أجبرت بك الدنيا فأنت مجيرها

نقولا النقاش

26 verses

  1. 1
    أجبرت بك الدنيا فأنت مجيرها◆وطوعك يا مولاي أضحى مسيرها
  2. 2
    حسامك يا عبد الحميد مليكنا◆بوارج نصر وإلا له نصيرها
  3. 3
    سفائن حرب حيث ألقت حديدها◆ملائك تحميها وربي خفيرها
  4. 4
    وسعدية أم السعود أمامها◆عزيزية بالحرب يبدو سرورها
  5. 5
    تسير بآمن اللّه من حيث يمهت◆ويلهج بالفتح القريب بشيرها
  6. 6
    ورأيتها في أفقها النجم حوله◆هلال لذا تبدو فيسطع نورها
  7. 7
    بوارج لم يبقين أبراج قلعة◆لأعدائكم إلا وقد دكّ سورها
  8. 8
    مدرعة لا بالحديد وإنما◆بشوكة مولانا فتلك تجيرها
  9. 9
    وحافظها الرحمن من كل شدة◆ورأي أمير المؤمنين مديرها
  10. 10
    وأن أغلقوا من بأسها باب بلدة◆تبشر بالفتح القريب ثغورها
  11. 11
    مواخر كالأعلام زهر شوامخ◆عجيب حكي مرّ السحاب مرورها
  12. 12
    يسيّرها فوق البحار بخارها◆فيشبه إسراع الطيور في مسيرها
  13. 13
    وفي قلبها نارٌ عليها سلامها◆وفي قلب أعداء المليك سعيرها
  14. 14
    مدافعها أن دمدمت في كريهةٍ◆نأت عن قلوب الحاسدين صدورها
  15. 15
    فيومض منها البرق والرعد قاصفا◆فتمطر ناراً للعدو شرورها
  16. 16
    وترمي كراتٍ في الأعادي سقوطها◆فتقطع آمال الغرور بنصرهم
  17. 17
    ويبقى لديهم ويلها وثبورها◆دعتنا لمرآها ومرأى جلالها
  18. 18
    إرادة مولانا تسامت سطورها◆لمولاي هذي منة فوق منة
  19. 19
    تلألأ معناها وفاح عبيرها◆ففي أي قطر لم تكن منك منحة
  20. 20
    وأي كريم منك لا يستعيرها◆جلستم على تخت الخلافة بالها
  21. 21
    كشمس وقانون الأساس ينيرها◆تطوقت الأعناق من كنز جودكم
  22. 22
    قلائد إحسانٍ يعز نظيرها◆فبتنا نؤدي فرض شكر لذاتكم
  23. 23
    وندعوا لها لازال ينمو حبورها◆وعبدكم النقاش بالنظم أخمدت
  24. 24
    قريحته لكن بكم ضاء نورها◆إلى ملك البرين أهدي قصيدةً
  25. 25
    لتشرب من بحريه رشفا ثغورها◆وتبقى مدى الأيام ريا بهية
  26. 26

    وللشرف الأعلى يكون مصيرها