بأسهُ فأعادهمكلاّ غدا ينقاد في أصفادهِ
  23. 23
    وجفا الكرى أجفانهم لكنماجفن الإطاعة آنَ آنُ رقادهِِ
  24. 24
    يا ملجأً للدهر أنت عمادهبل أنت مولاه وذوِ أعوانهِ
  25. 25
    ولقد يجيء الشر من خير وقديأتي صلاح الدهر من إفسادهِ
  26. 26
    فكذا جهاد الظلم ألجا أن ترىفي قطرنا لتكون روح بلادهِ
  27. 27
    فلذا أقول وإنني مستغفرٌيا طيبه ظلماً وطيب جهادهِ
  28. 28
    فعليك إحياءٌ لقطرٍ حينماحييتهُ أخمدت نار فسادهِ
  29. 29
    وغدا بسيفك بعد سفك قائلاًخلع الزمان الآن ثوب حدادهِِ