قصد الفلاح ذيب

ميخائيل خير الله ويردي

18 verses

  1. 1
    قَصَدَ الفَلاّحُ ذيب◆دارَ إِدريسَ الطَّبيب
  2. 2
    وَشكا آلامَهُ في العَينِ◆بِالدَّمعِ السَّكيب
  3. 3
    فادَّعى إِدريسُ أَنَّ◆الدّاءَ مُستَعصٍ خَطير
  4. 4
    وَأضافَ الأَمرُ مُحتاجٌ◆إلى مالٍ كَثير
  5. 5
    قالَ ذيبٌ ما مَعي فَلسٌ◆فأَرجو المَعذِرَه
  6. 6
    مَورِدي اليَومِيُّ سَطلٌ◆مِن حَليبِ البَقَرَه
  7. 7
    وَارتَضى إدريسُ نِصفَ◆السَّطلِ أَجراً لِلعيادَه
  8. 8
    وَانقَضى شَهرانِ وَالفَلاّحُ◆لَم يُدرِك مُرادَه
  9. 9
    كُلَّ صُبحٍ بَعد لأي◆يَسكُنُ الجَفنُ السَّقيم
  10. 10
    فَإِذا جاءَ المَساءُ◆استَيقَظَ الدّاءُ الأَليم
  11. 11
    ومَضى إِدريسُ في دَعوى◆إلى دارِ الوِلايَه
  12. 12
    فَارتَأَى تِلميذُهُ مَبروكُ◆إِنهاءَ الرِّوايَه
  13. 13
    لَم يَكن في العَينِ إِلا◆شَوكَةٌ جِدُّ صَغيرَه
  14. 14
    شُفِيَ الفَلاّحُ وَالدُّكتورُ◆لَم يَعلم مَصيرَه
  15. 15
    وَاَخَيراً قالَ لِلتِّلميذِ◆هَل داوَيتَ ذيبا
  16. 16
    ثَكِلَت أُمُّكَ يا مَلعونُ◆ضَيَّعنا الحَليبا
  17. 17
    هذِه قِصَّةُ مَن ساسوا◆الوَرى والسِّرُّ بادي
  18. 18
    زُمرَةٌ تَستَثمِرُ الدُّنيا◆بِتَعذيبِ العِبادِ