إذا بت في يأس وخوف من الهلك

ميخائيل خير الله ويردي

12 verses

  1. 1
    إذا بِتَّ في يَأسٍ وَخَوفٍ مِنَ الهُلكِ◆وَأَفضى بِكَ الشَّكُّ البَعيدُ إلى النُّسكِ
  2. 2
    فَبادِر إلى الإِيمانِ بِالوَحدَةِ الَّتي◆هِيَ الأَصلُ فَالتَّفريعُ أَجدَرُ بِالتَّركِ
  3. 3
    وَلا تَسلُبَنَّ المُؤمِنينَ يَقينَهُم◆بِنَشرِ رِواياتٍ تُؤَدّي إلى الشَّكِّ
  4. 4
    وَكَرِّم لُبابَ الدّينِ فَالرُّوحُ واحِدٌ◆وَدَع عَنكَ ما في القِشرِ مِن بالِغِ الإِفكِ
  5. 5
    فما الدّينُ إِلا التِّبرُ بُعثِرَ في الثَّرى◆وَيُمكِنُ تَوحيدُ المُبَعثَرِ بِالسَّبكِ
  6. 6
    وَلا تَتَفَلسَف بِالَّذي لا تَحُدُّهُ◆كَفى النّاسَ تَمزيقاً مِنَ الهَذرِ وَالمَحكِ
  7. 7
    فما اللهُ إِلاّ قُوَّةٌ فَوقَ فَهمِنا◆وَما النَّاسُ إِلاّ النَّملُ يَسرَحُ في فُلكِ
  8. 8
    وَقَد أُغرِمَت أَسرابُهُم بِبَارِجٍ◆مِنَ الزّائِلِ الفَتّانِ وَالمضُحِكِ المُبكي
  9. 9
    نُعَذَّبُ بِالأَجسادِ أَمّا نُفوسُنا◆فَتُفلِتُ كَالنُّورِ المُقَيَّدِ بِالسِّلكِ
  10. 10
    وَما الفِكرُ في النَّفسِ الَّتي هِيَ فَخرُنا◆سِوى الظّاهِرِ المَكنونِ كَالعِطرِ في المِسكِ
  11. 11
    كَفانا مِنَ الإكرامِ أَنّا أَشِعَّةٌ◆مِنَ الرُّوحِ عاشَت كَالحَريرِ عَلَى الشَّوكِ
  12. 12
    وَما المَرءُ إِلاّ آلةٌ جَلَّ صَوغُها◆لِتُدرِكَ بَعضَ الشَّيءِ عَن مالِكِ المُلكِ