مدائن الفرح

معز عمر بخيت

60 verses

  1. 1
    فى وهدة السكون والصفاء والخدرتسلق الشعاع وجهك الجميل
  2. 2
    كى يعانق السحرولم تمر غير برهة
  3. 3
    ليدرك الشعاع انك القمرو انك الضياء حين تستفيق غفوة الغيوم
  4. 4
    من سحائب الضجروانك الزمان فى جلاله المثير
  5. 5
    و الرحيل من حدائق اللقاء للنقاءفى خواطر البشر
  6. 6
    من الوقوف عند مدخل الوجود و العوالم الأُخرلنحمل النسيم بيننا وسائدا من الحرير
  7. 7
    حين يهمس الشجروحينما يسافر الرجاء من رصيف مقلتيك
  8. 8
    يحتمى بوجنتيك حائط القدرموجة تعود من عميق بحرك الجليل
  9. 9
    تحمل السماح فوق صدرها ثمروتارة تغازل الحنين فى بكائها
  10. 10
    وتبدأ السفرلأبعد الشواطئ التى رأيت فى رمالها
  11. 11
    تشوقا لخطوك الأمين يفتح الممرلمدخل الحياة والصلاة للذى
  12. 12
    بدهشة الحضور ظل ينتظرتساقط الشتاء وانتظار عودة الهواء
  13. 13
    عكس منحنى حواجز المقروكان ان اتيت يانجيمة الحنان صدفة
  14. 14
    توشحت مواسم الوفاء فى مسيرتىوطيفها عبر
  15. 15
    فجائنى الخبراميرة من البهاء سندسا ً من الزهاء
  16. 16
    كوكبا ً من الدرراشاعت الحياة فى ربوعنا
  17. 17
    فأشرق الزمان وازدهرو انت والشموخ يا بنيتى
  18. 18
    شرارتان من سكون وحينا المقدس الأنيقو احتفاء صوتنا بهاجس صدر
  19. 19
    وكلما رأيت فى حقولك الغصونتملأ المكان نشوة
  20. 20
    شعرت بارتياحى العميقحين حلق العبير فى فضائك انتشر
  21. 21
    و حين كان اختيار ان يكون فى حياتناوجودك الذى احال كل خصلة من الحياة
  22. 22
    مشعلا من الهناءموسما من الربيع والمطر
  23. 23
    وابتدار حظنا المبارك الوليدفى حضورك انتصر
  24. 24
    خرجت من دياجر الضياع و انتظمت فى تتابعىو حولى التداعى احتضر
  25. 25
    و تاه واختفى تشتت الرحالفى غياهب الزوال
  26. 26
    ساكنا كأنه الحجروفى اتكاء صمتك الذى
  27. 27
    يعلم المواكب الهتافيجعل الضفاف مستقر
  28. 28
    ويبعث الرنين فى قواقع الهدوءيملأ المكان ضجة تسر
  29. 29
    اراك تملئين بيتنا نضارةوفرحة من البشاش تنتشر
  30. 30
    اراك تخرجين من محافل الجلالو دربنا الذى بقدرك اقتدر
  31. 31
    كأنك الشهاب فى انطلاقه الوضئيخطف العيون و البصر
  32. 32
    كأنك السماح فى نقائه البرئيصنع الامان من مخاوف الحذر
  33. 33
    عامان يابنيتى تحوّلا قصيدةلأجمل الغناء اذ تمدد السحاب فوق وحيك
  34. 34
    الذى تعمد الغياب فى مضاجع السهرودار فى تداخل المدارك التى تشبعت
  35. 35
    بلونك الرقيقو انحدار نهرك العميق
  36. 36
    فى تراجع المسافة انهمرقصيدة و فرحة من العطاء جددت
  37. 37
    منافذ الدماء فى دواخلىواعلنت لسابع السماء ان ما انتظر
  38. 38
    من الرواء غيث شوقناو همسنا المثابر القديم
  39. 39
    فى متاحف الأديمورونق المطاف فى حياتنا
  40. 40
    يمزق الحريق و الخطرهلم يا بنيتى الى ّ مدّدى
  41. 41
    مواسم النماء فى تواصلىقصائد البقاء
  42. 42
    مقطعا من الحياءوامزجى فواصلى روائعا تذر
  43. 43
    تصدع الرياح فى مدائن الصعودمن منابر الصمود
  44. 44
    اغنيات عشقناو سابقى تجدد الوعود
  45. 45
    فى مداخل الحضرليحفظ الاله وعدك الأبى
  46. 46
    و وجهك البهىمن عوارض النظر
  47. 47
    و ليجعل الوفاء فى مسيرنا تسامحاو وجهة من التصادق القويم
  48. 48
    ابحرا من القصيد ليس يختصرسنحفظ العهود بيننا مودة
  49. 49
    و نجعل السلام قبلةو غابة من الحبور
  50. 50
    تملأ الفناء اوجهاتمدد الغرام فى جبينها ظهر
  51. 51
    وحين لاح فى البعيد رسمهاتساقط الغمام حولها
  52. 52
    فغام واستتراقول يا بنيتى
  53. 53
    بأنك الوثوب فوق دنيتىو انك العبور من جسور منيتى
  54. 54
    و انت صدق نيتىو آخر الحديث ان بدر
  55. 55
    و انت اجمل الختام يا قصيدتىفهات ما لديك من سحابة
  56. 56
    فوق ساحتى مهابة وبرحديثى الأخير اننى
  57. 57
    اظل راضيا عليك كلمارحلت فى غياهب العمر
  58. 58
    وما الطريق غير وجهك الكريم يا بنيتىتداخلا اليك
  59. 59
    يا نبيلة العصورياحديقة الشعور
  60. 60

    ياجزيرة السمر.