وداع شاعرة

مفيد فهد نبزو

22 verses

  1. 1
    نامَتْ ، وما نامَتْ ،على الزَّهرِفراشةٌ بجوانح ِالطُّهرِ
  2. 2
    أهدتْ إلى الأزهار نفحتهاوَترقرقتْ كالماء ِفي النَّهرِ
  3. 3
    إيريسُ بنتُ الضَّوءِ ما احترقتْبلْ سافرتْ في غيمةِ العطرِ
  4. 4
    لفظتْ مَعَ الأحلامِ أحرفهاوتنوَّرتْ في الموسمِ الغمرِ
  5. 5
    يا موجةً للشعر ما انكسرتْبلْ غامرتْ بعجائبِ البحرِ
  6. 6
    ومحارةٌ إيريسُ درَّتُهاأمستْ مجرَّدةً من السحرِ
  7. 7
    إيريسُ والإبداعُ ديدنهامن روحها ، مِنْ عبقر الشعرِ
  8. 8
    إيريسُ والإلهامُ جوهرهاصاغتْ لنا درراً من النثرِ
  9. 9
    ما كانَ يُغريها منَ الدنياذاكَ الصدى و لو انهُ يُغري
  10. 10
    بلْ كانَ يأسرها نزاهتهاوخيالها المشبوبُ بالفكرِ
  11. 11
    حسبي الصخور تمزَّقتْ أسفاًلو أنَّ قلبَ الصخرِ بالصخرِ
  12. 12
    أينَ الحروفُ تمرَّدتْ قلقاًوتبعثرتْ دمعاً على السطرِ ؟
  13. 13
    بالأمسِ والتَّعليقُ *أسكرنياليومَ لا شعري ولا خمري
  14. 14
    هذا الوفاءُ الصِّرفُ يعرفهُمَنْ يطفئُ الأحزانَ بالجمرِ
  15. 15
    إيريسُ ما نامتْ وأحرفهاخَّفاقةُ الراياتِ بالنصرِ
  16. 16
    والشَّمسُ والأطيارُ تعرفُهامذْ أشرقتْ من بسمةِ الفجرِ
  17. 17
    الأرضُ يا إيريسُ زائلةٌحتَّى الذرا ، وملاعب ِالنسرِ
  18. 18
    الموتُ طقسٌ من قداستناأينَ الذي يدري بما يدري؟!
  19. 19
    ما بيننا الكلماتُ تجمعناوقتامةُ الأيَّام ِكالحبرِ
  20. 20
    والصبر ُمثلُ الشَّوك عَوسجهُكمْ مرة ٍمتنا من الصبرِ
  21. 21
    يا غرسةً أغصانُها سَمقت ْنِعمَ الثمارُ سليلةُ الجذر ِ
  22. 22
    سيظلُّ فينا فيئُها ظلا ًحتَّى وإنْ غابتْ من العمرِ .