وَيهبطُ البدرُ حزينًا

مراد الساعي ( عصام كمال )

17 verses

  1. 1
    وَيهبطُ البدرُ حزينًا◆أينَ مِفتاحُ الدِّيارْ !؟
  2. 2
    لمْ نزلْ نبحثُ عنهُ◆نسألُ الطَّيرَ الحزينْ
  3. 3
    والشَّذا ، والماءَ ، وأطيارَ الغديرْ◆قد أجابَ الدَّمعُ وجدًا
  4. 4
    سرقوهُ جهرةً ، غصبًا ، وَحربًا◆أخذوهُ عنوةً ، بطشًا ، وَقتلاً
  5. 5
    وَديارٌ لونُها كانَ بلونِ الحبِّ آلتْ ذكرياتٍ ، ورمادًا◆حولُها العشبُ النَّدي ، أضحى صريمًا
  6. 6
    حالُها طالَ المباني ، والزُّهُورَ ، والغصونْ◆كلُّ سورٍ ، وجدارٍ ، وسياجٍ ، ونجومٍ في الفضاءْ
  7. 7
    تصرخُ اليومَ ، كفانا منْ شتاتْ◆وَ قيودٍ ، وافتراقٍ لم يعد غيرَ احتراقْ
  8. 8
    هذه أرضي أنا اليومَ تنادي◆إنَّني أشتاقُ أهلي ، والصَّحابْ
  9. 9
    إنَّني بين الأفاعي ، أحملُ الأعداءَ قسرًا◆من سيدنو لخلاصي ؟ لمْ أنلْ غيرَ الوُعُودْ
  10. 10
    وَ انتظارٍ شقَّ أعنانَ السَّماءْ◆يهبطُ البدرُ حزينًا
  11. 11
    لم يزلْ عني بعيدًا ، كالغريبْ◆يُخبرُ الأرجاءَ عنهُ ، إنَّه يشتاقُ أمسي
  12. 12
    يسألُ الأمجادَ عنِّي◆أين أعلامُ انتصاري ، أينَ فرسانُ الزَّمانِ
  13. 13
    أيُُّها البدرُ الحزينْ◆ها هُو الأقصى يناديكَ تعالَ
  14. 14
    من صلاة الأنبياءِ◆مصطفى الحقّ إمامي ، وَ أمامِي
  15. 15
    إنَّني رهنُ اعتقالٍ ، واحتلالٍ ، ونَكالٍ◆منْ عقودٍ بانتظارٍ ، واشتياقٍ لخلاصٍ منْ قيودٍ ، وأفاعٍ
  16. 16
    خذْ صمودَ الأمسِ مني ، وتعالَ◆عُدْ بعزمٍ ، وَ رجالٍ
  17. 17

    قد كفانا من شتاتٍ ، وانتظارٍ