جَنَّةٌ للنِّسَاءِ

مراد الساعي ( عصام كمال )

88 verses

  1. 1
    ذكرياتٌ طافتْ بليلٍ غسوقٍأسْهدتْ عمْرًا سابحًا في الْبكاء
  2. 2
    أيْقظتْ نفْسًا تنْزوي كالْعواريقدْ هوتْ في إثْمٍ بدرْبٍ خواء
  3. 3
    حين نادى صوْتٌ أتى منْ سحيْقٍصفْو قلْبٍ يغفو بطهْر السّماء
  4. 4
    أيّها الْغافي عنْ نداء اللّياليقمْ إلى إحْياء الْمنى بالطّلاء
  5. 5
    كيْف تغفو والرّوْح ترْجو نديْمًامنْ كؤوسٍ يشْفى بها كلّ داء
  6. 6
    حين تصْحو أوْ حيْن تغْفو، سنينًا!سوْف تلْقى الْأعْمار يوم الْقضاء
  7. 7
    كمْ مضى منْ عمْرٍ ، وكمْ منْه باقٍفارْو أزْهار الْيوْم قبْل الْفناء
  8. 8
    والْهوى فيْه جنّةٌ منْ جنونٍلا تسلْ عنْ ذنْبٍ ولا عنْ جزاء
  9. 9
    إمْض وانْعمْ بالْقرب ، وادْع الْأمانيمنْ هطول الْأشْواق دون انْتهاء
  10. 10
    فاغْتنمْ منْ أزهارها نعْم وصْلٍوارْتضي الْوعْد الْآن قبْل انْقضاء
  11. 11
    تنْتشي منْ أنْفاسها لهْف روحٍتحْتسي منْ أقْداحها ، عذْب ماء
  12. 12
    واجْن منْها ليْل الْمنى حين يشْدوكيف تنْأى عنْ وصْلها بالْجفاء؟!
  13. 13
    لا تدعْ كأسًا منْ رنينٍ تدانتْساعةً تسْهو عنْ هوى أو غناء
  14. 14
    قدْ سرتْ أطيافٌ دعتْ بالتّمنّيهذه صهْباءٌ بشهْد السّقاء
  15. 15
    فادْن منّي يا ساقي الْْكأس واصْببْشهْدها ، كي تغدو ْبرجْع الْمساء
  16. 16
    بهجة الْأيّام التي ودّعتْنيمنْ صدودي عنْ ليْلةٍ باحْتفاء
  17. 17
    أيّها الْفكْر الْحائر الْيوم ترْسوبين آمالٍ تغتلي لاحْتوائي
  18. 18
    يا جفوني لا ترحلي في سباتٍبدر آتٍ يهْدي الْخطا بالضّّياء
  19. 19
    رْحْلةً تبْقي الْعمْر غضًّا نديًّايغْتدي صحْوًا ، كالنّدى والْهواء
  20. 20
    تقْبل (الدّنْيا) في عيون اللّياليمثل حورٍ عينٍ ، شفوف الرّداء
  21. 21
    يا زمانًا أمْسى رضيْع الْعواديضاع عمرٌ منّي بدوْن ارْتضائي
  22. 22
    سوف تنأى الْأقْدار عنّا وتغْفووالْأماني تسْمو بنيْل الرّجاء
  23. 23
    حيْن يدنو شدْو الْجواري كحلْم ٍفي مروْجٍ أوْ جنّةٍ للنّساء
  24. 24
    ثمّ نلْهو والرّاح نجْوى الصّواديترتجي منْها النّفس سعْد اللّقاء
  25. 25
    كيف غابتْ (دنْيا الْهوى عنْ وجودي؟!يا نعيمًا عنْه الْورى في عناء
  26. 26
    أعْطني عمْرًا لا يملّ افْتنانًانهْرعشْقٍ منْ بعْد درْب الظّماء
  27. 27
    في وصالٍ لا ينْتهي منْ حنينٍيا كؤوسًا هيّا لسقيا الشفاء
  28. 28
    عشْت والْأشْواق الّتي أرْتضيهاغارقًا في دنْيا الْهوى والْغواء
  29. 29
    قدْ توالتْ أنْغام ليْلي أنينًالمْ يعدْ درْبي غيْر كرْبٍ وداء
