جسرُ العودة

مراد الساعي ( عصام كمال )

194 verses

  1. 1
    أينَ دليلُ الحُبِّ يا أمَلاًيُدَاعبُ الأنامَ مِن قِدَمِ
  2. 2
    كيفَ شُموسُ الكَونِ قد حُجِبَتْوالغيمُ يغشى الصُّبحَ بالعَتَمِ
  3. 3
    شابَ الوَفا نجوى بمؤتملٍوالحقُّ غافٍ ، سيقَ للحَدَمِ
  4. 4
    يا مَن هدَى كيفَ هَوى بَشَرٌإلى الرَّدَى ، والغدرِ ، والهَدَمِ
  5. 5
    حينَ شَدا طيرٌ على فننٍما نالَ غيرَ القيد ِ، والرَّجَمِ
  6. 6
    فمنْ سيَشدُو الدَّوحَ يا وطنًا ؟!لِمَنْ سَيرنُو الوعدُ من قِمَمِ؟
  7. 7
    وأمَّةٌ تُدعَى إلى فِتَنٍوالأرضُ بالأحزانِ ، والدُّهَم
  8. 8
    هبَّتْ عليها نقمةٌ قصَمَتْظهْرَ اللُّيوثِ في حِمى الأَجَمِ
  9. 9
    صارَ عليها الغدرُ مُحتَكِمًابِاسمِ غدٍ ، بالعدلِ ، والسَّلَمِ
  10. 10
    بِاسمِ وجودٍ مُشرقٍ ، أثِمُواحتَّى تبَارَى النَّاسُ بالوَهَمِ
  11. 11
    في كلِّ أرضٍ صرخةٌ ، وأسىوشعبُها في الظُلْمِ ، والظُّلَمِ
  12. 12
    جابَ غيَاثُها الفضاءَ ، وَمَازالَ الفِدى بصُحبةِ العَدَمِ
  13. 13
    وهجمةُ الأحقادِ في أَجَجٍويُذبَحُ الأحرارُ كالغَنَمِ
  14. 14
    فلا الأمانُ عادَ من وَهَنٍولا القَطَا قد صارَ كالرَّخَمِ
  15. 15
    واللَّيلُ يأسو القلبَ منْ كمدٍكيف استحالَ العيشُ بالرَّحَمِ
  16. 16
    دَنَتْ عيونُ الأمسِ داعيةًذكرى زمانِ الوصلِ والنَّعَمِ
  17. 17
    فنهجُهَا الهادي علا أُطُمًابالدِّين ، والأخلاقِ ، والقِيَمِ
  18. 18
    ومَا استدَامَ السيَّفُ في غَمَدٍوَما استكانَ الدَّربُ للهَدَمِ
  19. 19
    يا أمَّةً دُمْتِ المُنَى ، بَلَغَتْبينَ ربوعِ الأرضِ كالهَرَمِ
  20. 20
    لو شاحَ وعدٌ ، أو ذوى أملٌفَرجعةٌ ، لو شابَ كالهَرِمِ
  21. 21
    إذا انتفضتِ للحمَى وَجلِتْمنكِ خُطَا الشَّرِ ، ولمْ تَدُمِ
  22. 22
    كاللَّيثِ لو بانتْ نواجذُهُفالبَهْمُ ، والوجناءُ ، كاللَّمَمِ
  23. 23
    كالسَّيف إنْ تَحِنْ قَوارِعهُيَسعَ إلى الهيجَاءِ كالعَلَمِ
  24. 24
