بالأعالي فتنت لا بالأسافل

مير علي أبو طبيخ

35 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    بالأعالي فتنت لا بالأسافلفعشقت الطلا وعفت الخلاخل
  2. 2
    لست ادري وللمها وجناتأن للحسن أبحرا وسواحل
  3. 3
    لا تلمها إن أبطأ الخطو منهافهي سكرى وردفها متثافل
  4. 4
    كلما جئت فرعها أتفياعذبات كأنهن عثاكل
  5. 5
    سلسلتها غدائراً ضافياتفشهدنا بهن حرب السلاسل
  6. 6
    لم ترقنى صبابة بك ما لميكن الحب بيننا متبادل
  7. 7
    نتاقى الغرام كأسا بكاسحين يبدو مني ومنك الدلائل
  8. 8
    اتقي العدل والوسائل شتىفأداري طورا أجامل
  9. 9
    وإذا حان منك وعد التلاقيلم يعقنى عن شغله ألف شاغل
  10. 10
    بين عينيك والقلوب حروبتتلاشى فيهن حرب الأساطل
  11. 11
    ما علقنا هواك حتى علمناكل شيء من دون عشقك باطل
  12. 12
    فإذا ما حجبت عنا قرأناصحف الكائنات وهي رسائل
  13. 13
    أطربنا قيثارة الكون لحاوبذكرى الحبيب تشدو البلابل
  14. 14
    بك أبصرت كل معنى جميلغير أني بكنه ذاتك جاهل
  15. 15
    شوطنا أن نرى جمالك فينافبلغنا وما قطعنا المراحل
  16. 16
    حين وافت أفلاكه دائراتصاعدا برتقي وآخر نازل
  17. 17
    أهي الشمس في الطفاوة تجريأم شعاع من نور وجهل حافل؟
  18. 18
    والدراري لم تحص في الأفق إلاحيث تعزى لابن (الحسين) الفضائل
  19. 19
    يدرس الفقه والأصول وهذاسيره في طريقه متواصل
  20. 20
    لم يفده تدريسه رشح فضلأنما الفضل فيه تحصيل حاصل
  21. 21
    جمع الله فيه حسن المزايافحواها خلائقا وشمائل
  22. 22
    أنا في عرسه أهني نفسيوالتهاني سجية المتفائل
  23. 23
    فكأني غداة أزجي قريضيقد تمثلت موجبا فيه قابل
  24. 24
    أن يطب محتدا فلابن علينفحات تنم عنها الخمائل
  25. 25
    طال فضلا وسؤددا وقوامافهو ما بيتنا كوسطى الأنامل
  26. 26
    فإذا جاد لم يدع لأبن أروىوإذا فاه قلت هذا ابن وائل
  27. 27
    ورث العلم والجواهر فيهعرض كل أيها متشاكل
  28. 28
    لم تزدها العصور ألا جلاءفهي السف والعصفور الصياقل
  29. 29
    اقعصت دونها الأواخر نكصاوتعالت فلم تصبها الأوائل
  30. 30
    يتغنى بفضلها كل جيلوهي فينا معدودة في القبائل
  31. 31
    تزدهينى مناسب لي فيهافكأني وقعت بين المسائل
  32. 32
    هي أن نطقتك فضلا فحسبيأن جيدي من درها غير عاطل
  33. 33
    أنت أصفى من نطفة المزن نفساأتراه من ماء طبعك سائل؟
  34. 34
    أعرفت فيك عصبة عظماءكل فرد في دولة العلم عاهل
  35. 35
    ماذا جئت باسلا تترامىفي نضال فقد نمتك البواسل