وَحَارَ قَلْبِي عَنْ جَوَابٍ يَسْاَلُ

مراد الساعي ( عصام كمال )

16 verses

  1. 1
    هََذَاْ زَمَانٌ قَدْ رَمَاْنِي بالْجَفَاَأعْيَِا دُرُوْبِي ثُمَّ أْضْنَى مُهْجَتِي
  2. 2
    أَشْقَى وَأَبْكَى أُمْنيِاتٍ تَهْتدِيلَمَّا اكْتَوَاهَا فِي لَيَالِي بَهْجتِي
  3. 3
    ثمَّ ارْتَوَتْ أَزْهَارَ عُمْرِي أَدْمُعًاوَالْقَلْبُ يَشْكُو باِصْطِبَارٍ لَوْعَتِيِ
  4. 4
    كَم ْمنْ سِنِينٍ عِشْتُ فِيْهَا مُسْهَدًا والْفِِكْرُ أََشْقاَنِي وَأَمْسَى سُكْنَتِيقَدْ أََيْقَظََ الْمَاضِي شُجْوني ثَائرَاً
  5. 5
    ضََاعَتْ مَجاَديفُ الْمُنَى فيْ رِحْلَتِيهَامَتْ ظنُونِي فيْ طََرِِيقٍ مُوْحِشٍ
  6. 6
    وَالشَّوْقُ أَضْنَانِي وَغَارَتْ مُقْلتِيصَاحَتْ عَلىَ نَجْوَى فُؤَادِي أَضْلُعِي
  7. 7
    تَأْسُو عَلَى حُلْم ٍهَوَى فِي صَحْوَتِيِأَخْلَصْتُ فيْ حُبيِّ بدَرْبٍ كَالرَّدَى
  8. 8
    أَرْجُو نَدِيْمًا فِي لَيَالِي وَحْشَتِييا ْعُمْرََ عُمْرِي كُنْتَ دَوْماً مُشْرِقًا
  9. 9
    إنِّي أَرَاك َالْيَومَ تَلْقَى شِقْوَتِيمَاذَاْ جَنَتْ نَفْسِي عَلىَ دَرْبِ الْهَوَى
  10. 10
    لَمْ تَجْنِ غَيْرَ الْمُرِّ يُسْْقِى دَمْعَتِيقد حَار قََلبِِي عَنْ جََوَابٍ سَائِلاً
  11. 11
    هَلْ يَرْتَضِِي وَهْمَ الْمُنىَ أَمْ غَفْوَتِيهَذَا ْزَمَانٌ عَنْ رَجَاءٍ قدْ زَوَى
  12. 12
    تَجْرِي بهِ الْأَقْدَارُ تُدْمِي وحْدَتِيمَا زِِلْتُ أََحْيَا باِشْتيَاقٍ آمِلاً
  13. 13
    ترْسُو عَلىَ شَطِّ ِالْأمَاْنِي رِِحْلتِيلَنْ ْأَرْتَضِي يَومَاً لِحُكْمٍ مُفتَرَى
  14. 14
    أو أَسْتَقِي حِينًا لَيَالِي لََوعَتِيأَشْكُو إِلََى رَبِّي وَأدْعُو وَاجِفًا
  15. 15
    شَكوى بأحْزانِي أَقَضَّتْ مُهْجَتِيرِفْقًا بقَلْبٍ فِي عَذَابٍ قَدْ هَوَى
  16. 16

    جَفَّتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ ، حارتْ خُطْوَتِي