    عاشتْ بكِ الأمجادُ شاديةًتعلو جبالَ النُّور ، والعُصُمِ
  25. 25
    بصحبةِ الحقِّ وصحوتِهِودعوةِ الإسلامِ في الأُمَمِ
  26. 26
    سليلةُ الأخيارِ، طاهرةٌو قِبلةُ التَّوحيدِ ، والحَرَمِ
  27. 27
    علَّمَهَا دينٌ وألهَمَهَاربُّ السَّماءِ ، الصَّبرَ في القُحَمِ
  28. 28
    وتعرفُ الأرجاءُ صولَتَهَاوشَرعَهَا في الحربِ ، والسَّلَمِ
  29. 29
    دامتْ عيونَ الأرضِ ، ساهرةًوشعلةً ، ضاءتْ مَدَى الغَسَمِ
  30. 30
    أعلامُهَا ازدانتْ بها دُولٌحين اغتدى الفرسانُ بالعَزَمِ
  31. 31
    حصنٌ منيعٌ ، قد سما زَمَنًادامَ غياثَ الحقِّ مِنْ حَدَمِ
  32. 32
    عروبةٌ ، قومِّيَةٌ ، وهبتْأكبادَهَا للمجد ، كالدِّيَمِ
  33. 33
    هل أصبحتْ ذكرى ، وفانيةًوأمنياتِ النَّفسِ في سَقَمِ
  34. 34
    تغفو على الآمالِ ساطعةًتصحو على جمرٍ ، ومُنقَسِمِ
  35. 35
    ترنو صروحَ المجدِ واهيةًتصبو سفوحَ النَّصرِ كالوَهَمِ
  36. 36
    وتذكرُ الرَّاياتِ هادرةًتبكي على أيَّامِهَا بدَمِ
  37. 37
    أنَّى لها تلقَى الرَّدَى عَبَثًاتُمسي غذاءَ الأرضِ ، والبَلَمِ
  38. 38
    وكيف تخبو النَّارُ في حَطَبٍوجُذوةُ الأمجادِ كالضَّرَمِ
  39. 39
    إلى متى تبقى بمنهَزِمٍتأسو على ماضٍ ، ومغتَنِمِ
  40. 40
    تقطَّعتْ بها المنى زمنًاوأصبحَ الفرسانُ كاليُتُمِ
  41. 41
    كيفَ يُساقونَ لهاويةٍلا فرقَ بين البَهْمِ ، والبُهَمِ
  42. 42
    ما عادَ أنصارٌ ، ولا ذِمَمٌواليأسُ يغشى القلبَ بالصَّمَمِ
  43. 43
    أينَ ليوثُ الأمسِ مِن عَرَبٍجابوا جِباهَ الأرضِ ، والقِمَمِ
  44. 44
    كيف ارتضوا الشِّقاقَ وانقسمُواكيف الوهى قد سادَ كالضَّرَمِ
  45. 45
    يا أيهُّا الأحرارُ ، كيف خبَامجدُ الجدودِ في مدى الظُّلَمِ
  46. 46
    صرنا على شعوبنا كليوثٍ ، ثمَّ على الأعداء كالرُّسُمِ
  47. 47
    نَاحَ الرَّجَاءُ ، والمُنى احتضرتْثمَّ انتأى الولاءُ في العَتَمِ
  48. 48
    ( بلفورُ) وعدُ الجورِ،مِنْ سفَهٍأهدى ( اليهودَ) الأرضَ مِنْ كَرَمِ !
