بشرى الأماني فقد زالت غواشيها

مير علي أبو طبيخ

28 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    رفت على جنبات الأفق مرزمةحدي بها الرعد فأنهلت عز إليها
  2. 2
    ورهاء أن صافح الأرجاء وأبلهاطغى بها الجهل فانبزت حفيظها
  3. 3
    خفت إليها فأندتها مهيئةجرباء لم تنتشلها ف طاليها
  4. 4
    لا الحزم بعرك جنبها إذا أنشطتحادث بها طريق النجح واضحة
  5. 5
    لا الدين يعصمها من سوء اقترفتإلا قصائد خانها قوافيها
  6. 6
    واجتث كل رشاء من مطاويهاعصر النيابة لا حييث من زمن
  7. 7
    لاحظتم وهم كثر فما وقعتعنت له فاسمالته ملامحها
  8. 8
    وتلعت فاسترقته مراقيهافربما درت الأخلاق يمويها
  9. 9
    مابين أشياخ قوم لأخلاق لهملولا (الجواد) وأفذاذ مقدسة
  10. 10
    لساخت الأرض أو مارت رواسيهاوافتك كالشمس في الأرآد مشرقة
  11. 11
    فخفت بدرك يستقري مجاليهانشأتما غصنا جرثومة كرمت
  12. 12
    غرسا وقد أنصفتها كف ساقيهافحصتها فوجدت المجد تربتها
  13. 13
    ومنبع الشرف المآثور يرويهاأبا سعيد لك البشرى مصفقة
  14. 14
    إليك رائحها مني وغاديهاأني أهنيك في عرس ومن قدم
  15. 15
    إليك علياك قد زفت تهانيهاأراك مقياس تشبيهي فمعذرة
  16. 16
    أن عنك قد ضاق ذرع الشعر تشبيهايا بدر أفق سماء الفضل منبلجا
  17. 17
    تحفه لمة كانت دراريهاأبناء تسعة أشبال ذوي لبد
  18. 18
    طابوا فروعا وقد طابت مباديهاأعقاب جدك بل عقبانه انتفت
  19. 19
    على البرية فامتدت خوافيهايا تاليا صحف التاريخ أنهم
  20. 20
    كانوا سفائن لكن عبئهن حجىتعنو لها الهوج في شتى مراقيها
  21. 21
    تجري وغاياتها فضل ومعرفةعلى العفات فيا سبحان مجريها
  22. 22
    قد اخرسوا بعلاهم كل ذي لسنفهل يطبق لساني عنه تنويها
  23. 23
    آل الرضا احتكموا فالعدل سيرتكمعلى الملوك فقد حزتم نواصيها
  24. 24
    أن تنسبوا ففقيه العرب جدكمأربى على الدين والدنيا وما فيها
  25. 25
    ما الزهر أن عددت إلا خلائقهأولا فهن فتاوى كان يفتيها
  26. 26
    مخلد الذكر في الدنيا فحاضرهايوحي الثناء إليه شبه ماضيها
  27. 27
    لا غرو إن رفعت شانا بيوتكمعلى البيوت فأن الله بانيها
  28. 28
    دمتم بسعد وعين الله ناظرةإليكم قد أظلتكم مآقيها