ماعدتُ أشعر بالعنادِ

مريم يمق ( زاهية بنت البحر )

18 verses

Dedication

ما عدتُ أشعر بالعنادِ وغربةِ القلبِ الصَّبورْ

  1. 1
    وقفَ الغيابُ على شـَفا◆ما كنتُ أطلبُ أن يكونَ بهِ الشِّـفا
  2. 2
    وهوى إلى حيثُ الفنا◆بين القبورْ
  3. 3
    في بسمة الأكوان ِ عدتُ محملاً◆بالحبِّ أسكبُ فرحتي
  4. 4
    فوقَ السطورْ◆دمعاً به مُزجَ العبيرُ معتـَّقاً
  5. 5
    لكأنَّه أمضى سنينَ العمرِ فوَّاحاً◆بأفواه الزهورْ
  6. 6
    ينسابُ رقراقاً على صفحاتيَ النشوى بنعماهُ◆فتختالُ البحورْ
  7. 7
    طرباً به تشدو ترانيمَ اللقاءِ طلاوة ً عبرَ المدى◆رَجعاً يردده الصدى
  8. 8
    ترتيلَ قلبٍ بالهدى◆بين التمنِّي والرضا
  9. 9
    بعذوبةِ النَّفسِِ التي بالحبِّ ترتعُ في الصدورْ◆كالطفلِ عندَ البوحِ بالكلماتِ يلفظُها
  10. 10
    كأجملِ ما يكونُ البوحُ في حضنِِِ الحبورْ◆سحرٌ ..حلالٌ ..طيِّبُ الثمرات ِلذَّ رحيقُهُ
  11. 11
    عسلاً تعاطاهُ النقا◆وقت السَّحرْ
  12. 12
    يرتاحُ في صلواتِه قلبٌ تعثَّرَ بالضَّجرْ◆كالأمِّ تحضنُ طفلَها
  13. 13
    بعد ارتحالِ الخوفِ عنهُ من خطرْ◆يانفسُ طيبي بالهناءِ وبالغي
  14. 14
    بالرَّشفِ منْ حلوٍ تنعَّمَ بالسرورْ◆لاتركني للنومِ بعدَ الصحوِ من غمِّ الكسلْ
  15. 15
    صُبِّي دموعَكَ سلسبيلاً للأملْ◆رمضانُ عادَ إلى الدُّنا
  16. 16
    فتسابقي للقائِه◆وتشوقي لعطائهِ بعدَ المحلْ
  17. 17
    يانفسُ هبِّي واحملي◆سيفاً به تمشينَ في دربِ العبورْ
  18. 18
    سيفاً على مرِّ الزَّمانِ محصَّناً بالله ِ◆محفوظاً إلى يوم النشورْ