  49. 49
    كأنَّها إرثٌ ، وعاد لهُوصيةُ المماتِ ، واللُّحَمِ
  50. 50
    فنكبةٌ نالتْ عواقبُهادربَ المُنَى بالعار ، والهَدَمِ
  51. 51
    صارت بلاد (العُرب) خاضعةًتلقَى ردَى الأعدَاءِ ، والخَصَمِ
  52. 52
    صارت هوامُ الأ رضِ تقتلُنَامَنْ لمْ يَمتْ بها ، ففِي سَقمِ
  53. 53
    عمَّتْ مذابحُ الفنى وطنًاأوصى بها العدا كمُلتزِمِ
  54. 54
    ( والقدسُ ) شابتْ من هوالِكِهَاو ( العُربُ ) كالأشهادِ ، والصَّنَمِ
  55. 55
    ستونَ عامًا وتزيدُ ، فَمَاجنتْ ( فِلَسطينُ ) سوى الكَلِمِ
  56. 56
    ترنو إلى درب الخلاص ، متىأقوالُنا ترقى إلى الحَزَمِ
  57. 57
    نبكي ، ونأسو ، والرَّجا بغدٍو(قدسُنا) تشكو منَ الألمِ
  58. 58
    (أقصى) وذكرى الوعدِ حائِمةٌكالأمسِ (بالفاروقِ) والعِظَمِ
  59. 59
    يخطُو لبابِ النَّصرِ في سَلَمٍيمضي إلى ( الأقصى ) بلا حَشَمِ
  60. 60
    يدُ ( القديرِ) ( النُّورِ) تحرسهُومنهجُ الفرسانِ في القُدُمِ
  61. 61
    ثمَّ صلاحِ الدِّينِ موكبهُنصرٌ (لقدسِ) العُربِ بالرَّحَمِ
  62. 62
    أين زمانُ المجد يا زَمَنًاأين سناءُ العهدِ في أُطُمِ
  63. 63
    فالأرضُ ، والأوطانُ في ظَمَإٍطالَ عليها الدَّهرُ بالدُّهُمِ
  64. 64
    رهنُ احتلالٍ ، صارَ محبسُهُبالنَّارِ ، والقضبان ، والرَّغَمِ
  65. 65
    يا أمةَ الأطهَار مِن أزَلٍيا شرعَةِ الإسلام ، والتَّمَمِ
  66. 66
    إنَّ العُدَاةَ هدَّموا ذِمَمًاوأوقدُوا النيرانَ في القيَّمِ
  67. 67
    لنْ يرتضوا لكِ العُلا أبدًاطبعٌ نديمُ الغدرِ ، والنِّقَمِ
  68. 68
    همُ الجناةُ ، والقضاةُ غدُواولم نزلْ كالصُّمِ ، والبَكَمِ
  69. 69
    ويقتلونَ كلَّ ساعيةٍللحقِّ ، والإباءِ ، والهِمَمِ
  70. 70
    قد أجفلوا طفلاً ، ومُرضِعةًسيقَا إلى قهرٍ ، ومُحتَدِمِ
  71. 71
    لا يبرحُ الذِّئبُ أماكِنَنَاصرنَا فريسةً لمُلتَهِمِ
  72. 72
    كم حُجةٍ للشَّر قد عصفَتْبالمهدِ ، والنِّساء ، واليُتُمِ
  73. 73
    وكم قناعٍ في الدُّجى لبسواوخضَّبوا الأوزارَ بالعَنَمِ
  74. 74
    سعدُ الأماني أن يرَوا وطنًافي السُّوء ، والأحقادِ ، والضَّرَمِ
  75. 75
    وأن ينالوا كلَّ مجزيةٍمن ثروةٍ ، بالجُّودِ ، والنَّعَمِ
  76. 76
    تقوَّلوا الأقوالَ زائفةًتُخفي صليلَ الغدرِ ، والجُرُمِ
  77. 77
    وَطاعةُ الأعداءِ قاتلةٌوالنَّفسُ بالأدواءِ ، والسَّقَمِ
  78. 78
