نَحِيْبُ الْأُسُودِ

مراد الساعي ( عصام كمال )

43 verses

  1. 1
    يَا مُنَى قَلْبِي وَأَسْبَابَ اصْطِبَارِييَا هُدَى دَرْبِي وَأَحْوَالَ اشْتِيَاقِي
  2. 2
    هَلْ رَحَلْتِ صَوبَ أَنْسَامِ الْخُلُودْ ؟!قَهْرَ أَفْرَاحِ الهَوَى صَوْبَ المَغِيبْ
  3. 3
    فَاتَخَذْتِ البَينَ خِلاًوَارْتَضَيْتِ الصَّبرَ ظَلاً
  4. 4
    لَسْتُ اَدْرِي غَيْرَ أَنِّيلَمْ أَزَلْ رَهَنَ انْتِظَارٍ فِي خَريفٍ
  5. 5
    بَينَ وَهْمٍ يَحْتَوِينِيرُبَّمَا أَصْحُو عَلَى شَدْوِ اللِّقَاءْ
  6. 6
    أَنْتِ طيفٌ قَد تَدَانى لِلبَقَاءْ ؟أَمْ هُوَ الشَّوقُ إِلَيْكِ
  7. 7
    أَمْ هُوَ الْوَهْمُ الذِي أَعْيَا شُجُونِيفَإِذا كُنْتِ جوَاري
  8. 8
    فَاسْمَعِي نَجْوَى الْحَنِينْوَإِذَا البينُ رَمَانَي
  9. 9
    فَاحفَظِي ذِكْرَى الحبَِيبْوَاذْكُرِي شَوْقَاً ظَلِيلاً
  10. 10
    رَدِّدي هَمْسًا غَرِيْدًاحِيْنَ كُنَّا ذَاتَ يَومٍ بَيْنَ بَيْنٍ
  11. 11
    عُدْ إِلَيَّ وَإِلَيْكَمَا تَبَقَّى مِنْ زَمَانِي لَمْ تَزَلْ فِيْهِ حَيَاةْْ
  12. 12
    عِشْ بَهَا إِنِّي وَهَبْتُ العُمرَ صبريوالمُنَى ، حَتَّى تَعُودْ
  13. 13
    عُدْ وَلَا تَنْأَى كَفَانَا مِنْ صُدُودٍوَانْتِظَارٍ ، وَاشْتِيَاقِ يغْتَلَى جِسْرَ الْوُعُودِ
  14. 14
    أَيْقَظَتْ أَقَدَارُنَا عَيْنَ الزَّمَانْبِافْتِرَاقٍ كَالحريقْ
  15. 15
    قَدْ تَوَارَتْ بِانْكِسَارٍ ، وَفتُورٍ واحْتِضَارٍوَاحْتَوَى أَيَّامَنَا قَهْرُ الْمَغِيبْ
  16. 16
    تَغْتَلِي خدَّ الْوُرُودْكَمْ رَبِيعٍ قَد مَضَى وَالشَّوقُ يَهْذِي
  17. 17
    كَمْ زُهُورٍ قَدْ زَوَتْ والشَّجْو يَصْحُوإنَّنِي فِي مَرْقَدِي ، فِي مَبْعَدِي ، أَشْتَاقُ شَوقَا
  18. 18
    يصْطَلِي صَرْخَ الْحَنِينْأَذْكُرُ الرَّوْضَ التِي دَامَتْ نَدِيمًا
  19. 19
    جنَّةً في الْأرضِ تَشْدُو بِاللِّقَاءْوَ بِحَارًا لَمْ تَكُنْ إِلْإَّ لَنَا تَصْفو فَنَلْهُو
  20. 20
    حِيْنَ تَعْدُو مَوْجَةٌ بَيْنَ يَدَيْنَاثُمَّ نُلْقِيهَا تَعُودُ
  21. 21
    فَرْحَةً فِي مُقْلَتَينَاتَحْتَوِيْنَا وَالدُّنَا تَرْنُو إِلَيْنَا
