الحمَّى بين شاعرين

مفيد فهد نبزو

24 verses

  1. 1
    زائرتي تزورُ بلا حَياء ٍأتتنيَ في النَّهارِ وفي الظلام ِ
  2. 2
    حَرارتُها تُؤجِّجُ كلَّ شلو ٍمنَ الأشلاءِ تنفذُ من مسامي
  3. 3
    كأنَّ لها معي ثأراً قديماًفزجَّتْ كلَّ وحش ٍ لانتقامي
  4. 4
    وآلامٌ على جسدي ترامتْوأوجاعٌ لتفتكُ في عظامي
  5. 5
    أتَعشِقُني وتنعمُ في فراشيفيا أسفي على أختِ الغرام ِ
  6. 6
    أرجِّّيها لترحلَ دونَ جدوىفلا قولي يفيدُ ولا كلامي
  7. 7
    أيا أختَ الغرامِ وبي حَلالٌفهَّلا تستحينَ منَ الحرام ِ
  8. 8
    لترميني بأسهمَ من صُدَاع ٍوكمْ من رميةٍ من غيرِ رامي !
  9. 9
    وأسألُ كيفما انسَّلتْ فردَّتْكمَا ينسلُّ بالليلِ الحرامي
  10. 10
    وغَّلتْ بالضلوعِ وبالحناياوزادتْ بانحلالي وانقسامي
  11. 11
    لكمْ حَصَّنتُ أجنحتي بشعريفلي جنحان ِمن ريش ِالحمام ِ
  12. 12
    أتدخلُ دونَ إذن ٍأو قبولٍولم تَحْسُبْ حساباً لاحترامي ؟! .
  13. 13
    لتتركني على أرقٍ ووخز ٍإذا مانمتُ أوهزُ في منامي
  14. 14
    تجرِّعني كؤوسَ المرِّ حتىغدوتُ وإنْ شربتُ الماءَ ظامي
  15. 15
    وزائرتي بلا ذوق ٍوحسٍّوتهزأُ من دوائيَ وانتظامي
  16. 16
    وفي نفسي صدودٌ عن طعام ٍوتسخرُ من صدودي عنْ طعامي
  17. 17
    وإنِّي ما اقترفتُ اليومَ ذنباًولا أمس اقترفتُ فما اتِّهامي ؟!
  18. 18
    وعِندي غيرُ أوجاعي همومٌفقدتُ المخلصينَ منَ الكرامِ
  19. 19
    متى ضاقتْ بيَ الدُّنيا وساءتْفكلُّ الأرضِ ما عادتْ مقامي
  20. 20
    سلوا قلبي الجريحَ بما يُعانيأمنْ طَعْنِ السيوف ِ أمِ السِّهام ِ ؟!
  21. 21
    وجُرحٌ نازفٌ ولهُ علاجٌلأهونُ من جراحات ِالأنام ِ
  22. 22
    تُحِّطمُ ما تبقَّى من حُطاميتبعثرُ ما تماسكَ من ركامي
  23. 23
    تكالبت ِالشرورُ عليَّ حتىرمتني ثمَّ أعلنتُ انهزامي
  24. 24
    فما نفعي بأرضٍ عشتُ فيهاغريباً لستُ أنعمُ بالسَّلام ِ .