صرخةُ الوجدان

مفيد فهد نبزو

35 verses

  1. 1
    شيَّعتُ أحلامي وقلبي يَدمَعُوصَرَختُ من ألمي كأنْ لمْ تسمعوا
  2. 2
    وتكسَّرتْ مرآةُ ظلّي إنَّمانفسي الأبيَّةُ حُرَّةٌ لا تَخضعُ
  3. 3
    يا إخوتي لا تسألوا عن شاعرٍفَذٍّ يُحَلِّقُ بالخيالِ ويُبدعُ
  4. 4
    لا تسألوا عنِّي فإنِّيَ واحةٌ ٌمُخضَّلة ٌغزلانُها لا تفزعُ
  5. 5
    وظلالها للمتعبينَ خَمائلٌولمِنْ بلوعاتِ الزَّمانِ تلوَّعوا
  6. 6
    وبراعمي تفترُّ تَبسمُ للورىرُغْمَ الجراحِ بما تنزُّ الأضلعُ
  7. 7
    إنْ قلتُ عاطفتي الحَمامَة ُ فاعلمواأنِّي لمِنْ طُهرِ الحَمامةِ أنصعُ
  8. 8
    وعرائسُ الينبوع ِتَرقصُ نشوة ًللظامئينَ وماءَها لا تَمنعُ
  9. 9
    يا إخوتي في الأرضِ أنتمْ لهفتيهبُّوا مَعي فرحَ الطبيعةِ نَزرعُ
  10. 10
    إنِّي بأجنحةِ السَّماءِ قَصيدة ٌبيضاءُ تَهْدلُ للسَّلام ِوتَسجع ُ
  11. 11
    عانيتُ منْ شَظفِ الحياةِ وجورِهاوصَبَرْتُ إنْ فَجعَ الزَّمانُ المُفجعُ
  12. 12
    كمْ ذُقتُ بالحُرمانِ منْ كأسِ الأسىوحُرِمْتُ ما حُرِمَ الفقيرُ المُدقِعُ
  13. 13
    لكنَّ أقسى ما يُؤرِّقُ وَحْدتيأنِّي أَحسُّ بكلِّ مَنْ يَتوجَّعُ
  14. 14
    هبُّوا مَعي وَضَعُوا يَديكمْ في يَديوعنِ الصَّغائرِ والذنوبِ ترفَّعوا
  15. 15
    ما هذهِ الدُّنيا التي نَحيا بهاإلَّا سَرابٌ والسَّرابُ ليَخْدَعُ
  16. 16
    والمرءُ فوقَ الأرضِ ضَيْفٌ عَابرٌيا ليتَ يرضى بالقليلِ ويَقنعُ
  17. 17
    يا ليتَ يُدْرِكُ أنَّ ما يَسعى لهُقَبْضَ الرِّياحِ وما مَضى لا يَرْجَعُ
  18. 18
    فإذا دنا الأجَلُ المُحَتَّمُ بالرَّدىقلْ لي بربِّكَ أيُّ مُلْكٍ يَنْفعُ ؟!
  19. 19
    هيَّأ لنبنيَ عَالما ً مُتآخيا ًبالعدلِ حُرَّا ً كالحقيقةِ يَسْطعُ
  20. 20
    آفاقهُ الكونُ العجيبُ نظامُهُإنْ ضُقْتَ ضَاقَ بكَ الفضاءُ الأوسعُ
  21. 21
    كمْ مُعْدَمٍ في الأرضِ نامَ على الطَّوىوبقربهِ النَّهِمُ الذي لا يَشبعُ
  22. 22
    يا إخوتي لو أنَّ ما بضميركمْصَخْرٌ أصَمُّ ومَسَّني يَتصدَّعُ
  23. 23
    ما نَفعُ شعري إنْ جَنَحْتُ عن الهوىوالنارُ يُولعُها الغرامُ فَتُولَعُ
  24. 24
    يا إخوتي لا لمْ أُمَتَّعْ مُتعةًلو لمْ يكنْ غيري بها يَسْتَمْتِعُ
  25. 25
    آمنتُ أنَّ الذّكرَ مسكٌ طيِّبٌفبغيرِ طيبِ المسكِ لا أتضوَّعُ
  26. 26
    إنِّي غَرَسْتُ غراسَ أفكاري بكمْوَعيا ًعسى أغصانهُا تَتفرَّعُ
  27. 27
    وغدا ًعلى دربِ السَّنابل تقتديبغراسنا الأجيالُ إذْ تَتطلَّعُ
  28. 28
    يا إخوتي إنَّ التواضعَ شيمتيلكنْ لأربابِ الخنا لا أركعُ
  29. 29
    فإذا النفوسُ استفحلتْ بشرورهالا لنْ يفيدَ مع الطبيبِ المِبْضَعُ
  30. 30
    هلْ ينقذُ الإنسانُ منْ أهوالهِإلا الوئامَ من المحبَّةِ يَنبعُ
  31. 31
    ما حَرَّرَ الإنسانُ من أهوائهِنَفسا ًتضنُّ بما تَحوز ُ وتَطْمَعُ
  32. 32
    ما دامَ كأسي لا تضنُّ لظامئ ٍفالثلجُ مائي والفؤادُ لمُترَعُ
  33. 33
    ستظلُّ بالأرحامِ تَجمعني بِكم ْصِلة ُ الوفاءِ فحاذروا أنْ تقطعوا
  34. 34
    يا إخوتي أنتمْ بشائرُ فرحتيلغدٍ يزولُ بهِ الضَّبابُ ويُقْشَعُ
  35. 35
    أنتمْ لأعراسِ الطيورِ بَيادرٌوأنا الخصيبُ السَّهلُ قلبي المُمْرِعُ .