فهذا سبيلُ العشقِ

مراد الساعي ( عصام كمال )

25 verses

  1. 1
    فَهَذا سَبِيلُ الْعِشْقِعَصَى الدّمْعُ أَحْزَانِي فَصَاحَتْ مَدَامِعِي
  2. 2
    كَفَيْتَ الْهَوَى نَجْوَى الْجَوَى وَالشّجَى بِيِاتَجَافَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ ، غَارَتْ بِمُقْلَتِي
  3. 3
    فَمَا مِنْ سَبِيلٍ كَيْ يُعِيدَ الأَمَانِيَاوَلا ذِكْرَيَاتٌ إِنْ تَهَادَتْ طُيُوفُُهَا
  4. 4
    سَتَدْعُو حَنِينَاً يَسْتَغِيثُ الْخَوَالِيَافَحُلْمُ اللّيَالِي قَدْ زَوَى وَارْتَضَى الرّدَى
  5. 5
    وَقَدْ أَسْدَلَ الْمَاضِي حِجَابَاً وَرَائِيَاوَهَا قَدْ نَعَتْ آمَالُ أَمْسِي إِلىَ غَدِي
  6. 6
    زَوَالَ الْهَوَى حَتّى تَلاشَى رَجَائِيَاوَإِنْ شَاءَ حَظٌ مَا هَوَى فِي مَجَاهِلٍ
  7. 7
    وَمَا دَامَ فِي قَلْبٍ مُجِيبٍ مُجَافِيَاأََصَابَتْ عُيُوْنُ الدّهْرِ قَلْبِي بِمَقْتَلٍ
  8. 8
    وَبَاْتَ الزّمَانُ اليَوْمَ مِنِّي مُعَادِيَاإِذَا مَا الْمُنَى هبّتْ عِنَاقاً بِمَرقَدٍ
  9. 9
    فَإنّ الْعَوَادِي سَوفَ تَعدُو نَوَاهِيَافَقُرْبٌ يَزِيْدُ الْمَرْءَ بُعْداً وَشِقْوَةً
  10. 10
    وَنأْيٌ يَزُوْدُ الدّرْبُ عَنْهُ طوَاعِيَافَكُلٌ أَصَابَ النّفْسَ ، تَحْسُو مَوَاجِعَاً
  11. 11
    وَ لَمْ يُجْدِ وَجْدٌ ، أَو نِدَاءٌ ، تَلاقِيَافَأَنْْسَى الْفِرَاقُ ، الشّوقَ يَدْعُو خَلِيْلَهُ
  12. 12
    وَاَبْقَى جَفَاءَ الْوَصْلِ مِنْهُ مُوَالِيَاأَبَى الْبَينُ إِلاّ أَنْ يَرَانِيْ مُعَذّبَاً
  13. 13
    وَمَا مِنْ دَوَاءٍ سَوفَ يُشْفِي جُرُوحِيَاوَمَا مِنْ طَبِيْبٍ قَدْ شَفَى طِبّهُ الْهَوَى
  14. 14
    وَأَعْيَا الْمُدَاوِي والْمُدَاوَى التّدَاوِيَافَكَمْ مِنْ قُلُوبٍ فِي هَوَاهَا تَعَذّبَتْ
  15. 15
    وَكَمْ مِنْ نُفُوسٍ قَدْ تَهَاوَتْ بَوَاكِيَاوَيَا عَاذِلِي نِلْتَ الْمُنَى حِينَ غِرَةٍ
  16. 16
    فَمَا عَادَ دَرْبِي بَاسِمَ الْوَعْدِ شَادِيَاوَلَكَنْ كَفَى أَمْسِي نَعِيماً وَبهْجَةً
  17. 17
    شَرِبْنَا كُؤُوسَ الْوَصْلِ نَشْوَى تَوَالِيَابِرُغْمِ الضّنِينِ ، الْعِشقُ يَبْقَى كَزَهْرَةٍ
  18. 18
    بِأَشْوَاكِ أَغْصَانٍ وَتَسرِي فُوُاحِيَاوَتَصْحُو عَلَى هَمْسِ النّدَى فَوقَ ثَغْرِهَا
  19. 19
    تُنَاجِي الْمُنَى تَزهُو وَتَعلُو الرّوَابِيَاوَتَصْبُو إِلَى أَهْلِ الْهَوَى ، كَيفَ أَصْبَحُوا
  20. 20
    سَلامَاً ، وِِفَاقَاً ، أَمْ جَفَاءً ، نُوَاحِيَاإَذَا مَا دَنَا مِنْهَا حَبِيْبٌ بِقُبْلَةٍ
  21. 21
    فَصَاحَتْ بِهُِ هَلْ حَانَ يَومُ انْتِهَائِيَا ؟أَرَى فِيْكَ عِشْقَاً ، ثُمّ تَدْنُو لِمَقْتَلِي
  22. 22
    فَكَيفَ اسْتَقاَمَ الْحُبُّ ، يَرْجُو فَنَائِيَا ؟!فَلا تَبْكِ يَا غُصْناً إِذَا جَاءَ مَوْعِدِي
  23. 23
    فَإنّيِ الدّوَا ، أَشْدُو الْهَوَى ، وَالرّدَى بِيَالِمَنْ صَانَ عَهْدَاً أَوْ تَسَامَى بِعِشْقِهِ
  24. 24
    هَلُمّوا إِلَى جُرْحِي ، فَفِيهِ التّدَاوِيَاوَهَذَا سَبِيلُ الْعِشْقِ ، يَبْقَى وَلَوْ فَنَى
  25. 25
    شَدِيّاً ، شَذيّاً ، لا يَهَابُ الدّوَاهِيَاشعر: مراد الساعي