رسالة إلى السيَّاب

مفيد فهد نبزو

19 verses

  1. 1
    إليكَ في مجاهلِ السَّفر ..يا أيَّها المسافرُ الغريبْ ..
  2. 2
    إنْ شئتَ أنْ تعودَ للعراقْ ..لا تذكرِ الحبيبَ في المغيبْ ..
  3. 3
    إياكَ أنْ تنسى إذا رجعتَ كالغيومِ بالمطر ..أنْ تحملَ الرعودَ والبروقَ سَاعة السَّحر ..
  4. 4
    ولهفة الأطفالِ للسكونِ و الحنانْ ..ليولدَ الأمانُ من مخاضهِ العسيرْ ..
  5. 5
    فاحمل لنا القفيرَ والعسلْ ،وحرِّر المكسورَ والمأسورَ والضرير ..
  6. 6
    واحمل إلينا العيدَ والأرجوحة التي تدورُ بالأضواءْ ..لعلَّها تدورُ بالبشر .. لعلها تضيءُ للبشر ..
  7. 7
    وتهزجُ الطيورُ في مواسم السَّهر ..يا أيُّها السَّيابُ يا قصيدة العراقْ ..
  8. 8
    يا أيُّها الصَّيادُ يا مّنْ صَادهُ النفاقْ ..وزجَّهُ في لجَّة القدر ..
  9. 9
    كمْ قلتَ للعراق ياعراقْ ..سيهطل ُ المطر ..
  10. 10
    لكنهُ مازالَ في العراق جوعْ ..لكنها مازالتِ الجراحُ والدموعْ ..
  11. 11
    من لوعة الفراق ..والموتُ والتشريدُ والجنونُ والخطر ،
  12. 12
    وغربة الطيور والأحلام والشجر..يا بدرُ يا أنشودة المطر ..
  13. 13
    إياكَ أن تنسى إذا رجعتَ النهرَ في جيكورودجلة الجريحَ ينزفُ الدماءْ ..
  14. 14
    ما عادَ ماءُ الدمع في العيون ماءْ ..فارجعْ إلى السَّماءْ ..
  15. 15
    هنالك النجومُ والشروقُ والقمر ..هنالك الحمامُ واليمام والسبيل ..
  16. 16
    إياكَ أنْ تعودَ للعراقْ ..إياكَ أن تشتاقَ للنخيلْ ..
  17. 17
    يا أيُّها المسافرُ الغريبُ في مجاهلِ السفر ..لمْ يُعشبِ العراقُ بالمطر ..
  18. 18
    ما أينعَ العراقُ بالثمر ..ولم يزلْ صَيادهُ الحزين ُ يَجمعُ الشباك ..
  19. 19
    ولم يزلْ يعيشُ خيبة الأثر..ويلعنُ المياه َ والقدر .