  30. 30
    كيْف أمْسي قرْب النّواهي مطيعًاوالصّباح الضّاحي بلقيا الْغفاء
  31. 31
    لسْت أدْري عنْ يقظةٍ غيْر كأسٍتلتقي أيّامي غيوم السّماء
  32. 32
    صار يدنو فجْر الْهدى ثمّ يزْويواكْتوتْ قلْبي غفْلةٌ كالْبلاء
  33. 33
    أشْتهي أهْواءً فتدْمي وجوديلمْ تدعْ لي وزْرًا بدوْن اجْتباء
  34. 34
    يا زماني نلْت الْمنى منْ سرابٍفي ليالٍ دامتْ كسيْل الْغثاء
  35. 35
    أغْرقتْ نفْسي بيْن وهْمٍ فتنّيقيّدتْ روْحي في صخوب الْتهائي
  36. 36
    أرْهقتْ أيّامي سهادًا وضرًّاأسْكرتْ آمالي بدرْبٍ عواء
  37. 37
    بعْدما جلّ الْخطْب حتّى هجانيوارْتضيت اْلْأوْزار رغْم الْعياء
  38. 38
    قدْ أبتْ عيْناي الْكرى منْ ضنينٍواشْتكتْ نفْسي منْ لهيب الرّثاء
  39. 39
    كلّ حينٍ تنْعي شجوني الْخطايارحْلة الْآثام التي كالْفناء
  40. 40
    ضاق صدْري حتّى غشتْه الدّواهيثمّ أمْسى ليْلي ردى كالْوباء
  41. 41
    شاب فكْري يهْذي شريدًا غيوبًاحارأمْري أمْضي بغيْر اهْتداء
  42. 42
    قدْ هوى قلْبي جاثيًا منْ عذابٍقدْ نعى روحًا تصْطلي منْ عزاء
  43. 43
    يسْتغيث الْماضي طهورًا ، نقيًّاأين منْه في حاضرٍ باكْتواء
  44. 44
    قدْ دعا الْأيّام الْخوالي بديلاًيشْتكي عمْرًا قدْ زوى منْ شقائي
  45. 45
    عذّبتْني نجْوى فؤادي صريْخًاترْتجي منْ ويْلات أمْسي اخْتبائي
  46. 46
    يا هدى درْبي كيف أنْجو بنفسي؟منْ سياط الْيأس الّتي كالشّواء
  47. 47
    قدْ غزا الْبأس الْقلْب جمْرًا عصيًّاواغْتلى نجْوايا بحرّ الْحياء
  48. 48
    صرخةٌ هبّتْ في الضّلوع ، توالتْوالتقتْ دمعًا قد جرى منْ ظماء
  49. 49
    صحْوةٌ قامتْ منْ وجيْعٍ وكرْبٍأيْقظتْ فكْري منْ جحيم ابْتلائي
  50. 50
    هاتفٌ في الأرجاء صاح كفانامنْ سرابٍ ، منْ غفلةٍ ، واعتداء
  51. 51
    يذكر أيّامًا ، شذاها بعمرٍقد سما في ليلٍ صفا باهتداء
  52. 52
    بالوفا يحيا في سلامٍ وأمنٍكالنّدى والورود عنْد اللّقاء
  53. 53
    حين يغفو أو حين يصحو لسانٌيذكر المولى بالرّضا والثّناء
  54. 54
    أين منْه في شقوةٍ كاحتضارٍفي دروبٍ كجمرةٍ وفناء
  55. 55
    أين أزهارٌ قد رواها فؤادٌٍأين أطيارٌ حلّقتْ في الفضاء
  56. 56
    وديارٌ كانتْ ظلالاً ودوحًاتلتقيها بلهفةٍ وحياء
  57. 57
    يذْكر الْأزْمان التي قدْ تلاشتْحين آلتْ تحْت الثّرى كالْخواء
  58. 58
    قدْ توارتْ في لحْظةٍ حيث جاءتْمنْ ترابٍ دانتْ له باللّقاء
  59. 59
    أيْن دارٌ دامتْ بلقْيا الْأمانيتنْتشي عمْرًا حالمًا بارْتقاء