    (فالفِيْسُ ) وكرُ الفِسقِ ، منذ غَدَاوفِتنةُ الشَّبابِ ، و العمَمِ
  79. 79
    جاءوا بهِ ليفتنُوا دولاً وَيشعلوا الأصقاعَ بالضَّرَمِعُهرٌ ، وإفسادٌ ، ومفسدةٌ
  80. 80
    للعملاءَ صارَ كالخِدَمِحتَّى قطفنَا من معَاطِبهِ
  81. 81
    كلَّ ثمارِ القُبحِ ، والضُّيَمِنصبو لهُ كأنَّهُ أملٌ
  82. 82
    دارُ الخلودِ ، الْحقِّ ، والنَّعمِلكنِّما جُندُ العداةِ ، به
  83. 83
    ويلتقونَ البَهْمِ في العتَمِشعُوبُنَا صارتْ بلا عَمدٍ
  84. 84
    بغضبةٍ للشَّرِ ، والنِّقمِقد نالَ ( أوكامبو) مناقبَهُ
  85. 85
    (فالعُربُ) بالإجرام كلُّهمِ !كلُّ زعيمٍ لم يعد ذنَبًا
  86. 86
    فَيَصْدُرُ الحُكمُ كمُتَهَمِوقاتلٍ ، ومجرمٍ ، وبِهِِ
  87. 87
    إثمٌ ، وسُخْطُ الكونِ ، والأُمَمِلكنَّمَا ( بوشُ ) الرَّدى مَلَكًا
  88. 88
    يحيَا طَليقَ الجُرْمِ في عُصُمِيجني ثمارَ الأمسِ في سَلَمٍ
  89. 89
    على دِماءِ (العُربِ) بالنَّغمِفلا ضميرُ الكَونِ حَاسَبَهُ
  90. 90
    ولا نداءُ السَّيفِ والهِمَمِقد أوجَدَ الأعذارَ منْ عَبَثٍ
  91. 91
    ليَحرقَ الأوطانَ في نَهَمِآهٍ (عراقُ) الأمسِ في غَمَمٍ
  92. 92
    بصولةِ الجُرذانِ ، والغَنَمكيف (عراقُ) المجدِ في وَهَنٍ
  93. 93
    د ربُ العُلا بالحبِّ ، واللُّحَمِغنَّى الفراتُ بالوَفَا وجَرَى
  94. 94
    بذِكرَياتِ النَّصرِ ، والعَزَمِفجرُ الخَلائقِ ، اهتَدى ، وسَمَا
  95. 95
    يُسقي دروبَ الكونِ كالدِّيم(عشتارُ) أزهَارُ الجَمالِ ، سرتْ
  96. 96
    أعماقُهَا بالوَهْمِ ، والحُلُمِوأرضُهَا شهدُ النَّخيلِ عَلا
  97. 97
    فخضَّبَ السَّماء بالعَنَمِخيراتُها بالجُّودِ جَاريةٌ
  98. 98
    وأهلُهَا كالأُسدِ بالأَجَمِدينٌ ، وعلمٌ ، مُذْ غَدا بَشرٌ
  99. 99
    وحلَّقتْ بِالفكرِ ، والقَلَمِمرَّ (عليٌ) و( الحُسينُ ) بهَا
  100. 100
    لنصرةٍ ، بالعدلِ ، والسَّلَمِواستشهَدَ (الإثنانِ) في وَرَعٍ
  101. 101
    والحزنُ عمَّ النَّاسَ بالنَّدَمِأرضُ (العراقِ) بالوَهَى خَضَعَتْ
  102. 102
    لِفتنةِ الأوغادِ ، والتُّهَمِقد جاء (أوبَامَا) بمصطَدِمٍ
  103. 103
    فأشعلَ البُلدانَ بالدُّهَمِبخدعةٍ كالنَّارِ فِي حَطَبٍ
  104. 104
    تأتي على الشُّعوبِ بالهَدَمِهُمُ الجنُاةُ أصبحَوا حَكَمًا
  105. 105
    ألقوا على( الإسلامِ) بالتُّهَمِقد صدَّروا الإرهابَ في حُلليٍ
  106. 106
    وألبسوهُ ( العُربَ) بالرَّغَمِفلينظروا كم قتَّلوا عبثًا
