يا عاذلي

مراد الساعي ( عصام كمال )

11 verses

  1. 1
    أَبَى الدَّمْعُ أَحْزَانِيْ فَصَاحَتْ مَدَامِعِي◆تَجَافَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ غَارَتْ بِمُقْلَتِي
  2. 2
    فَمَا مِنْ سَبِيلٍ كَي تَعودَ الْأَمَانِيَا◆فَحُلْمُ اللَّيَالِي قَدْ زَوَى وَارْتَضَى النَّوى
  3. 3
    وَلَوْ شَاءَ حَظٌ مَا هَوَى فِي مَجَاهِلٍ◆فَنَارُ الْعَوَادِيْ سَوفَ تَغدُو نَوَاهِيَا
  4. 4
    وَقُرْبٌ يَزِيْدُ الْمَرْءَ بُعْدًا وَشِقْوَةً◆فَكُلٌ أَصَابَ النَّفْسَ تَحْسُو مَوَاجِعًا
  5. 5
    وَ لَمْ يُجْدِ وَجْدٌ أَو نِدَاءٌ تَلَاقِيَا◆فَأَنْسَى الْفِرَاقُ الشَّوقَ يَدْعُو خَلِيْلَهُ
  6. 6
    وَأَبْقَى جَفَاءَ الْوَصْلِ مِنْهُ مُوَالِيَا◆وَمَا مِنْ دَوَاءٍ سَوفَ يُشْفِي جِراحِيَا
  7. 7
    بِرُغْمِ الضَّنِينِ الْعِشقُ يَبْقَى كَزَهْرَةٍ◆تُنَاجِي الْمُنَى تَزهِي وَتَعلُو الرَّوَابِيَا
  8. 8
    وَتَصْبُو إِلَى أَهْلِ الْهَوَى كَيفَ أَصْبَحُوا ؟◆سَلَامَاً ، وِفَاقًا ، أَمْ جَفَاءًا ، نُوَاحِيَا
  9. 9
    أَرَى فِيْكَ عِشْقَاً ثُمّ تَدْنُو لِمَقْتَلِي◆فَكَيْفَ اسْتَقاَمَ الْحُبُّ يَرْجُو فَنَائِيَا ؟!
  10. 10
    فَإنِّيِ الدَّوَا أَشْدُو الْهَوَى وَالرَّدَى بِيَا◆هَلُمُّوا إِلَى جُرْحِي فَفِيهِ التَّدَاوِيَا
  11. 11
    فَهَذَا سَبِيلُ الْعِشْقِ يَبْقَى وَلَوْ فَنَى◆شَدِيًّا ، شَذيًّا لَا يَهَابُ الدَّوَاهِيَا