اليمامة والصياد

مريم يمق ( زاهية بنت البحر )

16 verses

  1. 1
    ورقاءُ لاتدري بحسنِ ظنونِهـاماقدْ يكونُ بحـوزةِ الصَّيـادِ
  2. 2
    حطَّتْ على غصنِ الوريقِةِ غرَّةًوالعينُ ترقبها بنبـضِ فـؤادِ
  3. 3
    لم تدرِ أن سلاحَ قانصِها بـهطلقٌ يحيطُ القلبَ بالأصفـادِ
  4. 4
    مسكينةٌ تلكَ اليمامةُ والهوىقد باتَ قيدًا بعدَ طولِ عنـادِ
  5. 5
    لازلتَ في كرٍّ وفرٍّ بينماتلكَ اليمامةُ من ثباتِكَ في وَجَلْ
  6. 6
    إنْ عُدتَ ظنَّتْ أنَّها قدْ أُوقعتْبشباكِ صيدٍ ظلمُها لايُحتملْ
  7. 7
    أورحتَ قالتْ قدْ نجوتُ منَ العِداوبقيتُ فوقَ الغصنِ أنشدُ للأملْ
  8. 8
    أترى ستنجو أم تكون أسيرة ًبيدِ العدوِّ ودمعُها ملءُ المقلْ؟
  9. 9
    مانفعُ دمعٍ في العيـونِ إذا هـوىقلبٌ حبيبًـا همُّـهُ دفـنُ الأمـلْ
  10. 10
    كمْ منْ فـؤادٍ صـادَهُ بشباكِـهِمنْ لايخافُ اللهَ في سـوءِ العمـلِ
  11. 11
    ماأنَّبَ النَّفسَ التـي جمحـتْ بـهِصوبَ الخطايا دونَ خوفٍ أو خجلْ
  12. 12
    فغدتْ بريئةُ أسـرةٍ فـي عارِهـاوعفافُها بالذُلِّ قـد فقـأ المُقَـلْ
  13. 13
    واحرَّ قلبي من دماءٍ ترتـويمنها الربوعُ بقسوةِ الجـلادِ
  14. 14
    فالموت أصبح خردة بين الكبارتبـاع للأطفـالِ بالقـوادِ
  15. 15
    يتلذَّذون بذبحهم وشوائهـممثل الفراخِ على لظى الأكباد
  16. 16
    مات الضميرُ بعالم ماعاد يـنفع للورى بتوحًّش الصَّيـادِ