  107. 107
    شيخًا ، وأطفالاً ، بلا رحَمِصمٌ ، وعميٌ ، والقلوبُ جَفَا
  108. 108
    وفي الصَّدور الحقدُ كالضَّرَمِفما أرادوا العدلَ أو رغبوا
  109. 109
    يومًا ، لقاءَ الحقِّ ، والسَّلَمِفِي كُلِّ يومٍ محنةٌ , وأسى
  110. 110
    لِيُصبحَ الأمانُ كالعَدَمِفوضى تثيرُ الذُّعر َفي جبلٍ
  111. 111
    ويسقطُ الشَّرقُ لِمُنْهَزِمِكم دوحةٍ بالأمسِ قد عصفوا
  112. 112
    بها ، وبالأطيارِ ، والنَّعمفي كلِّ أرضٍ أوجدوا سَبَبًا
  113. 113
    يأتي على الأقطَارِ بالنَّقمِبفتنةٍ كالدَّاءِ في جَسَدٍ
  114. 114
    فتضربُ الأقوامَ بالصَّدَمِتسري كما الأدواءُ قاتلةً
  115. 115
    فتُسقطُ الأعلامَ منْ قِمَمِحين غشتْ فجرَ المنى عَصفَتْ
  116. 116
    بالوعدِ ، والأحلامِ ، والعَلَمِكَم دولةٍ غدتْ ، إلى خَنَعٍ
  117. 117
    نارٍ ، وأطلالٍ ، ومحتَدِمِ(قدسٌ) إذا ما الشَّوقُ داعبَنَا
  118. 118
    فالشَّرُ بالأعداءِ لم يَنَمِمنْ قالَ : قدسُنا لنا وطنٌ
  119. 119
    صار إلى الظَّلامِ ، والرَّجَمِفقاذِفَاتُ الغدرِ في حَنَقٍ
  120. 120
    وتشعلُ الأرجاءَ بالحُمَمِتجمَّعوا منْ حولِنَا ، وَسَعُوا
  121. 121
    في أرضنَا بالإثمِ ، والوَخَمِفالمجرمُونَ بالدُنَا فَرِحُوا
  122. 122
    وينعتونَ الدِّينَ بالوَصمِوالمسلمونَ الآنَ في وَهَنٍ
  123. 123
    يقابِلونَ الشَّرَ بالعَدَميُعانقُونَ الجُرحَ في كَتَمٍ
  124. 124
    ويدفَعونَ الجُرْمَ بالكَلِمِصاحتْ دروبُ الأمسِ شاكِيَةً
  125. 125
    يأ أمَّةَ الإسلامِ ، والحَرَمِمهما استكانَ اليومُ في ألمٍ
  126. 126
    أو صار بالأهوالِ ، والسَّدَمِفالعزمُ باقٍ ، والعلا أملٌ
  127. 127
    وعدٌ نديمُ المجدِ ، والعَزَمِواستذكري ، واسترجعي زمنًا
  128. 128
    دمتِ الهُدى ، والعدلَ في الأممِفُزتِ بدين (الله) هاديةً
  129. 129
    تصبو لكِ الأكوانُ منْ عِظَمِفدينُكِ ، الدِّينُ القويمُ ، سقى
  130. 130
    كلَّ نهوجِ الأرضِ ، بالرَّحَمِ.(محمدٌ) كالنُّور في كبدٍ
  131. 131
    قد أخرج الأنامَ من ظُلَمِهلَّ كما الشُّموسُ طلعتها
  132. 132
    ضاء قلوبَ النَّاسِ بالحِكَملمَّا خطا والعدلُ موكبه
  133. 133
    تقَهقَرَ الشَّرُ إلى الأدَمِإذا مشَى فالشَّمسُ في حُجُبٍ
  134. 134
    والقيظُ ، والرَّغامُ ، لم يَدُمِحوائجُ الأكوانِ قد قُضِيَتْ
  135. 135
    بالعفو ، والإيمانِ ، والحُزُمِفي كل أمرٍ كان منهجه
