أصبو لرؤية رسم دار أحبتي

نقولا النقاش

32 verses

  1. 1
    أصبو لرؤية رسم دار أحبتي◆فيعيقني دمع هي من مقلتي
  2. 2
    فأعود والأقطار ضاق فسيحها◆فارحم فديتك لوعتي وتلفتي
  3. 3
    لم أنس يوم وداعهم ومدامعي◆خطت سواداً فوق صفحة وجنتي
  4. 4
    والقلب في نار الجحيم مقلب◆مذ صح عندي أن أفارق جنتي
  5. 5
    ساروا وما علموا بأن القلب مع◆تلك الرواحل راحل في الجملةِ
  6. 6
    رفقاً به هو منزل لجمالكم◆كثرت مودتكم لهُ أو قلتِ
  7. 7
    هو ما جني غير الغرام بحبكم◆ذنب خليق أن يعامل بالتي
  8. 8
    من كان قتل محبكم من شرعكم◆روحي الفداءُ تعيش أنت بوحدةِ
  9. 9
    قسما بعزتكم وسعد سعودكم◆وبذلتي لجنابكم وبشقوتي
  10. 10
    ما ملت يوما عن صبابة حبكم◆كلا ولا السلوان لاح بفكرتي
  11. 11
    هي شيمة بي أن أدوم على الوفا◆ولو أنني بعت المنى بمنيتي
  12. 12
    لم يلهني عن حبه قسما به◆إلا مديح فتى سليم الفكرة
  13. 13
    فهو الشهاب ولا عجابان أضا◆في أفق أفلاك العلاء بعزةِ
  14. 14
    نسب رفيع مع صفات تجمع ال◆شرف التليد مع الطريف بحكمةِ
  15. 15
    جمع سليم فيه أضحى منفرداً◆يمتاز بالفعل البري من علةِ
  16. 16
    خلقت أنامله لفخر يراعه◆مذ ضاءَ من أنوار تلك الفطنةِ
  17. 17
    ما هز في يوم الكريهة باترا◆إلا رأيت أسودها قد ولت
  18. 18
    ومكارم الأخلاق فيه خلقة◆ولدت بيوم ولادة وتربتِ
  19. 19
    من رام أن يحصي جميع صفاتهِ◆كمحاولٍ نقل البحور بجرةٍ
  20. 20
    واللّه أنت أمير هذا العصر بل◆عين الزمان وروح هذي البلدةِ
  21. 21
    مذ طال يا مولاي بعدك والذي◆خلق النوى قد هان بعد عشيرتي
  22. 22
    قد كاد مجلسنا يقاض لبعدكم◆لو لم تصنهُ يد العليّ بقدرةِ
  23. 23
    هل كان من أنصافكم هجرانهُ◆وهو الذي بجبال ودك ما فتي
  24. 24
    أو هل لواك عن الأحبة بأرقٌ◆من ثغر محبوب ونشوة خمرةِ
  25. 25
    دع ما جنتهُ يد الحماة وعد إلى◆خد العروس الشام شامة روضةِ
  26. 26
    روض كساه اللّه لطفاً كاد أن◆يحكي براشده رياض الجنة
  27. 27
    طابت موارده وفاح عبيره◆وزها على كل الرياض بمرجةِ
  28. 28
    والعز في غير الشآم مذلة◆والذل حاشاها بها كالعزةِ
  29. 29
    "لا عيب فيها غير رقة ""أهلها"◆يسلو الغريب بها ديار أحبةِ
  30. 30
    عد سيدي فالعيد يرتقبا اللقا◆أنى زها عيد وأنت بغربةِ
  31. 31
    واللّه ما هل الهلال بدونكم◆هب أنه كمل الصيام بعدةِ
  32. 32
    فإلى متى تبقى الأنام بظلمة◆ما غاب نورك سيدي عن مقلتي