الحـــذاء

نجيب سرور

45 verses

  1. 1
    أنـا ابن الشـــقاءربيب (الزريبــة و المصطبــة)
  2. 2
    وفى قـريتى كلهم أشـــقياءوفى قـريتى (عمدة) كالاله
  3. 3
    يحيط بأعناقنــا كالقــدربما تحتنــا من حقول حبــالي
  4. 4
    يـلدن الحيــاةوذاك المســاء
  5. 5
    أتانـا الخفيـر و نـادى أبيبأمر الالـه ! .. ولبى أبي
  6. 6
    وأبهجانى أن يقــال الالـهتنـازل حتى ليدعـو أبى !
  7. 7
    تبعت خطــاه بخطو الأوزفخورا أتيــه من الكبريــاء
  8. 8
    أليس كليم الالــه أبيكموسى .. وان لم يجئـه الخفــير
  9. 9
    وان لم يكن مثــله بالنبيوما الفرق ؟ .. لا فرق عند الصبى !
  10. 10
    وبينــا أسير وألقى الصغار أقول " اسمعو ا ..أبى يا عيــال دعــاه الالــه " !
  11. 11
    وتنطـق أعينهم بالحســدوقصر هنــالك فوق العيون ذهبنـا اليه
  12. 12
    - يقولون .. فى مأتم شــيدوهو من دم آبائنا والجدود وأشــلائهم
  13. 13
    فموت يطــوف بـكل الرءوسوذعر يخيم فــوق المقــل
  14. 14
    وخيــل تدوس على الزاحفــينوتزرع أرجلهــا فى الجثت
  15. 15
    وجداتنــا فى ليـالى الشــتاءتحدثننا عن ســنين عجــاف
  16. 16
    عن اللآكلين لحـوم الكلابولحم الحمير .. ولحم القطط
  17. 17
    عن الوائـــدين هناك العيــالمن اليــأس .. و الكفر والمســغية
  18. 18
    " ويوسف أين ؟ " .. ومات الرجاءوضــل الدعــاء طريق الســماء
  19. 19
    و قــام هنــالك قصر الالــهيــكاد ينــام على قـريتي
  20. 20
    - ويــكتم كالطود أنفاســهاذهبنــا اليــه
  21. 21
    فلما وصــلنا .. أردت الدخولفمد الخفــير يدا من حـديد
  22. 22
    وألصقنى عند باب الرواقوقفت أزف أبى بالنظــر
  23. 23
    فألقـى الســـلامولم يأخذ الجالسـون الســلام ! !
  24. 24
    رأيت .. أأنسى ؟رأيت الاله يقوم فيخلع ذاك الحـذاء
  25. 25
    وينهــال كالســيل فوق أبى ! !أهـــذا .. أبى ؟
  26. 26
    وكم كنت أختــال بين الصغــاربأن أبى فــارع " كالملك " !
  27. 27
    أيغدو ليعنى بهــذا القصر ؟ !وكم كنت أخشــاه فى حبيـه
  28. 28
    وأخشى اذا قـام أن أقعـداوأخشى اذا نـام أن أهمســا
  29. 29
    وأمى تصب على قدميــه بابريقهــاوتمســح رجليــه عند المســاء
  30. 30
    وتلثم كفيــه من حبهــاوتنفض نعليــه فى صمتهــا
  31. 31
    وتخشى علــيه نســيم الربيــع !ونحن العيــال .. لنا عــادة ..
  32. 32
    نقول اذا أعجزتنا الأمور " أبى يستطيع ! "فيصعد للنخـلة العـاليـة
  33. 33
    ويخـدش بالظفر وجــه السـماويغلب بالكف عزم الأســد
  34. 34
    ويصنع ما شــاء من معجزات !أهـــذا .. أبى
  35. 35
    يســام كأن لم يكن بالرجــلوعـدت أســير على أضــلعي
  36. 36
    على أدمعى .. وأبث الجــدر" لمـاذا .. لمـاذا ؟ "
  37. 37
    أهلت الســؤال على أميــهوأمطرت فى حجرهــا دمعيــه
  38. 38
    ولكنهــا اجهشــت باكـيه" لمـاذا أبى ؟ "
  39. 39
    و كان أبى صــامتا فى ذهولبعــلق عينيــه بالزاويـة
  40. 40
    وجـدى الضــريرقعيـد الحصــير
  41. 41
    تحسسنى و تولى الجـواب :" بنى .. كذا يفعل الأغنيــاء بكل القرى " !
  42. 42
    كــرهت الالــه ..وأصبح كل اله لدى بغيض الصعر
  43. 43
    تعلمت من بومهــا ثــورتيورحت أســير مع القـافلة
  44. 44
    على دربهــا المدلهم الطــويللنلقـى الصــباح
  45. 45

    لنلقـى الصــباح !