وجد تذوب له الجوانح

مهدي البغدادي

27 verses

  1. 1
    وجد تذوب له الجوانح◆وجوى بنار الشوق لافح
  2. 2
    وحشا اقلبها على◆مثل الأسنة والصفايح
  3. 3
    كالمعصرات مدامعي◆لكنها يدم سوافح
  4. 4
    ابدي الزفير وإنما◆قلبي مع الزفرات طايح
  5. 5
    يا أربعاً بحمى الرصا◆فة لا عدتهن الرواشح
  6. 6
    كم لي بهن مواقفا◆جلبت علي بها النوايح
  7. 7
    إني وان أبعدتني◆يا دهر عن تلك المسارح
  8. 8
    ما زلت حيث قذفتني◆طرفي لمغناهن طامح
  9. 9
    للّه هاتيك الديار◆وغيدها البيض السوانح
  10. 10
    السافكات دم الطلى◆مرضى لواحظها الصحايح
  11. 11
    والجائلات على الخصور◆كقلب مغرمها الوشايح
  12. 12
    والناشرات علىمنا◆كبها من الليل المسابح
  13. 13
    والمطلعات من الوجوه◆بهن أقماراً لوايح
  14. 14
    كم ليلة واصلتهن◆وقد نأى عني المكاشح
  15. 15
    نشوان دب بأعظمي◆بقيا برود الظلم واضح
  16. 16
    عادت بهن ليالياً◆بيضا ليالينا الكوالح
  17. 17
    قد أسفرت فكأنما◆وجه الغني بهن لابح
  18. 18
    شهم تقيل ذروة◆تعنو لها الصيدا الجحاجح
  19. 19
    باري النسيم بطبعه◆وبجوده الديم السوافح
  20. 20
    وموقرا حتى كأن◆ببرده الشم الرواجح
  21. 21
    ويخف يوم الغارة ال◆شعواء مثل البرق لامح
  22. 22
    يابن الذي سارت مس◆ير نواله فيه المدايح
  23. 23
    إني وان أخنى الزمان◆علي بالبهم الطوايح
  24. 24
    مالي حمى إلا حماك◆وما لها إلاك ذابح
  25. 25
    فبعزمك الماضي أصو◆ل عليه لا البيض الصفايح
  26. 26
    وعقائم الأيام في◆بسراك ارجعها لوافح
  27. 27
    هذا أبوك المصطفى◆وأبوه رب الجود صالح