صبا للقصور وغزلانها

مصطفى صادق الرافعي

23 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
بحر المتقارب
  1. 1
    صبا للقصورِ وغزلانها◆وتلكَ الليالي وأشجانِها
  2. 2
    لياليَ تجري جيادُِ الهوى◆الى الغانياتِ بفرسانها
  3. 3
    وتبعثها خطراتُ القلوب◆لمرعى صبِاها برعيانها
  4. 4
    فهل عَلمتْ حادثاتُ الزمان◆اساءتها بعدَ إحسانها
  5. 5
    رأينا لياليَ أفراحِها◆تجرُّ لياليَ أحزانها
  6. 6
    وكم حاربتني عيونُ المهى◆وحاربت أعداءَ سلطانها
  7. 7
    فردتْ سيوفي وتلكَ اللحاظِ◆لا غمادِِها ولأجفانها
  8. 8
    أبعدَ الوصالِ وبعدَ الودادِ◆تروعُ الغواني بهجرانها
  9. 9
    وتطرحُ شأنكَ عن همَّها◆وتصدفُ عنكَ الى شأنِها
  10. 10
    فلا تستنمْ لنؤمِ الضحى◆ولا ترجُ برةَ أيمانِها
  11. 11
    ولا تغتررْ بالتي خلتَها◆تسر الغرامَ بإعلانها
  12. 12
    تعلَّمَتِ الودَّ بعدَ النفورِ◆من خاطبي ودِ يابانها
  13. 13
    فدع غصن البان في أرضه◆إذا ظللْتهم بأغصانِها
  14. 14
    وجنبْ فؤادَك نارَ الهوى◆إذا ما حمتهمْ بنيرانها
  15. 15
    فما العزُّ في حُجُرات الكعابِ◆ولا في الرياضِ وريحانِها
  16. 16
    ولا في الشعورِ كموجِ السحابِ◆إذا ما تراختْ على بانِها
  17. 17
    ولا في الحواجبِ مثلَ الهلالِ◆ولا في العيونِ وأجفانِها
  18. 18
    ولا هو في طلعةِ النيِّرينِ◆ولا في النجومِ وكيوانِها
  19. 19
    ولا في جمالِ زهورِ الرياضِ◆إذا اختلْنَ في ثوبِ نيسانها
  20. 20
    ورتلَ مما شجاهُ الحمامُ◆أفانينَ شجوٍ بأفنانها
  21. 21
    وما السيفُ من غيرِ أبطالِهِ◆وما العينُ من غيرِانسانِها
  22. 22
    وهل ترتقي صادحاتُ الطيورِ◆من الجوِّ مرقاة عقبانها
  23. 23
    علاكَ أحق بهذي اليالي◆من الغانياتِ بريعانها