عروسُ الشَّرق

مراد الساعي ( عصام كمال )

34 verses

  1. 1
    يا شذا الأكوانِ ارتأتكِ عيُونيفِي الكَري ، حُلمًا فاقَ كُلَّ خيَالِ
  2. 2
    ذِكرياتٌ يصبُو لَهَا الرُّوحُ شَوقًاقد دَعتْ شُطآنُ المُنَى ، والوِصالِ
  3. 3
    يا وَجيبَ القَلبِ ، اهتدى فيكِ عُمرٌوَلُقى الآمالِ ازدهَي بالجَمالِ
  4. 4
    يا هُدى الكونِ في دُروبِ البَرايا( مصرُ ) يا أنسَامَ الرُّبى ، والخوَالي
  5. 5
    قد حبَاكِ (اللهُ) ، اصطفاكِ (بقرآنٍ) ، وخيرِ الأجنادِ حينَ نِزالِ
  6. 6
    يا عروُسَ الشَّرقِ اجتباكِ ( حكيمٌ )في الدُّنا للأمانِ خيرَ مثَالِ
  7. 7
    ( نِيلُكِ ) الجَّاري ، قد دعَاني رفيقًاعاشقًا ، يفتدِيكِ رغمَ ارتحَالِ
  8. 8
    تَزدهِيكِ ( الأَهرَامُ ) أقوى مِنَ الدَّهْـرِ ، وأبقَى مِنْ قمةٍ ، وجِبَالِ
  9. 9
    وَسَمَا عِلمًا ( أَزْهَرُ ) الشَّرقِ حتَّىحَازَ ، حقَّ الفَتوََى بَفقهِ الرِّجَالِ
  10. 10
    وَقُلوبٌ بالحُبِّ فاحَتْ وئَامًاكأريجِ الوُرُودِ بينَ الظِّلالِ
  11. 11
    شَعبُكِ الغَادِي في الوُجودِِ ، مَرَامٌقَد مضَى بِالأحلَامِ صَوبَ الفَعَالِ
  12. 12
    يَجتَبي نَهْجَ الحَقِّ في كُلِّ آنٍبِولَاءٍ حينَ الأَسَى ، والغَوَالي
  13. 13
    فِي طَريقِ النُّورِ اهتَدَى ، وتهَادَىحَاملِا للأعلَامِ مثلَ العوَالي
  14. 14
    إنْ رمتْكِ الأيَّامُ حينًا ببأسٍفالعُلا وَعدٌ ، والمُنى بِامتثَالِ
  15. 15
    أو غَشتْكِ الأحزانُ في كُلِّ دارٍفالرِّضا حقٌّ ، والوفَا كالجبَالِ
  16. 16
    وإذا ما حلَّت عليكِ الدَّواهيفجهادٌ ضدّ العِدا ، والضَّلالِ
  17. 17
    قد تحمَّلتِ شِقوةً ، وانكسَارًاوهَوى الصَّبرُ منْ أنينِ احتمَالِ
  18. 18
    ثمَّ للأمجادِ اهتدَيتِ بعزمٍواستَطَعتِ الإبحارَ ، رغمَ كلِّ اعتلَالِ
  19. 19
    بعدما ظنُّوا قد غشَتكِ المنايَاوخَبَا النُّورُ ، وانحنَى للزَّوالِ
  20. 20
    يَشهدُ اللَّيلُ والفَلا ، والرََّوابيأنّّكِ البدرُ في السَّمَا باكتمَالِِ
  21. 21
    رحلَةُ ( الأمسِ ) فيكِ تحكِي زمانًاوصُروحَ الأجدادِ حينَ الخَوَالِي
  22. 22
    يا بُناةَ (الأهرامِ) ، يا مُعجزاتٍشقَّ سمعَ التَّاريخِ وقعُ الجَلَالِ
  23. 23
    تَتَوَالى الإِِيفَاعُ نَحوَ انهِدَامٍإنْ شكَتْ فيكِ حبةٌ منْ رمَالِ
  24. 24
    قَد تَرَاءى الأعدَاءُ أنَّكِ غصبًاسوفَ تلقِينَ البَأسَ ، رغمَ اختيَالِ
  25. 25
    فقَليلُ الوفاءِ صارَ قعِيدًاوَكَثيرُ العَداءِ ، سهلَ المَنالِ
  26. 26
    بلْ هُو الوهمُ في عقولٍ سَقَامٍلمْ تزلْ تصبُو أمَّةً ، بِاختِلَالِ
  27. 27
    أنتِ لو لا الهُدى لَذُقتِ هوانًاولصَارَتْ عاداتُنا بِانحلَالِ
  28. 28
    فاستعيني باللهِ دومًا ، وهزِّيبِجذُوعِ الأحلَامِ عندَ المُحالِ
  29. 29
    تلتَقينَ الضِّياءَ في كُلِّ دربٍتحصُدينَ الآمالَ مثلَ الغِلَالِ
  30. 30
    إنَّ كيدَ الأشرارِ كيدٌ عميقٌيُشعلُ الكَونَ بالجفا ، واقتتَِالِ
  31. 31
    فَإذا مَسَّ الضُّر ( مصرَ) فَكربٌوبلاءٌ ( والشَّرقُ ) صوبَ اعتِلَالِ
  32. 32
    وإلى القهرِ ، والوهى ، والدَّواهيودَمارٍ ، وفتنةٍ ، واحتِلَالِ
  33. 33
    (ربنَّا) فَاحمِ (مصرَ) مِنْ كُلِّ عادٍوانكِسارٍ ، وشِقوةٍ ، وضلَالِ
  34. 34
    كُنْ ملاذًا لنا ، وبأسًا على أعـدائنِا واهدِنَا سَبيلَ الخوَالِي