  136. 136
    بشرعةِ القرآنِ ، والفَهَمِجاءتْ له الأكوانُ طائعةً
  137. 137
    بالحبِّ ، والأشواقِ ، والخِدَمِثمَّ اقتدى به الورى رغبًا
  138. 138
    حتَّى ينالوا العيشَ بالسَّلَمِكأنَّما النَّاس غفتْ ، وصحتْ
  139. 139
    في قُشُبِ الحياةِ ، والنَّعَمِورفرفتْ أعلامهُ وعلتْ
  140. 140
    تشدو صفاء الرُّوحِ ، والشِّيَمِأزكى منَ الطيبِ مواكبهُ
  141. 141
    وأفضلُ الأعراقِ في الأممِبل إنَّهُ النُّورُ ، إذا انكشفتْ
  142. 142
    بهِ سماءُ الصُّبح ِ ، من غَسَمِخَلْقٌ سَمَا ، فاز به خُلُقٌ
  143. 143
    في القولِ ، والأفعالِ ، والعُصُمِوقد تزيَّن الجمالُ به
  144. 144
    في الحُسنِ ، والذَّاتِ ، وفي الكرَمِ(محمدٌ) جئتَ الدُّنا فسما
  145. 145
    عيش الورى بالصَّفوِ ، والرَّحَمِيا (خاتمَ الرُّسْلِ) لقد سَكَنتْ
  146. 146
    بكَ النُّفوسُ بعد ذي سأمِأتممتَ دينَ (الحقِّ) وانتصرتْ
  147. 147
    عقيدةُ التَّوحيدِ بالسَّلَمِربُّ الوجودِ ، واحدٌ ، أحدٌ
  148. 148
    وخالقُ الأكوانِ من عَدَمِوأرسلَ الأطهارَ تذكرةً
  149. 149
    هدايةً للنَّاسِ ، منْ ظُلَمِوأنزلَ القرآن مختَتِمًا
  150. 150
    كلَّ كتابٍ جاء من قِدَمِفيه المفازُ ، والرَّجا أبدًا
  151. 151
    جسرُ المنى ، والعفوِ ، والهِمَمِيغدو شفيعَ الرُّوحِ إن ذهَبَتْ
  152. 152
    فيه شفاءُ النَّفسِ من كَلَمِومَنهَجٌ للنَّاس من زللٍ
  153. 153
    يسمو جلالَ الحرفِ والكَلِمِبلاغةُ القولِ ، ومعجزةٌ
  154. 154
    لاتنتهي في الدَّهر من عُصُمِسِرُّ الإلهِ الحقِّ ، أنزلهُ
  155. 155
    على محمَّدٍ ، كمُختَتِمِياربَّ أنتَ غوثُنا ، فقنَا
  156. 156
    من كيدِ أعداءٍ ، ومنقسِمِفلمْ يعُدْ لنا سواكَ حمى
  157. 157
    منْ غضبةِ الأقدارِ ، والنِّقَمحين التجأنا للعدا،فَسَرَتْ
  158. 158
    بدربنا الأحقادُ كالحَدَمِآلت إلى الأهوالِ ، أنفسنا
  159. 159
    لمَّا نسينا الحمدَ في النَّعَمِأمجادنُا باتت بهاويةٍ
  160. 160
    إنْ لمْ تَعدْ ، فنحن في هَدَمِطالَ علينا العيشُ في حَلَكٍ
  161. 161
    بين العدا ، والغدرِ ، والضُّيَمِنصبو إلى فجرٍ يفوحُ شذا
  162. 162
    بالنَّصر ، والفرسانِ ، والعَلَمِنرنو إلى الحقوقِ في ولهٍ
  163. 163
    ومنْ يفز بالحقِّ ، لم يَجِمِيا أمَّةً ، ودينُها وَتَدٌ
  164. 164
    في الأرضِ ، والإيفاعِ ، والقِمَمِعودي إلى الأمجاد شامخةً
