إذَا مَا رَنَا وَصلٌ تَمَنَّعَتْ

مراد الساعي ( عصام كمال )

25 verses

  1. 1
    أَجَبْتِ الْهَوَى وَالشًّوقُ أَضْنَى مَوَاجِعِيفَمَا أَلْتَقي غَيرَ الْجَوَى وَالرَّجَاءِ
  2. 2
    وَلَامُوا عَلَى قَلبِِي بِدربِ الْهوَى هَوَىأَجَابتْ لَيَالي الْوَجْدِ هَذَا قَضَائِي
  3. 3
    وَ مَا لِي طَبِيبٌ مِنْ هَوَى الْقَلْبِ أَشْتَفِيفَرُحْمَاكِ رُوحَاً تَصْطَلِي مِنْ نِدِائِي
  4. 4
    وَقَالُوا اكْتَوَتْ عَينِي سُهَادًا بِمَرقَديفَقُلتُ الْمُنَى تُمسِي بِنَجوَى اللِّقَاءِ
  5. 5
    لَهَا الرُّوحُ َتَسْرِي إِن شَكَتْ بَعْضَ عِلَّةٍوَلِي فِي هَوَاهَا الْعَودُ مَعْنَى الْوَفَاءِ
  6. 6
    وَيَا لَائِمًا فِي الْعشقِ قَلبِي وَعَاذلِيتَلُومُونَ جُرْحًا منْ تَلِيدٍ يَعُودُ
  7. 7
    أَرُونِي حَبِيبًا فِي الْهَوى مَا اكْتَوَى الْجَوَى ؟!فَكلٌ سَوُاءٌ لَا دَوَاءٌ يَذُودُ
  8. 8
    أَتُونِي بِحُورٍ مَثلَهَا أَو كُواعِبٍفَمَا مِنْ شَبِيهٍ حُسنَهَا لَو تَجُودُوا
  9. 9
    ظَلُومُ البَهَاءِ الْبَدرُ مِنْهُ كَظلِّهِوَرُوحٌ كَطَيفٍ حَارَ فيهَا الْوُجُودُ
  10. 10
    بَريقُ الْعُيونِ الشَّمسُ مِنْهُ بِسَاترٍوَوَجهٌ كَصُبحٍ كُلّ أَمرٍ يَسُودُ
  11. 11
    وَيَا مُهْجةَََ الرُّوحِ التِي إنْ تَبَسَّمَتْفَتَقْبِيلُ خَدّ الْورْدِ يُشْفيِ جَوَابَا
  12. 12
    وَيَا رَحْمَةً لَاذَتْ بِها كُلُّ رَجْوةٍدُعَاءُ الْهَوى يَصْبُو فَيَغْدُو مُجَابَا
  13. 13
    أَمَا قَدْ عَلِمْتِ الشَّوقَ مِنِّي بِمَقْتلٍفَجُودِي بِوَصلٍ سَوفَ تَجْنِي ثَوَابَا
  14. 14
    إِذَا مَا دَنَا قُرْبٌ سَيبْقى كَجَنَّةٍيَدُومُ الْهَوى فِيهَا رَحِيقاً مُذَابَا
  15. 15
    وَنسمُو فَنَزهُو أُمنياتٍ وَبَهجَةًوَتشدُو طُيُورُ الحُبِّ عِشقًا أجَابَا
  16. 16
    فَمَا أَطْوَلَ اللَّيلَ الذِي بِي كَغََارِمٍوَلُقيَا الْجَوى فِيْهِ كَجَيشٍ أَغَارَا
  17. 17
    فَلُو يَغْتَدي قَلْبي بَدِيلاً لِقَلبِهَافَإنِّي بِهِ أَمْضِي وَعِشْقي سُكَارَى
  18. 18
    وَلَا نَكْتفِي شَوقًا وَقُرْبًا تَوَاليَاوَلكَنْ لَهَا قَلبٌ دَعَانِي وَ جَارا
  19. 19
    إِذَا مَا رَنَا وَعدٌ بِوَصْلٍ تمنَّعَتْفَزِيدِي بِمَنعٍ يُشْعِلُ الشَّوقَ نَارَا
  20. 20
    إِذَا مَا غفَتْ عَنهَا عُيونِي تَدَلَّلتْفَرَاحَ الَهَوى يَهجُو وَحَظِِّي جَهَارَا
  21. 21
    فَيَا رِحلَةً بِالْوَجْدِ تَمضِي وَلَوْعَةٍأَمَا لِلشَّجَى حَدٌ فَتَشدُو الْأَمَانِي
  22. 22
    لَهِيبُ الرَّجَا جَابَ الْمَدَى فِي مَجَاهلٍكَظَهرِ الْفَلا يَرنُو لِسُقيَا الزَّمَانِ
  23. 23
    فَكُونِي لَهُ لُقيَا الْغَوَادي وَرَحْمةًفَيَزْهُو رَبِيْعًا بالمُنَى وَالْأَمَانِ
  24. 24
    فَمَا يَسْتطيعُ الْقلبُ يَنأَى كَهَاربٍوَعَينَاكِ سَهْمٌ بَالْهَوى قَدْ رَمَانِي
  25. 25
    وَيَا مُهْجَةَ الرُّوحِ التِي قدْ تعَذَّبَتْفَصَبرٌ عَلى حَالِي وَعِشقٍ شَقَانِي