صدق الظن واستبان الخفاء

مطلق عبد الخالق

34 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر الخفيف
  1. 1
    صدق الظن واستبان الخفاءُيا اخي هذه الحياة هباءُ
  2. 2
    ومن الهون اننا مذ وجدناما انتهينا واننا احياء
  3. 3
    نحن لولا هواننا ما درجنافوق هذي الثرى ولولا الغباء
  4. 4
    ما رضينا بالارض إلا لنشقىفي حياة اقصى مناها الشقاء
  5. 5
    ولو انا رمنا السماء صعوداما استطعنا لأننا سفلاء
  6. 6
    والشياطين في أخس مناهاوبنو الأرض في الحياة سواء
  7. 7
    يا أخي عاود الفؤاد اضطرابحين فارقتكم ومات الرجاء
  8. 8
    كان لي بينكم ليالي هناءاترعتها محبة وولاء
  9. 9
    سمت الروح في ذراها وآضتيزدهيها تألق وسناء
  10. 10
    وسرت في عواطف وميولفتسامت وماتت الاهواء
  11. 11
    فإذا شقوة يليها هناءوإذا ظلمة يليها ضياء
  12. 12
    وإذانا نموت حيناً ونحياواذانا بموتنا احياء
  13. 13
    بؤساء نفيض بالدمع حزناًغير انا ببؤسنا سعداء
  14. 14
    بي حنين لعود تلك الليالييا أخي انها ليال وضاء
  15. 15
    يا اخي هكذا الحياة شجونوفراق نخافه ولقاء
  16. 16
    لا تسلني عن الحياة فإنيبي منها في القلب سقم وداء
  17. 17
    وعن الناس لا تسلني فعنديعنهم ما يضيق عنه الفضاء
  18. 18
    كلما رمت أن أبوح بشيءاذهلتني في أمرهم أشياء
  19. 19
    لا يغرنك ما ترى من أناسجللتهم مظاهر ورداء
  20. 20
    يصدعون الاذان بالكلم الهزل وهم في كلامهم أدعياء
  21. 21
    ومن الهزل انهم يدعون الفضل ظلماً والفضل منهم براء
  22. 22
    يا أخي قيل لي حياتك يأسوعذاب وشقوة وعناء
  23. 23
    ضلة يا أخي لهم قد اساءوافهم حالي وانهم اغبياء
  24. 24
    ولم اليأس يا أخي من حياةكلها باطل وقول هراء
  25. 25
    وعلام البكاء يا صاح والدنيا دوي يضيع فيه البكاء
  26. 26
    انا ما كنت في حياتي شقيابل سعيداً تحفنى نعماء
  27. 27
    ساخر هازل امر مرورابحياة ألفاظها جوفاء
  28. 28
    خاشع القلب ذاهل عن أمورطرفاها السراء والضراء
  29. 29
    وجهتي اللَه والسماء طلابيوكذا الموت غادتي الغيداء
  30. 30
    كخيال يطوف في هدأة الفكر يموج كما يموج الضياء
  31. 31
    أو كحلم سرى فكان عناءمبتداه ومنتهاه هباء
  32. 32
    يا أخي أنني وحقك مشتاق إليك وعنك مالي غناء
  33. 33
    بي داء سل اصفراري عنهوشحوبي وفي لقاك الدواء
  34. 34
    يا أخي قد تلا اللقاء فراقفمتى يتبع الفراق لقاء