  22. 22
    أَشْعُرُ بِالوحِدَةِ تُسْحِقُ دَاريتَعصفُ بِالقَلبِ وَجْدًا
  23. 23
    حِينَ أَشْتاقُ إلِيكِكَالنَّدَى يُحيي الوُرُودْ
  24. 24
    والرَّوَابي وَالمروجْكَيْفَ أُمْسِي بِجُنُونِ الْإِشْتِيَاقْ
  25. 25
    كَيْفَ أَمْضِي كَالْغَرِيبْبَيْنَ أَوْهَامٍ وَظَنٍّ ، بَيْنَ عِصْيَانِ التَّمْنِّي
  26. 26
    عِنْدَ إِحْسَاسٍ بِذَنْبِ، واللَّيَالِي بِالتَّجَنِّيهَلْ جُنُونِي تَرْحَمِينْ ؟!
  27. 27
    وأنا أصْلَى الحنينْأَحْسِبُ الْغُصْنَ نَدِيًّا فِي عُيُونِي
  28. 28
    حِيْنَمَا قَلْبِي دَنَا يَحْنُو عَلَيْهِإِنَّمَا دَمْعِي هَمَى يَشْكو إِلَيْهِ
  29. 29
    فَلْتَعُدْ رُوحُكِ أَنْسامًا ، رَحِيْقًامِثْلَمَا الْغَيْبُ يُرِيدْ
  30. 30
    حَيثُ آنَسْتِ البِعَادَوَارْتَضَيتِ السَّعدَ للنَّفسِ هُنَاكْ
  31. 31
    عَالمٌ يَزْهُو شَفِيفًاخَلفَ أَستَارِ المغِيبِ
  32. 32
    لَيستْ فِيْهِ مِنْ جُحُودٍ أَو رجاءْواللُّقى يَشْدُو مُبَاحًا صَفيٍّا
  33. 33
    دُونَ قَيْدٍ أوحُدودٍ أوُ دُمُوعٍأنتِ رُوحٌ بينَ أطْيافِ الْأَمَانِي
  34. 34
    رُبَّمَا نَهْيٌ عَلَيْهَا أَنْ تَعودْفَتَرَى دَرْبَ الْوَرَى يَحْسو الْجُحُودْ
  35. 35
    بَينَ إِنْكَارَ الْعُهُودْعِندَ أَحْزَانِ اللَّيالِي
  36. 36
    وَاقْتِلَاعِ الْحُبِّ مِنْ صَدْرِ الْأَمَانْبَعْدَمَا أَدْرَكْتُ حَتْمًا أَنَّنَا لَنْ نَعُودْ
  37. 37
    إمْْتَطِي ظَهْرَ الْوُجُودْوازْدَرَى زَهْرَ الرَّبِيعْ
  38. 38
    أَطْفَأَتْ وَعْدَ الشُّمُوعْفَاسْتَرِيجي حَيْثُ أَنتِ
  39. 39
    فِي هَنَاءٍ وَ سَلَامٍ وَأَمَانٍوَاسْمَعِي هَدْرَ نَحِيبٍ للِْأُسُودْ
  40. 40
    شَقَّ أَرْجَاءَ الْبَرِارِي والصَّحَارَىوَقُلُوبًا لِلْعَذَارَى
  41. 41
    يَصْطَلِي صَرْخَ الْوَجِيعْوأنينًا فِي الضَلُوعْ
  42. 42
    قَدْ نَعَى عَنِّا الْمَصِيرْيَبْتَكِي نَجْوَى الْأَمَانِي عِنْدَ غَيْمَاتِ الْفِرَاقْ
  43. 43
    واللَّيَالي أَسْبَلَتْ شَوْقَ الدِّيَارْبَيْنَ أَطْلَالِ الْهَوَى والذِّكْرَيَاتْ