تأن ناعيه على القوم قد كذبوا

مهدي البغدادي

35 verses

  1. 1
    تأن ناعيه على القوم قد كذبوافمن نعاك تكاد الأرض تنقلب
  2. 2
    ومن تركت على الدنيا يعول بهاإن صح قولك هذا يالك الترب
  3. 3
    كيف استطاع الردى يدنو ويطرق منقد كان طوع يديه البدو والعقب
  4. 4
    نعيت سيد اهل الأرض كلهمومرجع الناس أما نابت النوب
  5. 5
    واعلم الناس بالدين الحنيف هدىواشرف ان عدوا أو ابتسبوا
  6. 6
    مخلص ملكوتي الطبيعة لالم ندره بشر ضلت بنا النسب
  7. 7
    صفاك ربك من قدسي جوهرهمكنونة عنده من دونها الحجب
  8. 8
    حتى اذا كادت الدنيا ترد علىالاعقاب أبداك فانجابت بنا الريب
  9. 9
    احييت شرعة آباء لكم سلفواوالابن يبنى على ما قد بناه أب
  10. 10
    ورثت علم النبيين الألى سلفواوالقوم أثرتهم الاموال والذهب
  11. 11
    واكرم الناس إن جادوا او ان وهبواوابلغ الناس ان قالوا وان خطبوا
  12. 12
    لقد تقفيت آثار النبي كمااراد من كلم جاءت به الكتب
  13. 13
    ألقت اليك بنو الدنيا ازمتهافقدتهم فيه للحق الذي يهب
  14. 14
    معناك حير ارباب العقول فماعسى اقول لقد اعياني الطلب
  15. 15
    أروم وصفك والأفكار قاصرةعن كنه معناك ان تدنو وتقترب
  16. 16
    قد لنت حتى رآك الناس خير ابوقد رزنت وقاراً دونه الهضب
  17. 17
    كم نائل نال بشر الوجه منك وكمملك بأعتابكم يعتاقه الرهب
  18. 18
    فأين هذا وذا والله ما جمع الأضداد إلاك سبحان الذي يهب
  19. 19
    للّه نعشك والدنيا تحف بهكأنه البدر قد حفت به الشهب
  20. 20
    صك الجباه له من حوله زجلالى عنان السما يعلو وينتصب
  21. 21
    والناس تتلو كتاب الله قد علمواان الكتاب هو المحمول والسبب
  22. 22
    تراحموا حوله كيما يقل كماتزاحم الوفد إذ تعطي وإذ تهب
  23. 23
    تنافسوا فيك محمولا ولا عجبلكن حياتهم من بعدك العجب
  24. 24
    كانت عليك رحى الاسلام دائرةوقد تحطم منها ذلك القطب
  25. 25
    وكنت مطمح ابصار الورى وبلىملأ العيون فما ان غبت مرتقب
  26. 26
    وكان ذكرك في النادي يزان بهويملأ الفم منه أينما ذهبوا
  27. 27
    وكنت درع الورى في كل نازلةوقد تفصم ذاك الدرع والبلب
  28. 28
    من للعلوم اذا انجرت مخاصمةوكان يخشى لذكر الجو مرتقب
  29. 29
    اكان عندك كشافا غوامضهاإذ أصمم الناس او اعتاقهم رهب
  30. 30
    فكم مغيب علم رحت تظهرهبفكرة لم تكن من دونها حجب
  31. 31
    ما خلت ان الردى يدنو اليه وقدكنا نظن بأن يعتاقه الرعب
  32. 32
    لكن دعاك القضا والأمر منحتموكنت اسرع من لبيى لما يجب
  33. 33
    لله نفسك من نفس صفت فأبتإلا لعالمها العلوي تحتجب
  34. 34
    ظن الورى والغطا من دون اعينهمقد انزلوك الثرى او ضمك الترب
  35. 35
    ولو أميط الغطا عنهم راوك إذاًبأشرف العالم العلوي محتجب