  60. 60
    كلّ آنٍ يزهو الْهوى يحْتويهاتمْتطي ظهْر الْكون بالْكبْرياء
  61. 61
    زهْرةٌ كانتْ والنّدى في عناقٍطاولتْ أعْنان السّما منْ بهاء
  62. 62
    في ربيْعٍ دامتْ شذا وابْتهاجًاقدْ رمتْها أقْدارها بالْفناء
  63. 63
    سال دمْعي ، لوْ أنّه منْ سحابٍقدْ كفى أحْزان الْورى منْ بكائي
  64. 64
    إنْ أتيْت ( الْموْلى) غدًا كيف أبْدو؟حين لا تجْدي توبةٌ عنْ قضاء
  65. 65
    قلْت يا ( ربّي ) إنّني في إسارٍإنّ ذنْبي يجثو كمنْ في الْعراء
  66. 66
    رغْم عزْفي غنْ كلّ أْمْرٍ فتنّيواهتدتْ روْحي حلّقتْ بارْتضاء
  67. 67
    عدت أرْجو منْك الرّضا يا غياثيقدْ نأتْ روْحي عنْ كوؤس الْبلاء
  68. 68
    يا لطيف الْألْطاف في كّل حالٍصرْت عودًا هشًّا هوى منْ لحاء
  69. 69
    يا( إلهي) ودّعْت زيْف الْأمانيقدْ كسرْت الْكأْس التي منْ خواء
  70. 70
    ها هي الْأطْياف التي قدْ دعتْنيقدزوتْ عنّي بعْد رفْع الدّعاء
  71. 71
    لا أرى خلًّا أو رفًاقًا جواريقدْ تولّوا عنْ دعْوةٍ باهْتداء
  72. 72
    أنْت حسْبي ، أهْل الْهوى، يا ملاذيمنْ تباريح الرّجْزأدْعو شفائي
  73. 73
    لا تذرني أحْسو دموْعي شقيًّاأنْت للرّاجين ، الرّجا منْ عناء
  74. 74
    الّلهمّ( الْكافي) ، تعاليت علوًّافاكْفني شرًّا ، قدْ غدا كالْوباء
  75. 75
    واسْقني منْ ورْد الْهدى كلّ آنٍواعْفني منْ إثْمٍ سرى في الْخفاء
  76. 76
    رحمةٌ منْك الْيوم ، أرْجو شذاهاأنت (ربّ الْأكْوان) ، أمْن الْتجائي
  77. 77
    هدْيك الْوافي يرْفع الْوزْر عنّيفاكْسني منْ هدْيٍ بخيْر الْكساء
  78. 78
    أمْرك السّاري بين كافٍ ونونٍإنْ تشأ يجْري بْالْورى منْ سخاء
  79. 79
    لمْ أزلْ أرْجو توبةً تجْتبيْهالمْ يزلْ قلْبي راجفًا منْ جزاء
  80. 80
    نجّني منْ يوْمٍ عسيرٍ ، حسوْبٍحيْن لا تغني دمْعةٌ عنْ رجاء
  81. 81
    كلّ إنْسٍ يرجو سبيلاً نجيًّاأوْ شفيعًا ، منْ هوْل( يوم اللّقاء)
  82. 82
    تشْرئبّ الْأعْناق فيْه وتدْعومنْ مجيْري منْ زلةٍ ، منْ غطائي
  83. 83
    عبْدك الْعاصي عاد يحبو وليدًاكنْ معي إنّي أْشْتكي صرْخ دائي
  84. 84
    فاحْمني منْ نفسي ومنْ شرّ داعٍإنّ وسْواس النّفْس ، زاد الْفناء
  85. 85
    منْ غفا عنْ هدْيٍ،هوى في ضلالٍمنْ نهى الأهْواء ، اتّقى منْ بلاء
  86. 86
    يا ظنوني نمْضي إلى جنّةٍ أمْسوْف نلْقى درْب الرّدى والشّقاء
  87. 87
    يا (إلهي) منْك الرّضا فارْض عنّيلا تدعْني في حرةٍ منْ رثائي
  88. 88
    أعْطني نوراً منْك يسْري دليلاًأنّني في يوم (اللّقى) منْ عفاء