أصات البرق يؤذن بالبوار

مير علي أبو طبيخ

33 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    أصات البرق يؤذن بالبوارغداة نعى المشيع من نزار
  2. 2
    فما أدري نهاري عاد ليلاأو أن سواد ليلي من نهاري
  3. 3
    كلانا زور أرماس إذا ماتفاوت بيننا قرب المزار
  4. 4
    ولكن أنت للجنات جارتفوز بعدنها والدمع (جاري)
  5. 5
    أتسترعي المنايا منك نفساتخف بها وأنت على وقار
  6. 6
    ففاضت وهي طيبة السجاياوطيب النفس من كرم النجار
  7. 7
    أخا المصباح من يحيى اللياليمطالعة وبدرك في سرار
  8. 8
    ومن يجلو الغواشي عن فروعوقد غاضت سماؤك بالدراري
  9. 9
    تصوغ لنا المسائل رائعاتفنحسبها سلاسل من نضار
  10. 10
    وتعبق في الندي وغير بدعإذا ما ضاع مسكك وهو داري
  11. 11
    شهدتك في زها خمسين عاماتداري الصعب إذ عجز المدارى
  12. 12
    بأذرب من شبا الهندي حداوأنغم في المسامع من هزار
  13. 13
    يصد الخصم في فقر مواضكيف أبيك حيدر ذي الفقار
  14. 14
    له فصل الخطاب غداة يوحيمن الآيات والكلم القصار
  15. 15
    إذا المضمار جالت حلبناهنزعت فلم نجد لك من يجاري
  16. 16
    ولست أقول فيك لعا لأنيوجدتك فيه مأمون العثار
  17. 17
    كأن القبر حيث ثويت فيهيتيما كان من صدف البحار
  18. 18
    نفضت غبار هذي الدار زهدابها فورثت عنها خير دار
  19. 19
    ومن زمر الملائك ألف صفتزاور عن يمينك واليسار
  20. 20
    خلعت عرى الشكائم غير وأنفلم تعطفك رعرعة المهار
  21. 21
    وكنت تؤمل الأفراح فيهمبأملاك يروقك أو نثار
  22. 22
    تمثل حينما اكتتفوك حقلايرف عليه زهر الجلنار
  23. 23
    فليت يد المقادر عنك شآتولم نر فيك سهم الحتف جاري
  24. 24
    لقد شيعت والعلماء حشدوراءك واجمين على صغار
  25. 25
    وقد كفنت في حلل ضوافوجدك في عراص ألطف عاري
  26. 26
    تناهب شلوه أبناء حربببيض الهند والاسل الحار
  27. 27
    ألح به الظلما فالتاع حتىأصاب القلب منه شواظ نار
  28. 28
    أبا عبد الحليم عزاء من لايصانع في عزائك أو يماري
  29. 29
    نناضل باسمك لجلي إذا ماتغشتنا فتر هبنا الطوارى
  30. 30
    فما ابن الغاب منك بمستراحولا الرقطاء تهدأ في الوجار
  31. 31
    تمد لك الإمامة ساءيهاوقد أرمت لغيرك بالشغار
  32. 32
    تؤم علاك وهي له تلادولم تك بالطريف المستعار
  33. 33
    عذيري منك أن قصر امتداحيفقرض الشعر لم يك من شعاري