بيمن سلطاننا عبد العزيز

نقولا النقاش

21 verses

  1. 1
    بيمن سلطاننا عبد العزيز غدتربوعنا روض أمن غرس نعمتهِ
  2. 2
    بظله قد رتعنا والحسود لناأضحى رقيباً فدعهُ في تفتتهِ
  3. 3
    يا طيب حكم غدا بالرغد يتحفنايا نعم ملْكَا نعمنا تحت ظلتهِ
  4. 4
    ألقى سياسة بيروتٍ لكاملهاوأدع السيف عزَّاً كفَّ عزتهِ
  5. 5
    هذا الفريق الذي تنبيك سمتهُعن حسن شيمتهِ عن عظم همتهِ
  6. 6
    قرمٌ إذا ما رأتهُ يوم معركةأعداؤه هلكوا من هول هيبتهِ
  7. 7
    لو سل صارمهُ أوصال مقتحماًخلت الجبال لقد مالت لصوتهِ
  8. 8
    يدبّر الجيش في رأيٍ يخولهُنصراً وما النصر إلا طوع رايتهِ
  9. 9
    ذو همةٍ أن يذق ذا الدهر صدمتهُأطاع إذ لا ثباتٌ عند صدمتهِ
  10. 10
    مهذب متقن فنَّ الحروب كمايعلم الأسد شيئاً من شجاعتهِ
  11. 11
    صعب العريكة يوم الحرب ليّنهافي يوم سِلْمٍ وذا من حسن سيرتهِ
  12. 12
    لا يعدم الجود من أبوابه أبداًيا طالباً الرزق لازم باب حضرتهِ
  13. 13
    يا أعدل الخلق إلا في خزائنهِجورٌ يعادلهُ تدبير حكمتهِ
  14. 14
    تعلو فضائلهُ تحلو شمائلهُتجلو خمائلهُ تعظيم سطوتهِ
  15. 15
    آراؤه حكمٌ الآؤه نعمٌمن شمس فكرتهِ من طبع فطرتهِ
  16. 16
    من أجمل الخلق أخلاقاً ومرتبةًيعلو بأخلاقهِ يسمو برتبتهِ
  17. 17
    كل الأنام لهُ أسرى ولا عجبٌهذا إلى سيفهِ هذا لرقتهِ
  18. 18
    أن اليراعة خدّام أناملهُكذا القواضب خدام لراحتهِ
  19. 19
    يا عزة أنت واللّه الذي حسنتأسماؤه أنت محفوفٌ بعزتهِ
  20. 20
    يهنيك سلطاننا دهرٌ أغرُّ غدايهديك كل نفيس من خزينتهِ
  21. 21
    كذا كذا فليدم مسعود طالعهِكذا كذا فلتكن أركان دولتهِ