جنَّةُ النارِ

مريم يمق ( زاهية بنت البحر )

16 verses

  1. 1
    لولاه نارُ الهوى في القلبِ مااندلعتْولاشِفاهُ الأسى في الثغرِ ماابتسمتْ
  2. 2
    ولاعيونُ المهاةِ اصطادَها قدرٌبمقلةٍ للهوى يوما لها نظرتْ
  3. 3
    آتٍ من الغيبِ لم تعرفْ لهُ وطناإلا بشهدِ الرؤى مما بهِ حلمتْ
  4. 4
    مذ فارقتْ شَعرَها المجدولَ ظلمتُهُحطَّ النهارُ على الصدغينِ، فانتحبتْ
  5. 5
    بَدءًا من اللوم في سرٍّ تفسرُهُشمسُ الأصيلِ إلى ما عينُها نفذتْ
  6. 6
    عشبُ الحديقةِ في أيلولَ يحدجُهابصمتِهِ المرِّ والنظْراتُ قد وَقدتْ
  7. 7
    بالفجرِ تسقي بماءِ الشوقِ وجنتَهاويوسعُ الضيقُ مابالصَّدرِ قد كتمتْ
  8. 8
    لاشيء يطفيءُ ماشبَّتْ حرائقُهُنارًا بقلبٍ به الآمالُ ما وئدَتْ
  9. 9
    فخاخ حبٍّ بملءِ النبضِ ينصبُهاحسٌّ خفيٌّ به الأحلامُ قد شُبكتْ
  10. 10
    من اخضرارِ البعيدِ اليومَ يقصدُهاغصنٌ من الرَّندِ بعدَ النَّفسِ ما يبستْ
  11. 11
    من أيِّ وجهٍ بفرطِ الشوقِ يرقبُهاأنفاسُهُ الطيبُ في أنفاسِها انسكبتْ
  12. 12
    وسندسُ الخلدِ قد لاحتْ مطارفُهُبين الرموشِ، على جفنِ المدى فُرِشَتْ
  13. 13
    فوقَ الشفاهِ بناتُ الوجدِ باسمةٌكأنَّها الطيرُ من ضلعِ الضيا خُلِقَتْ
  14. 14
    تسبي الفؤادَ مرايا الحبِّ في يدِهِينثالُ منها ضياءُ الرُّوحِ ماانهملتْ
  15. 15
    يرمي بملءِ الرِّضا مما بجعبتِهِثمار حبٍّ به الطاعاتُ قد حَمَلتْ
  16. 16
    جنائنُ الخلدِ تلقاها بزهوتِهاوالحورُ تنشدُ ما بالرُّوح قد عشقتْ