تسامت بك الدنيا فأنت أميرُها

نقولا النقاش

29 verses

  1. 1
    تسامت بك الدنيا فأنت أميرُهاوباسمك أضحى دورها ومسيرُها
  2. 2
    وجودك في ذا العصر كافٍ لفخرهتواريخ ما قد جد تغلو سطورها سنة1869
  3. 3
    وحسبك مجداً أن ترى الفخر رافعاًعليك قباب العز أنت منيرها
  4. 4
    سلامة هذا العصر بل أنت روحهُوحافظها الرحمن والقلب سورها
  5. 5
    فلا حاجةٌ إلا إليك احتياجهاولا نصرة إلا وأنت نصيرها
  6. 6
    أيا كوكباً في الشرق قد ضاءَ لامعاًوها نوره في الغرب باقٍ ينيرها
  7. 7
    هنيئاً إلى ألمانيا إذ غدت بهِعلى صَهًوات العز يعلو حقيرها
  8. 8
    تهون لديهِ المشكلات وأن بدتخطوبٌ بفكر منهُ حُلَّ عسيرها
  9. 9
    فأي مديح لم تسعهُ صفاتهُوذي صحف الأخبار ضاقت
  10. 10
    صفات أبت حصراً وأن رمت بعضهاأعد نظراًَ فيهِ تفوح عطورها
  11. 11
    بأيَّة أرضٍ لم تقع منهُ رعدةومن فيض بحر الحلم يبدو سرورها
  12. 12
    تعلمت الأبطال منهُ شجاعةإذا ما رحا حرب بدوَّي هديرها
  13. 13
    فيبسم للأشبال أن جد هزلهاويطربهُ من أمهنَّ زئيرها
  14. 14
    يدبر جيش النصر في حزم رأيهِورأيته البيضاءُ تعلو نسورها
  15. 15
    ويحطم قرن الدهر في عزم صدمةتموج لها الدنيا ولكن يجيرها
  16. 16
    فتى ما تولى الحرب إلا وخلتهاكساعة يوم الحشر ينفخ صورها
  17. 17
    وفي قلبهِ من خوف مولاه صولةوصولتهُ في الكون ينمو سعيرها
  18. 18
    عجبت بأيّ السفن قد زار قطرناوأي جياد الخيل عزت ظهورها
  19. 19
    وهمته لا تمتطي غير صهوةمن المجد يعلو فوق كيوان نورها
  20. 20
    أتيت بلاد الشام مولاي إذ غدتدياراً بمولاها يعزُّ سفيرُها
  21. 21
    هو الملك العالي العزيز حليفكممليك الورى عبد العزيز خطيرها
  22. 22
    أتيت بلاداً شرَّف اللّه قدرهاوضيف المعالي ذاك عال نظيرها
  23. 23
    فيا نعم ضيفاً عند خير مضيّفٍوفي خير أرض قد تبدت زهورها
  24. 24
    وما غيركم مولاي يجني أقاحهالا وحد هذا العصر يهدي عبيرها
  25. 25
    وإما حللتم في دمشقٍ ترحبَّتوقد فُتحت أبوابها وقصورها
  26. 26
    وحلَّت بمرآك السعادة والهناوقرَّت بنا عينٌ سناؤُك نورها
  27. 27
    فنهنيك يا مولاي أهني سياحةملائك تهديها وربي خفيرها
  28. 28
    وصوت التهاني حيثما سرت هاتفيهلل باسم اللّه يحيا مدبرُها
  29. 29

    ونقاش برد الحمد بالمدح هاتف