  165. 165
    يا أمةً الإسلامِ ، واللُّحمِعودي إلى العلياءِ صادحةً
  166. 166
    يا مُنتهى الآمالِ والحُلُمِكوني كما كُنتِ الحمى أبدًا
  167. 167
    وتحملينَ الحقَّ ، كالحُذُمِلا تسجيبي للعدا رهبًا
  168. 168
    أو ترتضي بفتنة الوخَمِثوري على الأعداءِ ، وانتفضي
  169. 169
    بوجهِ أشرارٍ ، و مضَّطَرَمِعودي إلى الأصقاعِ هاديةً
  170. 170
    واستمسكي بالدِّين والرَّحَمِلن يستطيعَ الغدرُ مجتمعًا
  171. 171
    أن يلحقَ الأطهار بالعَتَمِلن يُطفئوا نورَ الهُدى أبدًا
  172. 172
    فاللهُ فوقَ كُلِّ مُنتقِمِوالحقُّ والإسلامُ بينهُما
  173. 173
    قلبٌ هوى الله ، مِنَ الفُطُمِسوف يعودُ الشَّرُ مُنكسرًا
  174. 174
    يغدو عليهِ الحقُّ بالهَزَمِمَنْ يهزمِ الحقدَ وظلمتَهُ
  175. 175
    حازَ يقينَ الذَّاتِ ، لم يَهِمِإنَّ سماء المجد في شغَفٍ
  176. 176
    لعودةِ الأحرار ، كلُّهمِإبني جسورًا بالوَفَا ، وقفي
  177. 177
    بالوعدِ ، والإقدامِ ، والهِمَمِهيا كفاكِ منْ وهَى ألمًا
  178. 178
    هيا ارجعي للنِّور ، والعزَمِفلن يطولَ الجورُ في وطَنٍ
  179. 179
    ولن يظلَّ الشَّرُ بالقُدُمِأنتِ كما النُّجومُ عاليةٌ
  180. 180
    وأنتِ بدرُ الكونِ في التَّمَمِستملكينَ الأ رضَ قاطبةً
  181. 181
    ثمَّ سيغدو الحرُ بالعَلَمِكرٌ ، وفرٌ في الحياةِ ، وما
  182. 182
    جنى العبادُ غيرَ مُنفحِمِنسعى ، ويعدو ، بينَنا أملٌ
  183. 183
    والغيبُ بالأقدارِ ، والرُّجُمِفالنَّاسُ في الوجودِ لاهثةٌ
  184. 184
    بهدرةٍ كالسَّيلِ من عَرِمِكأنَّها في الكونِ خالدةٌ
  185. 185
    ترجو بلوغَ ذروةَ التَّمَمِوالعمرُ يمضي كالرَّبيعِ إذا
  186. 186
    ما احتدَّ بالخريفِ ، والهَزَمِمن نالَ في الوجودِ مأملهُ
  187. 187
    مثلُ الذي عاشَ بالعُدُمِكلاهُمَا يفنى بلا رغدٍ
  188. 188
    فقد تساوى المرءُ بالأدَمِولم يزل نهجُ الورى عجبًا
  189. 189
    كلٌ لفوز العيشِ والنَّعمِوسوف يبقى الكونُ في كَدَرٍ
  190. 190
    بالغدرِ ، والأحزانِ ، والجُرُمِوالقتلِ ، والدَّمار في ظمإٍ
  191. 191
    والزُّورِ ، والنِّفاقِ ، والألَمِفلا تلومَنَّ الدُّنا أبدًا
  192. 192
    فالعيبُ في الإنسانِ ، من قِدَمِلكنَّما مَن يجتبي سُننًا
  193. 193
    وشرعةَ المولى ، ففي عُصُمِوقد جَنَى نورَ الهُدَى ، وَسَمَا
  194. 194

    و فازَ ( يومَ العَرضِ ) مِن حَدَمِ